بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق يعلن التزامه بأمن الكويت وحدودها

بيروت – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002 

عزة إبراهيم

لم تتلق الكويت العرض العراقي بقبول حسن، وفاتت فرصة نجاح ممكن للقمة العربية الرابعة عشرة ببيروت.

وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري" بادر بالتصريح بعد الجلسة الافتتاحية للقمة الأربعاء 27-3-2002 بأن بغداد تعرض احترام سيادة الكويت وأمنها الوطني، والعراق يؤيد التقدم والمضي قدما، وإقامة علاقات طبيعية بين جارين شقيقين، ونتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للكويت ووحدة أراضيه في إطار حدوده المعترف بها دوليا.

وفى كلمته أمام الجلسة المسائية للمؤتمر، ردد رئيس الوفد العراقي "عزة إبراهيم" نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الموقف ذاته قائلا: "نؤكد حرص العراق على أمن جميع الدول العربية بما في ذلك أمن دولة الكويت، ونأمل التوصل إلى صيغة واتفاق للتآلف الأخوي وإعادة العلاقات الطبيعية، ومع ذلك نؤكد أنه حتى وإن لم نتوصل إلى مثل هذا الاتفاق فإننا ملتزمون باحترام سيادة الكويت واستقلالها واستقرارها وأمنها ضمن حدودها المعترف بها دوليا".

الشيخ "صباح الأحمد الصباح" وزير الخارجية الكويتي علق على التصريحات العراقية قائلا: "لا يمكن أن نضع أمن وسيادة واستقرار الكويت في دائرة النوايا العراقية التي تضمر غير ما تظهر، إن استمرار العراق باحتجاز أكثر من 600 مواطن كويتي يمثل بالنسبة لنا جرحا نازفا ومعاناة مستمرة، ويشكل استمرارا للنوايا والتوجهات غير السلمية للنظام العراقي، وانتهاكا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

من ناحية أخرى، أبلغ الوفد العراقي "عمرو موسى" الأمين العام للجامعة العربية بالإفراج عن المواطن الكويتي "جاسم محمد عبد الله الرندي" -الذي اعتقل لدخوله الأراضي العراقية بطريقة غير قانونية- دون أي شروط، وتم تسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأعلن متحدث باسم الخارجية العراقية أن إطلاق سراح الرندي جاء "تعبيرا عن حسن النية، واستجابة للمساعي الحميدة للأمين العام لجامعة الدول العربية وللدول العربية الشقيقة".

من جانبه، قال أحد أعضاء الوفد الكويتي في القمة لوكالات الأنباء الأربعاء: "هذه خطوة طيبة يجب أن تتبعها خطوات أخرى لإظهار النوايا الطيبة الحقيقية".

كانت الشرطة العراقية قد اعتقلت الرندي ومواطنا مصريا يوم الخامس عشر من بداية عام 2002 بعد دخولهما خطأ العراق عبر الحدود الكويتية. وأعلنت السلطات العراقية الأربعاء الماضي أنها أطلقت سراح المواطن المصري مع استمرار احتجاز الكويتي، واشترطت لإطلاق سراحه إفراج الكويت عن "مواطنين عراقيين معتقلين لدخولهم الكويت خطأ" من دون أن تحدد عددهم.

غير أن الحكومة الكويتية رفضت العرض العراقي، وذكرت أنه جرت محاكمة جميع العراقيين الموجودين في سجونها، وأدينوا بتهم تتراوح بين التهريب والنشاط المعادي للحكومة، ومحاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب أثناء زيارته للكويت عام 1994.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع