|

|
200 أجنبي.. دروع بشرية للفلسطينيين |
|
لندن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-4-2002 |
 |
|
أوروبية تدعو للسلام في رام الله |
قرر
أكثر من مائتي متطوع من الأوربيين
والأمريكيين البقاء في منازل
الفلسطينيين في رام الله بالضفة
الغربية ومخيمات اللاجئين في بيت لحم؛
في محاولة منهم لتكوين ما يسمى بـ"دروع
بشرية" لحماية العائلات الفلسطينية
من هجمات الإسرائيليين.
وقالت
صحيفة "جارديان" البريطانية
الإثنين 1-4-2002: إن المتطوعين –من بينهم
50 بريطانيا- انتشروا في المنازل
القريبة من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات وحشود الدبابات الإسرائيلية
المتواجدة بالقرب من مخيمات اللاجئين
الفلسطينيين في بيت لحم.
ونقلت
الصحيفة عن أحد المتطوعين -وهو "روري
ماكميليان" أسكتلندي-: "لقد بقيت
في مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم لكي
أقاوم بشكل غير عنيف أي محاولة من جانب
الجنود الإسرائيليين لاعتقال
الفلسطينيين أو تهديد عائلاتهم".
وأضاف:
لقد قررت أن أقضي عطلة عيد الفصح
للوقوف في وجه الدبابات الإسرائيلية
الموجودة في الأراضي المحتلة، مشيرا
إلى أنه يوجد أكثر من 15 دبابة على
استعداد للتحرك قرب بيت لحم.
وقال
"ماكميليان": إن الجنود
الإسرائيليين لا يستخدمون الشوارع
للتنقل، ولكنهم يتحركون من منزل لآخر
عن طريق تفجير حوائط البيوت للمرور
بينها، وأضاف المتطوع الأسكتلندي: نحن
هنا على أمل انسحابهم إذا وجدوا أجانب
في المنطقة.
وفي
رام الله قال "أسامة مطاوع"
بريطاني: إن البريطانيين لا يعرفون ما
الذي يحدث هنا، لقد قررنا المجيء
والبقاء مع العائلات الفلسطينية
لحمايتهم من أي هجوم إسرائيلي عليهم.
أما
"سارة إيرفينج" طالبة بجامعة "مانشستر"
وموجودة حاليا في مخيم بيت لحم فقالت:
"لا يمكنك الخروج إلى أي مكان في
الوقت الحالي.. إن الوضع خطير جدا،
ولكننا اتفقنا فيما بيننا أن يبقي كل
واحد منا مع إحدى الأسر الفلسطينية".
وتابعت:
يوجد 38 دبابة في إحدى نقاط التفتيش
القريبة من المخيم، ونسمع صوت إحدى
المروحيات الإسرائيلية من طراز "كوبرا".
ويقول
"مرتضى صاحب زادة" مهندس بريطاني:
على الرغم من الأوضاع المتردية في
الأراضي الفلسطينية، فإنني اعتزمت
البقاء في مخيم عايدة حتى الأسبوع
الثاني من شهر أبريل 2002.
ونقلت
صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية
الأحد 1-4-2002 عن "رودي ألفيكاكي"
ربة منزل بريطانية أنها تركت زوجها
وطفلتيها في مدينة "كوبهام"
البريطانية، وقالت: إن عائلتي قلقة
عليّ، ولكنهم فخورون بي وأخبروني أنني
أقوم بالشيء المناسب في الوقت غير
المناسب.
يذكر
أن غالبية البريطانيين المتواجدين في
الشرق الأوسط جاءوا مع حركة التضامن
الدولية، وهي تتضمن ائتلافا من بعض
الجماعات المعنية بأزمة الفلسطينيين.
وهم مجموعة من مئات الأوروبيين من
إيطاليا وبلجيكا وسويسرا ممن جاءوا
يقضون عيد الفصح في رام الله؛ لإحباط
أي محاولة من جانب القوات الإسرائيلية
للهجوم على مدنيين فلسطينيين.

|