بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القمة.. "فرح" بلا عريس! 

فلسطين – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002 

رئيس الوفد الفلسطيني فاروق قدومي

تضاربت الآراء في الشارع الفلسطيني حول القمة العربية التي بدأت الأربعاء 27-3-2002، وما يمكن أن يقدمه لقضيتهم الزعماء العرب المجتمعون في بيروت، إلا أن تلك الآراء اتفقت على شيء واحد؛ ألا وهو أن الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" اتخذ القرار الصائب عندما أعلن البقاء في رام الله مع شعبه الصامد وعدم قبوله للشروط المستحيلة التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"..

وأشاد المواطنون الفلسطينيون برفض الرئيس ياسر عرفات الخضوع للشروط الإسرائيلية لتسمح له بحضور القمة العربية، قائلين: إن موقفه سيركز اهتمام العالم على محنتهم.

وشبهت سيدة فلسطينية تدعى "نسرين" القمة العربية بحفل زفاف بعد أن تغيب عنه العريس! وأعربت في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية عن دهشتها متسائلة: "كيف يمكن أن تحضر حفل عرس إذا كان العريس غائبا؟!". وأضافت السيدة -التي امتنعت عن ذكر اسمها بالكامل- أن القمة لن تفعل شيئا سوى تكرار نفس بيانات التنديد المعتادة بإسرائيل، وتقديم الدعم "الشفهي" للفلسطينيين، وتوجيه نداءات إلى الولايات المتحدة لدعم السلام.

وقال "عماد حجاوى" -40 عاما، وهو تاجر من مدينة نابلس بالضفة
الغربية-: إن غياب عرفات أقوى من حضوره؛ لأن العالم أجمع سيفهم أن عرفات وشعبه يعانون من الحصار الإسرائيلي.
ووصفت "رنا غورى" -وهى موظفة في بنك برام الله- القرار بأنه "حكيم". وقالت: "لو ذهب إلى بيروت لكانت إسرائيل أبقته في الخارج، ومنعته من العودة إلى الوطن مرة أخرى".

وقال فلسطينيون آخرون: إن قرار عرفات سيكشف للعرب وللعالم أجمع
حقيقة أنه ليس عرفات وحده المحاصَر نتيجة للإغلاق العسكري الإسرائيلي، وإنما 3.3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 وقال "محمد أبو شعرة" -وهو مدرس، 36 عاما، من بيت لحم بالضفة الغربية-: "إن الرئيس عرفات بذلك لم يسمح لشارون بأن يبتزنا ويحصل على مزيد من التنازلات".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قد اشترط قيام الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بتوجيه نداء لشعبه لوقف ما أسماه شارون بالعنف وإعلان انتهاء الانتفاضة قبل السماح له بحضور القمة العربية في بيروت.

كما اشترط عدم اعتراض الولايات المتحدة الأمريكية على منع عرفات من العودة في حالة وقوع ما وصفه بهجوم "إرهابي" ضد الإسرائيليين.

وقد رفض عرفات تلك الشروط، وقرر بث كلمته أمام القمة عبر دائرة تليفزيونية بالأقمار الصناعية من رام الله، وإرسال وفد يضم عددا من كبار المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية. ولكن الوفد الفلسطيني انسحب من الجلسة الأولى لاجتماعات القمة بسبب عدم سماح الرئيس اللبناني إذاعة كلمة عرفات؛ خشية تدخل إسرائيل لتشويش الاتصال، على حد قول المسئولين اللبنانيين!.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع