|

|
شارون يطلب المشاركة في القمة ! |
|
واشنطن- وكالات –وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/23-3-2003 |
 |
|
شارون |
أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أنه يريد المشاركة في القمة
العربية التي تعقد في بيروت في 27 و28
مارس 2002؛ وذلك لشرح مواقف إسرائيل،
وقال: إنه لم يقرر بعد إذا كان سيفسح
المجال للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
للتوجه إلى القمة العربية أم لا!
وقال
شارون في مقابلة نشرتها السبت 23-3-2002
صحيفة "واشنطن بوست": "لقد
اقترحت على الأمريكيين خلال حديث معهم
أن أذهب إلى بيروت للتحدث للعرب مباشرة
بخصوص ما يمكن أن يتم إنجازه".
ومن
المقرر أن تدرس البلدان العربية خلال
قمتها في بيروت المبادرة السعودية
لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في مقابل
انسحابها من الأراضي العربية المحتلة
في الرابع من يونيو 1967، وقد لاقت
المبادرة ترحيبا لدى واشنطن.
وأعلن
شارون أنه يؤيد خطة من ثلاث مراحل
تتمثل في:
أولا:
وقف إطلاق نار، تتبعه إجراءات ثقة،
بناء على خطة تينت وتوصيات تقرير ميتشل.
ثانيا:
اتفاق انتقالي بعيد المدى مع
الفلسطينيين، يمنحهم تقاربا في الأرض
بدون رسم حدود نهائية.
ثالثا:
تحديد حدود نهائية بين الدولتين، من
وحي القرارين: 242 و338، الصادرين عن
الأمم المتحدة.
ويرى مراقبون أن شارون بأفكاره هذه
يسوّف في البدء بعملية السلام مع
الفلسطينيين، ولا يبدو جادا في ذلك.
ووصف
رئيس الحكومة الإسرائيلية أفكار ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز بأنها تمثل رؤية هامة، وطالب
بالتطبيع مع الدول العربية دون ربط ذلك
بالتزام إسرائيل بالتراجع إلى حدود 4
يونيو 1967 م، وأكد أن إسرائيل لا يمكنها
القيام بذلك إذا أرادت أن تستمر كدولة.
ومن
جهة أخرى.. أكد شارون أن بإمكانه القضاء
على البنية التحتية للإرهاب الفلسطيني
من خلال عملية واسعة النطاق، لكن على
إسرائيل أيضا النظر إلى ما يجري في
أماكن أخرى من الشرق الأوسط. وقال: إن
إسرائيل "لا تريد التصعيد".
وانتقد شارون بشدة أيضا الرئيس السوري
بشار الأسد، مؤكدا أنه أضعف بكثير من
والده.
بيلين:
سخافة
وفي
أول رد فعل إسرائيلي على اقتراح شارون
بحضور القمة العربية، وصف "يوسي
بيلين" الوزير الإسرائيلي السابق
الاقتراح بأنه سخافة واضحة تستهدف
التهرب من حل المشكلة الحقيقية، وأضاف:
"إذا أرادت حكومة شارون تشجيع
المبادرة السعودية؛ فعليها السماح
لعرفات بالسفر إلى بيروت وعودته،
والبدء بمفاوضات جدية تؤدي إلى حل
سياسي".
وأضاف
بيلين "أن إيقاف دائرة الدم لا تتم
بواسطة بالونات منفوخة في الجو، مثل
رحلة سفر لن تتم".

|