|

|
عسكريون إسرائيليون يرفضون إعادة احتلال فلسطين |
|
القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-4-2002 |
 |
|
حشود عسكرية إسرائيلية لقمع الفلسطينيين |
أكد
الضباط والجنود الإسرائيليون الذين
وقّعوا على عريضة رفضوا فيها الخدمة
بالأراضي الفلسطينية عدم اشتراكهم في
احتلال جديد لهذه الأراضي.
وقال
هؤلاء الضباط في بيان نشرته صحيفة "هآرتس"
الإسرائيلية الأحد 31-3-2002: إن تعبئة
الاحتياطي لإعادة احتلال جديد للأراضي
الفلسطينية ليس عملية هدفها الدفاع عن
مصالح إسرائيل وحدودها".
واعتبر الضباط أن الحكومة الإسرائيلية
شنت عملية تدميرية يصعب تقدير حجمها
وعواقبها، في إشارة إلى الحرب التي
تشنها قوات الاحتلال في رام الله في
الضفة الغربية منذ الجمعة 29-3-2002.
وقال البيان: "إنها حرب غبية لإدارة
تفضل دفن رأسها في الرمال والزج بالجيش
الإسرائيلي في مستنقع وحل الأراضي
الفلسطينية"، مضيفا أن "هذه الحرب
ستتسبب عبثًا في خسارة أرواح مدنيين
وجنود، كما تزيد الاعتداءات الوحشية
بيننا".
وقالوا:
"في النهاية نعلم جميعا كيف سينتهي
الأمر؟ لقد كنا جميعا في لبنان، ولن
ننتظر صبرا وشاتيلا أخرى للوقوف في وجه
هذا الجنون".
يشار
إلى أن الجيش الإسرائيلي استدعى الجمعة
29-3-2002 عشرين ألفا من قوات الاحتياط في
إطار استعدادها لاجتياح رام الله
بالضفة الغربية، وحصار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
وكان 52 ضابطا وعسكريا إسرائيليا قد
أكدوا علنا في 25 يناير 2002 رفضهم الخدمة
في الأراضي الفلسطينية، وقالوا في
عريضتهم: "لن نواصل القتال خلف الخط
الأخضر - يفصل إسرائيل عن الأراضي
الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة
- لقمع وطرد وتجويع وإذلال شعب بأسره"،
مؤكدين أنهم ليسوا دعاة سِلْم، وأن
تصرفاتهم نابعة من حس وطني.
وقد وصل عدد الموقعين على العريضة حوالي
400 حتى الآن.

|