بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عاشوراء.. الأفغان يضربون صدورهم وظهورهم

كابول -حسبان الله عبد الباقي – إسلام أون لاين.نت/26-3-2002

احتفالات الأفغان بعاشوراء 

يحتفل أهل التشيع في العالم بيوم عاشوراء -العاشر من شهر المحرم- فيعقدون مجالس العزاء، ويضربون صدورهم وظهورهم بالسكاكين؛ تعبيرا عن حزنهم وأساهم على ما حدث للحسين رضي الله عنه. ويحتفل الشيعة في أفغانستان به بعدما كانت تمنعهم طالبان.

والشيعة في أفغانستان يتراوح عددهم بين 7- 9% كما تقوله مصادر أهل السنة، غير أن الشيعة يدّعون أنهم يمثلون 25% من إجمالي تعداد أفغانستان و30% من سكان كابول حسبما يقول أحد مسئولي الشيعة في كابول "أحمد زياراباي" لـ"إسلام أون لاين.نت".

وهم منقسمون في ولايات كابول وغزنة وباميان ومزار الشريف وبردان وبكتيا وهيرات وقندهار، وينسقمون من الناحية المذهبية إلى فرقة جعفرية وأخرى إمامية وثالثة إسماعيلية، أما من الناحية السياسية فينقسمون إلى حزبين رئيسيين هما: الحركة الإسلامية بقيادة "محمد أسف محسني"، وحزب الوحدة الإسلامية بقيادة "كريم خليلي". وحزب الوحدة مكون من سبعة أحزاب اتحدت في حزب واحد عام 1998.

أهل السنة وعاشوراء

ويشترك أهل السنة في مراسم الاحتفالات بعاشوراء؛ حيث يخرج آلاف من الرجال والنساء والأطفال من أهل السنة –خصوصا في مدينة كابول- إلى المقابر يحملون معهم أباريق المياه يصبونها على قبور أقاربهم؛ اعتقادا منهم أن ذلك يجلب الأجر والثواب؛ لأن الإمام الحسين وأسرته ماتوا في كربلاء عطشى، حيث منعهم جيش يزيد بن معاوية من الماء.

وشاهد مراسل "إسلام أون لاين.نت" آلاف الرجال والنساء قد خرجوا يوم عاشوراء إلى مقبرة الشهداء شرق مدينة كابول، وسأل عددا منهم عن سبب مجيئهم فكانت الإجابة واحدة وهي أن اليوم هو العاشر من المحرم يوم عاشوراء، ونحن نخرج لنظهر حبنا للحسين ونكسب الأجر.

وهذا "جامشيد" من سكان منطقة "النكرويان" في كابول،  عمره 30 سنة يعمل في دكان بكابول جاء مع السكان إلى المقبرة، قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "يختتم الناس القرآن في بيوتهم ويروقون الماء ثم يصبونه على رءوس أقاربهم ويطهون الحلوى ويذهبون بها إلى المقابر فيوزعونها على الناس ويأكلون منها ويتصدقون بها".

وأضاف: "ذهبنا أولا إلى قبور أقاربنا في مقبرة شاهشهيد لصب الماء عليها، ثم أتينا إلى هذه المقبرة لنكسب مزيدا من الأجر، وفي عهد طالبان لم نكن نتمكن من الخروج للمقابر بهذه الحرية مع أسرنا".

ليس له أصل شرعي

ويرى حجة الإسلام "سيد علي جاوه" أحد قادة الشيعة، نائب "محمد آفش محسني" مستشار الوزير في الحكومة المؤقتة أن "النوح وضرب الصدر والظهر لا يقوم على أصل شرعي، بل على فكرة إظهار الحب والتعاطف مع آل البيت، وهذا الأمر ليس عبادة وليس جزءا من المذهب الشيعي، بل مجرد شعار لإبراز الحزن والأسى على فقد قريب أو عزيز".

وأضاف: "هذا جائز ما دام لم يؤد إلى الضرر الكبير أو الموت أو تلف عضو من أعضاء جسم الإنسان، فليس فيه مانع شرعي"، مشيرا إلى أنه لا تُعرف البداية التاريخية لهذا العادة بالضبط في المذهب الشيعي.

وأضاف أن الاحتفال بعاشوراء يعني احتفالا بالشجاعة والحرية والنهوض ضد الظلم والعدوان، وذكرى قيام ثورة الحرية ضد الظلم والطغيان.

وأضاف أن مراسم عاشوراء والاحتفال به لا تختص الشيعة بل هي رمز الوحدة بين أهل السنة والشيعة، وخصوصا في أفغانستان؛ حيث يشترك الجميع في مجالس القراءة والنوح وضرب الصدر والظهر، وكانت حركة طالبان قد منعت كثيرا من هذا النوع من الطواف أو حول القبور وضرب الصدور والنواح وزيارة القبور، ولكن مرة أخرى بعد ذهاب حكم طالبان احتفل الشيعة بحرية هذا العام، وعزفوا الموسيقى، وحضر كرزاي وبعض وزرائه العزاء في مركز الشيعة في منطقة قلعة فتح الله بمدينة كابول وألقى كرزاي كلمة بهذه المناسبة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع