|

|
الجارديان:
قاعدة بقطر استعدادا لضرب العراق
|
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002
|
بدأت
الولايات المتحدة استعداداتها للهجوم
على العراق بنقل مقر السلاح الجوي
الأمريكي في الخليج من المملكة العربية
السعودية إلى قطر؛ وذلك لرفض الرياض
استخدام قواعدها في أي عمل عسكري ضد
العراق، أو أي دولة عربية أو إسلامية.
وقالت
صحيفة "الجارديان" البريطانية
الأربعاء 27-3-2002: إن قاعدة "العضيد"
الجوية في قطر أصبحت محل اهتمام واشنطن
منذ بدء حملتها العسكرية على
أفغانستان، وإن التقارير التي نُشرت في
أول مارس 2002 عن تحرك شاحنات أمريكية من
السعودية إلى قطر ربما يكون لها علاقة
بالحرب هناك.
وأضافت الصحيفة أن الانتقال من
السعودية إلى قطر سيسمح للولايات
المتحدة للقيام بحملة جوية ضد العراق في
ضوء رفض السعودية التعاون معها؛ مما
يعني تغلبها على عقبة خطيرة في المرحلة
الثانية من حربها ضد ما تسميه واشنطن
بالإرهاب.
وقالت
الصحيفة: "إن مسئولا كبيرا بشركة
مقاولات سعودية أكد أن عدة شركات تلقت
دعوة لتقديم عروض لنقل أجهزة كمبيوتر
وأجهزة إلكترونية من قاعدة الأمير
سلطان الجوية في السعودية إلى قطر".
ونقلت
الجارديان عن متحدث باسم القيادة
المركزية الأمريكية تأكيده طلب العروض،
وزعم أنها تأتي في إطار العمل العادي.
يُشار
إلى أن صحيفة "صنداي تايمز"
البريطانية كشفت في عددها الصادر الأحد
3-2-2002 عن ملامح خطة عسكرية أعدتها وزارة
الدفاع الأمريكية بالتنسيق مع جهاز
الاستخبارات الأمريكية المركزية CIA
ووكالة الأمن القومي الأمريكية لدحر
الجيش العراقي، والإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين في 8 أسابيع.
الكونجرس:
الانقلاب أفضل
من
جهة أخرى، أشارت دراسة للكونجرس
الأمريكي إلى أن الرئيس "جورج بوش"
لن يستخدم القوة العسكرية لخلع الرئيس
العراقي صدام حسين، وأنه يفضل إحداث
انقلاب داخلي بدلا من استخدام معارضين
في المنفى للإطاحة به.
وقالت الدراسة التي أعلنها الكونجرس
الثلاثاء 26-3-2002: إن إدارة بوش تدرس في
الوقت ذاته تمويل جماعات عراقية مناوئة
لنظام صدام بينها ضباط عسكريون سابقون،
وقبائل قريبة من النظام الحاكم، إضافة
إلى المؤتمر الوطني العراقي، وهو جماعة
تنضوي تحت لوائها جماعات عراقية معارضة
متباينة.
جاءت الدراسة تحت عنوان "العراق..
جهود الولايات المتحدة لتغيير النظام
الحاكم"، أعدها "كينيث كاتزمان"
الخبير في شئون الشرق الأوسط في إدارة
الأبحاث بمكتبة الكونجرس المركزية
المتخصصة في إعداد أبحاث للكونجرس
الأمريكي.
ويقول
"كاتزمان": إنه بعد دراسة سياسة
الولايات المتحدة تجاه العراق عقب
هجمات 11 سبتمبر 2001 فإن بعض التحليلات
رجحت أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى
اتخاذ قرار باستخدام القوة العسكرية
لتغيير النظام الحاكم في العراق، والحد
من قدرته على امتلاك أسلحة الدمار
الشامل.
وكان
الرئيس بوش قد ألمح إلى أن إدارته ستسعى
إلى تغيير النظام الحاكم في بغداد،
عندما وصف العراق في خطابه عن حالة
الاتحاد في يناير 2002 بأنه يمثل جزءا من
"محور الشر" الذي يضم إيران وكوريا
الشمالية -على حد قوله-.
غير أن مسئولين أمريكيين قالوا: إنهم
ليس لديهم حتى الآن خطة محددة للإطاحة
بالرئيس العراقي صدام حسين، وإنه ليس
هناك عمل عسكري وشيك.
يُذكر
أن صحيفة "هآرتس" العبرية نقلت في
عددها الصادر الأربعاء 2-1-2002 عن مصادر
عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى
معلومات تشير إلى وجود تعاون بين ضباط
كبار في الجيش العراقي وأمريكا؛
للإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين"،
مشيرة إلى أن واشنطن تعكف على دراسات
استخباراتية يمكن من خلالها المفاضلة
بين قادة الجيش العراقي؛ للاعتماد
عليهم في الإمساك بمقاليد الأمور في
بغداد مع بدء الضربة الأمريكية.
|