|

|
محلات
بيروت.. كساد عشية القمة
|
|
بيروت
- منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/
26-3-2002
|
 |
|
إجراءات أمنية مشددة حول مقر انعقاد القمة |
ساد
الكساد الحركة التجارية في العاصمة
بيروت عشية انعقاد القمة العربية يومي 27
و28 من شهر مارس الجاري بسب الإجراءات
الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات
اللبنانية. وأدى إغلاق الشوراع في محيط
منطقة "الحمرا" التي تستضيف
المؤتمر إلى تراجع مبيعات المحلات
التجارية بسبب الحواجز التي حالت دون
وصول المتسوقين.
كما
أغلقت بعض المطاعم أبوابها في المناطق
التي خلت حتى من المارة بانتظار انتهاء
القمة العربية لاستئناف عملها من جديد.
وقال
صاحب أحد أكشاك بيع الكتب في "سوق
الحمرا" القريب من مكان انعقاد القمة
لـ"إسلام أون لاين.نت": إن مبيعات
الكتب والمجلات تراجعت بشكل ملحوظ منذ
يوم السبت الماضي. وتُعرف منطقة الحمرا
بنشاطها التجاري الواسع، وأنها إحدى
أكثر المناطق التي تعج بالسياح
والزائرين.
وتضم
هذه المنطقة العديد من الأسواق
والمطاعم والفنادق، لا سيما على طول
الخط الساحلي المعروف بـ"الكورنيش".
وتعتبر الفنادق المحيطة بمنطقة المؤتمر
المستفيد الوحيد من انعقاد القمة؛ حيث
سجلت نسبة إشغال عالية لم تعهدها من قبل.
وقالت
صاحبة أحد الفنادق الصغيرة: إن القمة
أنعشت العديد من الفنادق بما فيها
فندقها الذي شُغلت جميع غرفه. وتشهد
الفنادق اللبنانية عادة حالة من الكساد
خلال فصل الشتاء.
وبدت
شوارع مدينة بيروت خالية من الاختناقات
المرورية المعتادة حيث آثر الكثيرون
قضاء فترة انعقاد القمة في منازلهم.
ويقول
"أيمن عويس" -من سكان مدينة بيروت-:
إن الكثيرين فروا إلى المناطق الريفية
على أطراف بيروت طيلة فترة القمة. وتابع
أيمن: بعض الناس أصيبوا بالضجر جراء
الإجراءات الأمنية المشددة للسلطات
الأمنية بسبب القمة.
كانت
وزارة التربية والتعليم قد أصدرت قرارا
الأسبوع الماضي بتعطيل المدارس أثناء
انعقاد القمة العربية. وإلى أن تنتهي
القمة يوم الخميس ستعود الحركة إلى
طبيعتها في بيروت لتضج الشوارع
بالازدحام من جديد.
 |