|

|
العراق
يتعهد في القمة بعدم اجتياح الكويت |
|
بيروت-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-3-2002 |
 |
|
عزة
إبراهيم |
أعلن
وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري"
الذي يشارك في القمة العربية ببيروت
الخميس 28-3-2002 تعهد بلاده بعدم تكرار
اجتياح الكويت، وقال: إن الوفد العراقي
وافق على الصياغة النهائية للبند الخاص
"بالحالة بين العراق والكويت" في
البيان الختامي للقمة.
ونص
البند على "الترحيب بتأكيد العراق
على احترام استقلال وسيادة الكويت
وضمان أمنها؛ مما يؤدي إلى تجنب كل ما من
شأنه تكرار ما حدث في عام 1990"، وينص
البند كذلك على ضرورة التعاون بين
الطرفين في مسألة المفقودين.
واعتبر الوزير العراقي أن هذا الاتفاق
متوازن ويلبي طلبات الوفدين، مشيدا في
الوقت نفسه بالوساطة العمانية والقطرية
التي ساعدت على تقريب وجهات النظر بين
الدولتين والوصل إلى هذا النص التوفيقي.
كان الوفد العراقي قد وافق صباح الخميس
28-3-2002 على صيغة جديدة للفقرة المتعلقة
بطلب الكويت اعتذارا عن الغزو العراقي
لها.
وتولى
وزير الخارجية القطري "حمد بن جاسم بن
جبر آل ثاني" الإعلان عن الاتفاق،
وقال لقناة "الجزيرة" صباح الخميس
28-3-2002: "تمت تسوية مسألة العراق
والكويت، واتفقنا على بيان مقبول من
الطرفين". من جهته قال الشيخ "صباح
الأحمد الصباح" وزير الخارجية، رئيس
الوفد الكويتي في القمة: إن الطرفين
قبلا الاتفاق.
إشادة
كويتية بالعراق
وقال
أعضاء وفود مشاركون في القمة: إن الشيخ
صباح أشاد بكلمة رئيس الوفد العراقي "عِزة
إبراهيم" نائب رئيس مجلس قيادة
الثورة التي ألقاها أمام المؤتمر.
كان
عزة إبراهيم قد أعلن في كلمته أن العراق
يحترم أمن الكويت، ويأمل في إقامة
علاقات معها، كما يأمل في التوصل إلى
اتفاق أخوي، وإعادة العلاقات بين
البلدين.
وأضاف
إبراهيم أن العراق حتى إذا لم يتوصل إلى
مثل هذا الاتفاق، وهو ما لا نتمناه،
فإننا نؤكد التزامنا باحترام سيادة
دولة الكويت، واستقلالها، واستقرارها
ضمن حدودها المعترف بها دوليًّا.
كانت
الورقة الخليجية قد أوردت في صيغتها
السابقة الفقرة الآتية بشأن الخلاف
الكويتي العراقي: "يرحب القادة
بتأكيدات جمهورية العراق احترام
استقلال دولة الكويت، وسيادتها وأمنها
وضمان سلامة أراضيها ووحدتها، بما يؤدي
إلى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث في
عام 1990. وهم يدعون إلى تبني سياسات تؤدي
إلى ضمان ذلك في إطار من النيات الحسنة
وعلاقات حسن الجوار".
وتعتبر
هذه هي المرة الأولى منذ اجتياح العراق
للكويت التي ستتمكن فيها قمة عربية من
تضمين بيانها الختامي نصا حول "الحالة
بين العراق والكويت" يحظى بموافقة
الطرفين.  |