بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: انفجار نتانيا رسالة للقمة

نابلس – وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2002

رجال الاسعاف في مكان الانفجار

أعلنت كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت مساء الأربعاء 27-3-2002 في مدينة نتانيا شمال إسرائيل؛ مما أسفر عن مقتل 20 وإصابة 170 إسرائيليا.

وقالت حماس في بيان لها: إن هذه العملية رسالة لقمة بيروت بأن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني. وأضافت أن منفذ العملية هو "عبد الباسط عودة" عضو كتائب عز الدين القسام من بلدة طولكرم بالضفة الغربية.
وقال الشهيد عودة في شريط فيديو وزعته حماس: "إنه يعتزم الانتقام من قتل إسرائيل للفلسطينيين في الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ سبتمبر 2000".

من جهته قال راديو إسرائيل: إن شابا فلسطينيا تمكن في الساعة السابعة والنصف من مساء الأربعاء -بتوقيت الأرض المحتلة- من الوصول إلى قاعة الطعام في فندق "بارك" وسط مدينة نتانيا شمالي إسرائيل، وقام بتفجير نفسه وسط عشرات المحتفلين بعيد الفصح.

وكالعادة.. حمّل "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات المسؤولية عن الحدث، وزعم أن عرفات أفشل مهمة "زيني"، كما أعلن المجلس الوزاري المصغر برئاسة "شارون" ووزير الدفاع الإسرائيلي عن عقد اجتماع طارئ لاتخاذ قرار حول آلية الرد.

سترد بحزم وقوة

وقال "رعنان غيسين" مستشار شارون لشئون الإعلام في مقابلة خاصة مع راديو إسرائيل باللغة العربية مساء الأربعاء: إن عملية نتانيا ستشكل منعطفا جديدا في عمليات الرد الإسرائيلي، وإن إسرائيل سترد بحزم وبقوة وبشكل واسع على هذه العملية، مضيفا أن ما حدث كان مجزرة وقعت في ليلة عيد الفصح.

ووجَّه حديثه للزعماء العرب في القمة قائلا: "أريد أن أسأل: ماذا كان سيعمل حسني مبارك لو فعل ذلك –من أسماه- مخرب في فندق بالقاهرة أو الملك عبد الله أو بشار الأسد؟".

وشدد على أن المسؤول المباشر والوحيد عن -ما أسماه- "الإرهاب" هو السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها ياسر عرفات، وزعم أن عرفات مستمر بدعم –من أسماهم – الإرهابيين والإرهاب؛ لإفشال مهمة المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني".

وعلى نفس الصعيد دعا عدة وزراء في الحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة البدء في هجوم واسع النطاق على المدن الفلسطينية.

يُذكر أن اليهود يحتفلون مساء الأربعاء ونهار الخميس 27/28-3-2002 بعيد الفصح الذي يستمر 7 أيام تذكيرا بخروج اليهود من مصر، ووصولهم إلى أرض الميعاد، وعتقهم من الاستعباد الذي استمر لمدة 210 سنوات.

السلطة تدين وتستعد

وأدانت السلطة الفلسطينية في بيان لها العملية الاستشهادية وقالت: إنها لن تتساهل مع الجهات التي نفذتها وستتخذ الإجراءات الصارمة لتقديم المسؤولين عنها إلى القضاء.

وقد استعدت السلطة لأي ضربة إسرائيلية متوقعة بإخلاء مقراتها في الضفة وغزة.
غير أن "محمود الزهار" المتحدث باسم حماس قال: إن الهجوم جزء من النضال "المشروع" للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف قائلا: "عملية اليوم تأتي في إطار المقاومة المشروعة التي تهدف إلى إبلاغ الاحتلال أنه لا أمن مع الاحتلال".

زيني مستمر

في الوقت نفسه، أدان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" العملية الاستشهادية في نتانيا، ودعا عرفات إلى بذل ما بوسعه لإيقاف ما أسماه بـ"القتل الإرهابي". وقال الرئيس بوش نفسه: إنه حزين لفقدان الأبرياء على نحو يومي، ودعا وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" عرفات إلى أن يُلقي خطاباً لشعبه عبر الإذاعة والتلفزيون، يحث من خلاله على وقف عمليات العنف ضد إسرائيل.

في غضون ذلك، أوضحت مصادر أمريكية أن مبعوث واشنطن الخاص "أنتوني زيني" سيبقى في منطقة الشرق الأوسط، وقال المتحدث في الخارجية الأمريكية "غيرغ ساليفان": إن زيني سيواصل المساعي لتطبيق خطته الأمنية مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

على نفس الصعيد قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت: إن حكومة رئيس الوزراء إريل شارون هي السبب في إجهاض جهود وقف النار.

وأشارت إلى أن شارون تحول من محاربة الإرهاب إلى حرب شاملة ضد الفلسطينيين، معتبرين أن سياسته تهدد مستقبل كل الإسرائيليين بالخطر.

من جهة أخرى، اندلعت المظاهرات في بعض المدن الفلسطينية؛ احتجاجا على سوء المعاملة التي تعرض لها الوفد الفلسطيني في القمة العربية، ومنع الرئيس الفلسطيني من إلقاء كلمته على قادة القمة العربية عبر الأقمار الاصطناعية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع