بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القمة.. أفضت إلى ما قدمت

أبوظبي - رضا حماد – إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002 

عرفات

لم ينتظروا حتى تنهي قمة بيروت أعمالها بشكل تام، وسارع بعض المحللين للتأكيد على أن القمة أفضت لفشل كانت مؤشراته واضحة من قبل.

وقال "عماد الدين حسين" الصحفي والمحلل السياسي: "يبدو من البداية أن القمة كانت محكومة بالفشل؛ بسبب سوء التنظيم اللبناني والفوضى الواضحتين، فضلا عن غياب زعماء لدول تُعد من اللاعبين الأساسيين في المنطقة مثل مصر والأردن؛ فليس من المعقول أن تؤجَّل أو تُلغى كلمة الرئيس الفلسطيني ممثل القضية المحورية في جدول أعمال القمة دون إبداء أسباب غير واضحة أو مبررة".

ويشرح عماد ما حدث قائلا لـ"إسلام أون لاين.نت": "من الواضح أن الطائفية اللبنانية تتحمل مسؤولية انسحاب الوفد الفلسطيني أو تخفيض تمثيل وفود أخرى؛ فحسبما أعلن الوفد الفلسطيني أنهم حصلوا على موافقة من رئيس مجلس النواب "نبيه بري" بأن يلقي الرئيس الفلسطيني كلمته للقمة بعد كلمة ولي العهد السعودي، لكن الخلافات اللبنانية في الأساس هي التي حالت دون ذلك".

وقال الشيخ "عبد الله بن زايد آل نهيان" وزير الإعلام والثقافة في تصريحات صحفية الأربعاء 27-3-2002: إن قرار تخفيض مستوى تمثيل الإمارات في مؤتمر القمة يرجع إلى أن سير أعمالها لا يليق بطموحات أو تطلعات الشارع العربي. أكد أن منع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من التحدث مباشرة إلى القمة من رام الله عبر الأقمار الصناعية لم يكن السبب الوحيد وراء قرار تخفيض التمثيل، مشيراً إلى وجود أسباب أخرى، اكتفى بالقول بأنها كانت واضحة في الجلسة الافتتاحية.

ويتفق "خالد بن ققة" المحلل السياسي الجزائري على أن القمة حملت أسباب فشلها قبل أن تبدأ، لكنه يشير إلى أن أسباب هذا الفشل -في رأيه- تكمن في طرح مبادرة لا تحظى بالإجماع العربي؛ بل إنها لم تكن مبادرة موجهه للأمة والشعب العربي حتى تحظى بتأييده.

ويظن "بن ققة" أن المبادرة السعودية طُرحت في الأساس من أجل فك الحصار الإعلامي المفروض من الغرب على المملكة في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، خاصة أنها وُجهت عبر الإعلام الأمريكي ولأجله، لكن أن تتحول هذه المبادرة إلى أساس وحيد لقمة عربية دون أن يكون عليها إجماع أو أن تكون موجهة للأمة العربية لأجلها؛ فمعنى هذا أن القمة محكومة بالفشل؛ لأنها استندت إلى أساس غير سليم".

وأكد بن ققة أن أخطر ما ينتج عن هذه القمة أنها زعزعت الثقة بصورة كبيرة في الحكام العرب، كما أنها أكدت أنه لا يوجد حاكم عربي يثق في الآخر، وفرضت واقعاً مؤلماً يكشف أنها قمة الإملاءات الأمريكية.

أما عن انسحاب الوفد الفلسطيني وتخفيض تمثيل الوفد الإماراتي، فقد أكد أنه إذا كان ثمة خطأ لبناني فهناك خطأ عربي جماعي؛ لأنه إذا كان القادة العرب فاعلين لفرضوا على اللبنانيين سيراً عملياً للقمة يراعي كل الاعتبارات الخاصة بضرورة إتاحة الفرصة لأصحاب الحق الفلسطيني في الحديث خلال القمة التي عقدت -ربما– من أجلهم.

يُذكر أن الإمارات كانت قد تنازلت عن استضافة القمة الحالية للبنان تقديراً لنجاح المقاومة اللبنانية في طرد الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب اللبناني؛ حيث كان من حق الإمارات استضافة القمة طبقاً للتسلسل الأبجدي؛ وقد ساهمت الإمارات في دعم استضافة القمة في بيروت بنحو 20 مليون دولار أمريكي.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع