بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عاهل الأردن ينضم لكشف الغائبين

بيروت - وكالات- منتصر مرعي - وحدة الاستماع - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002

الملك عبد الله الثانى

انضم العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" إلى كشف الغائبين عن حضور القمة العربية في بيروت؛ وهو ما يرفع عدد الغائبين عنها إلى 12 زعيما عربيا؛ مما يقلل من فرصة نجاح القمة التي ستركز في الأساس على مناقشة المبادرة السعودية للسلام في فلسطين ومسألة الهجمة الأمريكية المحتملة على العراق.

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الأردني الدكتور "مروان المعشر" لوكالة الأنباء الأردنية صباح انعقاد القمة الأربعاء 27-3-2002 أن ملك الأردن اعتذر عن عدم حضور قمة بيروت لأسباب غير سياسية، وأناب عنه رئيس وزرائه "علي أبو الراغب".

وأضاف المعشر "أن تغيب الملك عن القمة لن يحول دون مشاركة الأردن وتأييده القوي لقرارات القمة"، مشيرا إلى أن الأردن يدعم بقوة مبادرة ولي العهد السعودي وكافة البنود المدرجة على جدول أعمال القمة.
وأكدت مصادر مسؤولة في الجامعة العربية لوكالة الأنباء الفرنسية أن تخلي الرئيس المصري "حسني مبارك"، والعاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" عن المشاركة في القمة العربية ببيروت يعود إلى أسباب أمنية.
وأوضحت أن الرئيسين تلقيا معلومات بشأن احتمال تعرضهما لمخاطر أمنية خلال وجودهما في بيروت.
كما تغيب الزعيم الفلسطيني "ياسر عرفات"، وستة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك الرئيس السوداني، والزعيم الليبي، والرئيس العراقي.

وزعمت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت الأربعاء "أن السبب الرئيسي في عدم حضور مبارك وعبد الله أن أجهزة الاستخبارات بالدولتين تفيد إمكانية تعرضهما لهجوم من حزب الله اللبناني أو عناصر إيرانية".

لغياب مبارك

وعن غياب العاهل الأردني.. قال "سميح المعايطة" المحلل السياسي بصحيفة "العرب اليوم" الأردنية لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "السبب الأساسي لغياب العاهل الأردني هو غياب الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالدرجة الأولى".

 وأوضح المعايطة أن غياب الرؤساء الثلاثة عن قمة بيروت الذي يشكل الزخم السياسي في المبادرة السعودية، أفقد القمة قدرتها على تحويل المبادرة من مبادرة سعودية إلى مبادرة عربية.

وأشار إلى أن عدم مشاركة الملك الأردني قد يكون لغياب دور سياسي حقيقي للقمة، إضافة إلى أنها قمة غير واضحة المعالم وذات مستوى تمثيل من الصف الثاني أو الثالث؛ مما يجعلها أكثر عرضة لإثارة الخلافات والدخول في مناقشات حادة قد تؤثر على مجمل العلاقات الثنائية للدول العربي.

وأرجع "وليد نويهض" المحلل السياسي بصحيفة "الحياة" اللندنية قرار العاهل الأردني بالغياب عن القمة إلى الموقف الأمريكي الذي لم يُبدِ جدية في الضغط على إسرائيل باتجاه التهدئة والسلام.

وقال "نويهض": إن غياب عبد الله الثاني يُعد رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة بضرورة تغيير سياستها المنحازة إلى إسرائيل، واستبعد أن يكون لذلك أية علاقة بالمبادرة السعودية.

وأضاف أن "تقسيم الحاضرين والغائبين على أساس الموافقة أو المعارضة أمر غير منطقي؛ فليس كل حاضر موافقًا على المبادرة، وليس كل غائب معارضًا لها".

واتفق الكاتب الصحفي الأردني "عريب الرنتاوي" في تعليق لقناة "الجزيرة" الفضائية الأربعاء على أن عدم مشاركة الملك الأردني والرئيس المصري رسالة ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، مستبعدا أن تكون هناك أسباب أمنية منعت مشاركة "عبد الله " قائلا: "ليس هناك في بيروت ما يخشاه الملك عبد الله، ويمكنه التجول في شوارع بيروت بكل ثقة".

ويضم الوفد الأردني في بيروت رئيس مجلس الأعيان ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية، ووزير الدولة للشئون السياسية وزير الإعلام، والسفير الأردني في بيروت.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع