|

|
صحف:
السلام مات بالسكتة الدماغية! |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/31-3-2002 |
رغم
مظاهرات الاحتجاج في الكثير من العواصم
والمدن في الشرق الأوسط وأوروبا، خرجت
بعض الصحف الأمريكية الأحد 31-3-2002
بعناوين تتناقض مع الواقع، وركزت على
تصريحات بوش التي قال فيها: "إن عرفات
يستطيع أن يفعل المزيد لوقف العنف، وإن
الولايات المتحدة تؤيد حق إسرائيل في
الدفاع عن نفسها"!
كانت
تلك التصريحات هي المحور الذي ركزت عليه
صحيفة "واشنطن بوست" التي نقلت قول
بوش: إن شارون أكد له أنه لن يقتل عرفات
أو يؤذيه جسديا، وصحيفة "يو إس إيه
توداي" التي أشارت أيضا إلى هجمات حزب
الله اللبناني على الإسرائيليين في
مزارع شبعا، ومظاهرات التنديد بأمريكا
وإسرائيل، وإحراق المتظاهرين للعلم
الأمريكي في مصر والعراق وسوريا واليمن
وليبيا ولبنان والبحرين والكويت.
كما
أبرزت مطالبة المتظاهرين العراقيين
للرئيس صدام حسين بضرب تل أبيب كما حدث
خلال حرب الخليج عام 1991.
وفى
صحيفة "نيويورك بوست" كتبت "يوري
دان" مقالا وصفت فيه الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بأنه "رأس
الأفعى، وزعيم الإرهابيين الفلسطينيين"،
وذلك نقلا عن "زيفى ملشين" المسئول
السابق في المخابرات الإسرائيلية الذي
وصفته بأنه خبير في الإرهاب!
أما
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" فقد
تساءلت عم إذا كانت عملية السلام قد
دخلت في مرحلة الاحتضار وأوشكت على
الموت؟ أم أنها قد ماتت فعلا واختفت إلى
الأبد؟ أم أنها دخلت في مرحلة غيبوبة
عميقة؟ وأشار كاتب المقال "روبين
رايت" إلى تأكيد الرئيس الأمريكي
جورج بوش التزام أمريكا بالسلام،
وتعهده ببقاء المبعوث الأمريكي الخاص
"أنتوني زيني" في المنطقة
للاستمرار في جهود الوساطة.
ولكنه
نقل عن السفير الأمريكي السابق في
إسرائيل "مارتن إنديك" قوله: "إنه
لا توجد عملية سلام، ولكن توجد عملية
حرب". كما نقل عن "أغسطس نورتون"
خبير شئون الشرق الأوسط بجامعة بوسطن
الأمريكية أن عملية السلام ماتت "بالسكتة
الدماغية" منذ زمن بعيد، ولم يعد هناك
سوى بعض المظاهر الخادعة بوجود رمق
أخير؛ وهو ما يدفع البعض للاعتقاد بأنه
من الممكن إعادة الحياة إليها.

|