|

|
قوات الاحتلال تجتاح بيت لحم وقلقيلية |
|
فلسطين
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002
|
اجتاحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينتي بيت
لحم وقلقيلية المشمولتين بالحكم
الذاتي الفلسطيني شمال الضفة الغربية.
وذكرت
مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية الإثنين 1-4-2002 أن الجيش
الإسرائيلي حشد مساء الأحد قواته في
محيط مدينة بيت لحم.
وقال
شهود عيان للوكالة: إن الدبابات الإسرائيلية
اجتاحت بيت لحم، واحتلت أسطح المنازل،
وتدور اشتباكات بينها وبين قوات
المقاومة الفلسطينية. وذكرت المصادر
أن الدبابات دخلت مدينة بيت لحم من
جنوب شرق المدينة ووصلت إلى حي هندازة
الذي يبعد ما يقرب من كيلومتر واحد عن
كنيسة المهد.
أما
بالنسبة لقلقيلية.. فقالت مصادر أمنية
فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية
الأحد 31-3-2002: إن أكثر من 60 دبابة
إسرائيلية دخلت مدينة قلقيلية دون أي
مقاومة تُذكر.
من
جانبه، أكد ناطق باسم الجيش
الإسرائيلي صباح الإثنين 1-4-2002
اقتحام قلقيلية، مشيرًا إلى أن الجيش
الإسرائيلي عزز أيضًا حصاره لمدينة
طولكرم المشمولة بالحكم الذاتي في
المنطقة نفسها.
كما
اقتحمت الدبابات الإسرائيلية بلدتي
الخضر والدوحة بالقرب من مدينة بيت
لحم، وقالت المصادر: "إن الجيش
الإسرائيلي احتل بلدة الخضر والدوحة
بدون معارك، وإن الجيش الإسرائيلي
يقوم بمحاصرة تلفزيون الرعاة في بلدة
الدوحة".. و"وصلت الدبابات
الإسرائيلية إلى مركز مدينة بيت
جالا بالقرب من مقر البلدية".
اعترفت
مصادر عسكرية إسرائيلية بإصابة ثمانية
عسكريين إسرائيليين لم تحدد رتبهم،
وذلك عند انفجار عبوة ناسفة في القوات
الإسرائيلية لدى اقتراب الجنود من أحد
المنازل في قلقيلية.
من ناحية أخرى، أعلنت الإذاعة
العامة الإسرائيلية الإثنين أن
الحكومة الأمنية أعطت الضوء الأخضر
لتوسيع العمليات العسكرية إلى مناطق
أخرى في الضفة الغربية.
كانت
الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد عقدت
مساء الأحد 31-3-2002 في القدس
اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون لاستعراض
الأوضاع إثر إطلاق العملية العسكرية
في رام الله الجمعة 29-3-2002.
عزل
عرفات تماما
من
جانبه، قال "بنيامين بن أليعازر"
وزير الدفاع الإسرائيلي للإذاعة
الإسرائيلية الإثنين: إن بلاده قررت
عزل الرئيس الفلسطيني "تماما"
داخل مقره في مجمع المقاطعة في رام
الله بالضفة الغربية.
وأضاف
بن أليعازر "أتوقع من الجيش اتخاذ
كافة التدابير حتى يكون عزل عرفات
تاما، ولكن ليس في نيتنا إهانته، أو
المساس به".
وأشار
إلى أن إسرائيل لن تتردد في سجن
فلسطينيين مطلوبين لأنشطة وصفها
بالإرهابية يختبئون في مكاتب الرئيس
عرفات، وفي مقر الأمن الوقائي برام
الله.

|