|

|
هيومن رايتس: أمريكا ضد المسلمين والعرب
|
|
رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/23-3-2002
|
 |
|
إدارة بوش اتخذت إجراءات عدائية ضد العرب والمسلمين
|
اتهم
رئيس المنظمة الحقوقية العالمية "هيومن
رايتس وتش" حكومة الرئيس الأمريكي
جورج بوش بأنها تنتهك حقوق المسلمين
الأمريكيين والعرب المقيمين على أرضها،
وتقوم باعتقالهم دون أي تهم.
وقال
"كنيث روس" في حوار مع صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية الجمعة 22-3- 2002: "أول ضحايا
الحملة الأمريكية هم المسلمون والعرب".
وأشار
إلى وجود ما يزيد عن 600 عربي ومسلم
بالسجون الأمريكية، وقال: إن السلطات
الأمريكية ترفض إعطاء أي أرقام رسمية عن
العدد الحقيقي للمعتقلين المسلمين أو
الكشف عن أماكن اعتقالهم.
وأكد
روس أن السلطات الأمريكية رفضت توكيل أي
محام لهؤلاء المعتقلين، ولم تسمح
لعائلاتهم بالزيارة.
وعن
التهم الموجهة لهؤلاء المعتقلين
المعزولين، قال روس: "إن أغلبهم تم
اعتقاله بتهمة التعاون في تفجيرات 11
سبتمبر 2002، والبعض الآخر
اعتقل بتهمة إخفائه معلومات عن
الشبكات الإرهابية، كما اعتقل آخرون من
العرب والمسلمين بتهمة الهجرة غير
المشروعة".
بوش
وقوانين الحرب
وانتقد
رئيس المنظمة الحقوقية قرار بوش بعدم
تطبيق معاهدة جنيف لأسرى الحرب على
أعضاء تنظيم القاعدة وطالبان المحتجزين
بقاعدة جوانتانامو الكوبية، وقال: "إن
بوش يعيد كتابة قوانين الحرب دون احترام
لحقوق الإنسان".
ووجهه
رئيس "هيومن رايتس وتش" نداء إلى
الدول الأوربية بضرورة التصدي لقرارات
بوش، ودعاهم إلى عدم الموافقة على إنشاء
محاكمات عسكرية لأسرى الحرب.
وأشار
إلى أن هذه المحاكمات قد تقضي بإعدام
سجين الحرب غير المسلح بما يتنافى مع
قوانين معظم الدول الأوروبية التي أقرت
منع عقوبة الإعدام، وقال: "إن
المحاكمات العسكرية تعني قضاة عسكريين
وأحكاما بالإعدام وعدم إمكانية
الاستئناف ضد الحكم الصادر".
وكان
بوش قد وقّع على قرار رسمي بتشكيل
محاكمات عسكرية في نوفمبر 2001 ضد كل
أجنبي يتم اعتقاله ويشتبه في أن له
علاقة بالاشتراك في أعمال إرهابية.
صمت
سياسي
واستنكر
"كنيث روس" صمت الساسة الأمريكيين
وخضوعهم لقرارات الرئيس الأمريكي بوش،
قائلا: "منذ 11 سبتمبر نحاول الدفاع عن
حقوق المسلمين والعرب في أمريكا، إلا
أننا لم نتلق أي دعم إلا من بعض الصحف
الأمريكية مثل واشنطن بوست، و نيويورك
تايمز"، وأضاف: أما على المستوى
السياسي فالكل خاضع لقرارات بوش؛ خوفا
من تقلب الرأي العام الأمريكي الذي لا
تعنيه القضية كثيرا، حيث إن قرارات بوش
لا تمس إلا العرب والمسلمين.
كانت
السلطات الأمريكية قد قامت الأربعاء
20-3-2002 بحملة تفتيش واسعة، شارك فيها
أكثر من 150 عنصرًا من قوات تابعة لإدارات
الجمارك والهجرة ومكتب التحقيقات
الفيدرالي، وشملت 14 مؤسسة خيرية
وتجارية مسلمة -على الأقل- في ولايات:
فيرجينيا وجورجيا، وميريلاند، إضافة
إلى تفتيش عدد من منازل بعض قادة هذه
المؤسسات.

|