بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كرزاي يدق جرس "الأماني" لبدء الدراسة

كابول – حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/23-3-2002 

البنات عدن للدراسة في ثانوية الأماني

اجتمعت الأحلام مع الأمل، والموسيقى تعزف بينما جماعات الأولاد والبنات تسير مستعرضة ملابسها الجديدة، وفرق الكشافة بأعلامها المميزة تطوف بالمكان… لم يكن ينقص المشهد إلا الشموع، ولولا رائعة النهار لفعلوا.

اليوم السبت 23-3-2002 وقف رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية "حامد كرزاي بساحة مدرسة "الأماني" الثانوية بالعاصمة كابول التي أسستها الحكومة الألمانية في عهد الملك الأفغاني السابق  "محمد ظاهر شاه".

أمسك كرزاي بالجرس ليدقه، وفي نفس الوقت كان كل الولاة يفعلون مثله في ولاياتهم، معلنين بدء العام الدراسي الجديد. شهد الاحتفال مع رئيس الحكومة الانتقالية معظم الوزراء، بالإضافة إلى "الأخضر الإبراهيمي" مبعوث الأمم المتحدة، و"زلمي خليل زاد" ممثل الرئيس الأمريكي جورج بوش، ومدير منظمة اليونسيف الدولية ، وكذلك الرئيس العام لطائفة الإسماعيلية "كريم أغاخان"، فضلا عن قائد القوات الدولية بأفغانستان وسفراء الدول المعتمدين، وممثلي القبائل، ووجهاء القوم.

وزير التعليم الأفغاني "رسول أمين" قال في كلمته: إن تربية النشء على حب الوطن والشعب والدين هي هدف لا حياد عنه، وتعليمهم الأخلاق الحسنة هو الضمان لمستقبل أفغاني مشرق.

بينما اغرورقت عينا كرازي بالدموع وهو يوزع الكتب على التلاميذ مبتسما ومرددا: "هذا اليوم أسعد الأيام منذ تكوين الإدارة المؤقتة، والدموع التي نسكبها اليوم ليست للحزن والأسى ولكنها دموع السرور والفرح بعودة المدارس، واستقرار ننشده بعد عشرين سنة من الحرب والدماء والهجرة، مستبشرين بالأولاد والبنات معا في مدرسة الأماني". وطالب كرزاي بتغيير اسم "دور الأيتام" إلى "دور التربية"، والاهتمام برعاية وتعليم الأطفال الأيتام مثل غيرهم، وأعلن اليوم 23 مارس من كل عام إجازة رسمية في البلاد للاحتفال بيوم التعليم.

مبعوث الأمم المتحدة "الأخضر الإبراهيمي" وافق كرزاي على رأيه أن اليوم هو الأهم في كل الأشهر الماضية منذ تشكيل الحكومة الانتقالية، مشيرا إلى أن عودة مليون ونصف المليون طالب وطالبة للمدارس يعدّ حدثا كبيرا يستدعي الاهتمام ويفتح آفاق المستقبل لأفغانستان.

كرزاي بجوار أحد التلاميذ بالفصل

بينما انتهزها فرصة "زلمي خليل زاد" ممثل الرئيس الأمريكي وأخذ يعدد المساعدات الأمريكية، ومنها -على حد قوله- 7 ملايين دولار للكتب، وتدريب المعلمين، و77 مليون دولار لضروريات واحتياجات المدرسين والمدارس وخطط التعليم المستقبلية، ومليون ونصف المليون دولار لإعداد ملابس خاصة لطلبة وطالبات المدارس، و7 ملايين دولار لتطعيم أطفال أفغانستان، فضلا عن 4 ملايين ونصف المليون دولار هدية من أطفال أمريكا لتحسين مستوى المدارس الأفغانية، و4 ملايين دولار لليونسيف لترتيب الاحتفالات بعيد النيروز.

الأمير "كريم أغاخان" بدوره أعلن في الاحتفال بمناسبة بدء الدراسة عن مساندته لجهود الإعمار في أفغانستان، ووعد بتقديم مساعدات في مجالات التعليم والصحة، بالإضافة إلى مليوني دولار لمساعدة لجنة الإعداد لمجلس الشورى الكبير (لويا جركه)، وقام أغاخان بافتتاح مركز ثقافي للطائفة الإسماعيلية بمنطقة وزير أكبر خان بالعاصمة الأفغانية كابول.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع