|

|
قادة الفصائل: منع عرفات يقابله مزيد من العمليات |
|
غزة- حمادة حمادة ـ إسلام أون لاين. نت/25-3-2002 |
 |
|
الشيخ أحمد ياسين |
أعرب
الشيخ "أحمد ياسين" الزعيم الروحي
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
عن رفضه التحكم الإسرائيلي في حركة
الرئيس ياسر عرفات والشعب الفلسطيني،
مشيرا إلى أن أمام الاحتلال حلا واحدا
هو الرحيل عن الأرض التي اغتصبها.
وأكد
الشيخ ياسين في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الإثنين 25-3-2002 أن الرد
على قرار منع الرئيس عرفات من السفر
وحضور القمة العربية التي ستُعقد في
بيروت يومي الأربعاء والخميس 27 و28 مارس
2002 هو تفعيل العمليات النوعية ضد المحتل
وقطعان المستوطنين.
وأوضح
أن الاحتلال الإسرائيلي يعتبر قمة
العدوان، وأن على الشعب الفلسطيني
مقاومته بكل الوسائل المتاحة حتى يدحره
عن أرضه ومقدساته.
وأشار
إلى أن حركة حماس اتخذت موقفا محددا
وواضحا باستمرار المقاومة والنضال، وهو
رد طبيعي على ممارسات الاحتلال القمعية
ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال:
"إن شعبنا الفلسطيني اليوم أمام تحد
سافر ومنعطف خطير لن يُكتب له النجاح
إلا بالترابط والتلاحم أمام هذه
العنجهية الإسرائيلية وتحكمها في شعبنا
وقياداته".
 |
|
الشيخ عبد الله الشامي |
من
جهته، يرى "عبد الله الشامي"
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين أن الرد المناسب على حصار الرئيس
عرفات هو قطع كافة أشكال العلاقات مع
العدو الإسرائيلي، ووقف اللقاءات
الأمنية والسياسية وتبني منهج المقاومة
والنضال كخيار وحيد لنيل حقوقنا
المسلوبة.
وأوضح
الشامي أن حركته لا تؤمن بجدوى اللقاءات
الأمنية والسياسية مع العدو الإسرائيلي
الذي يهدف من ورائها إلى الحفاظ على
أمنه ووأد الانتفاضة المباركة، مشيرا
إلى أنه لا خيار أمام الحركة إلا
استمرار وتصعيد المقاومة.
وطالب
الشامي القمة العربية بعدم مناقشة
المبادرة السعودية، ووضع برنامج لدعم
الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال،
بتقديم كافة أشكال الدعم المادي
والمعنوي لانتفاضة الشعب الذي يدافع عن
كرامة الأمة العربية والإسلامية
ومقدساتها.
ابتزاز
وضغط
من
جانبه، قال الدكتور "رمزي رباح"
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:
إن القرار الإسرائيلي بمنع الرئيس
عرفات من التنقل يشكل ابتزازا وضغطا على
القيادة الفلسطينية لتقديم المزيد من
التنازلات.
وأضاف
في حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" أن
الرد على هذا القرار يتمثل في مزيد من
الالتفاف حول خيار المقاومة والنضال،
وتعزيز الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني
في هذه المرحلة الحاسمة.
وأكد
على أهمية تشكيل مرجعية فلسطينية
مشتركة لصنع القرار الفلسطيني، وإعلان
التعبئة الشعبية الشاملة لمواجهة
العدوان، وحشد الدعم والتضامن العربي
عبر اتخاذ قرارات جادة في القمة العربية.
واعتبر
أن القرار الإسرائيلي يحظى بدعم وغطاء
أمريكي، وإلا لما تمادت إسرائيل في هذه
الوقاحة بمنع عرفات من السفر وحضور
القمة.
وأوضح
رباح أنه طالما ارتبط سفر عرفات
بإملاءات وشروط إسرائيلية فمن الأفضل
والأشرف له عدم السفر والبقاء بين أبناء
شعبه وانتفاضته صامدا في وجه العدوان
الإسرائيلي؛ الأمر الذي سيكون له أثر
بالغ على القمة العربية لاتخاذ موقف
عربي أكثر جدية إزاء الحكومة
الإسرائيلية وعدوانها.
وطالب
القادة العرب بأن ترتقي مواقفهم
وقرارتهم لمستوى تضحيات الشعب
الفلسطيني التي يقدمها من أجل الحرية
والاستقلال، وأن يتخذوا قرارات عملية
بالدعم المادي والسياسي والمعنوي
للصمود الفلسطيني، وأن يأخذوا موقفا
واضحا من الإدارة الأمريكية التي تشجع
وتدعم سياسة شارون.
يستهدف
الشعب
من
جهته، قال "دياب اللوح" الناطق
الإعلامي لحركة فتح: إن الموقف
الإسرائيلي العدواني وغير الأخلاقي من
الرئيس ياسر عرفات لا يستهدفه شخصيا
وإنما يستهدف الشعب الفلسطيني بأكمله.
وأضاف
أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم للعدوان
الإسرائيلي ولن يرفع الراية البيضاء،
وسوف نعمل سويا من أجل استكمال المشروع
الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف بقيادة الرئيس ياسر عرفات.
ويرى
"عبد الحمن أبو النصر" نقيب
المحامين الفلسطينيين أن الرد على قرار
إسرائيل بمنع عرفات يكون بعدم مناقشة
المبادرة السعودية.
وقال:
"هذا القرار هو بمثابة إعلان حرب ضد
الأمة العربية والإسلامية لا على
الرئيس عرفات، وعلى العرب أن يواجهوا
إعلان الحرب".
وفضل
أبو النصر عدم ذهاب عرفات إلى القمة،
وأنه لا يجب إعطاء شارون أي فرصة للمساس
بكرامة الشعب الفلسطيني بإطلاق تصريحات
وشروط وإملاءات مهينة للشعب الفلسطيني.
وأشار
إلى أن لجنة المتابعة الوطنية
والإسلامية ستنظم الثلاثاء 26-3-2002 مسيرة
جماهيرية حاشدة يشارك فيها كافة
الفعاليات الوطنية والإسلامية؛ تأييدا
ودعما للرئيس عرفات، موضحا أنها رسالة
موجهة للقمة العربية.
|