بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون: أتعهد بحرق كل طفل فلسطيني

لمياء توفيق - إسلام أون لاين.نت / 1-4-2002 

شارون تعهد بحرق أطفال فلسطين

"أتعهد بأن أحرق كل طفل فلسطيني يولد في هذه المنطقة، فالأطفال والنساء الفلسطينيون أكثر خطورة من الرجال؛ لأن وجودهم يعني استمرار أجيال قادمة من الفلسطينيين".. هذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" في لقائه مع الجنرال "أوز ميرهرام" عام 1956، الذي أوضح فيه المبادئ التي ما زال يتبعها في حربه ضد الفلسطينيين بعد مرور 45 عاما.

وتنقل صحيفة "فلسطين كرونيكل" الفلسطينية الصادرة بالإنجليزية، في عددها الصادر على الإنترنت الإثنين 1-4-2002، بقية حوار شارون الذي قال فيه: "أتعهد بأني حتى لو فقدت كل المناصب وأصبحت مواطنا إسرائيليا عاديا، فإنني سأحرق كل فلسطيني أقابله في الطريق، وسأجعله يتعذب قبل أن يموت".

وأضاف: "أنا لا تهمني الأعراف الدولية، فقد قتلت بضربة واحدة أكثر من 750 في رفح عام 1956، وأريد أن أشجع جنودي على اغتصاب الفتيات الفلسطينيات؛ لأنهن عبيد للإسرائيليين، ولا يملي أحد علينا إرادتنا، بل نحن من يصدر الأوامر، وعلى الآخرين الطاعة".

كلمات شارون هذه حددت "الأهداف الشارونية" بشكل فج جدا، ولم تتغير هذه الأهداف بعد مرور أكثر من 45 عاما، وبالرغم من أنه استخدم كلمات مختلفة في كلمته التي أعلنها الأحد 31-4-2002، والتي وصف فيها الفلسطينيين بأنهم "إرهابيون"، فإن الأهداف غير المعلنة ظلت واحدة.  

استمرار المقاومة

شارون ارتكب مجزرة صابرا وشاتيلا خلال اجتياح لبنان عام 1982

ويرى د. "حسن نافعة" أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الحل الوحيد لسياسات شارون هو استمرار المقاومة الفلسطينية والعمليات الاستشهادية، ومع الوقت لن يستطيع الصمود، وسيضطر إلى الجلوس إلى مائدة المفاوضات للوصول إلى حل سياسي.

وأشار إلى أن مسألة احتجاز عرفات هي مجرد خطوة لإحداث ضجة إعلامية، أما الهدف الحقيقي فهم الفلسطينيون أنفسهم.

ويقول "نافعة": إن شارون يريد للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن يقف ضد حركة المقاومة الفلسطينية، لكن هذا يعني انتحارا سياسيا بالنسبة عرفات، والحالة الوحيدة التي يمكن فيها لعرفات فعل ذلك، ربما تكون ممكنة بعد انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، ووقف بناء المستوطنات.

وأكد الأكاديمي المصري أن التصعيد الإسرائيلي الحالي يتم تحت مظلة الولايات المتحدة بلا شك، ولا أدل على ذلك من تصريحات الرئيس الأمريكي "جورج بوش" ووزير خارجيته "كولن باول" والتي أعطيا فيها لإسرائيل الحق في مهاجمة الفلسطينيين بذريعة ما أسمياه "الدفاع عن النفس"، وحتى الموافقة الأمريكية على قرار الأمم المتحدة رقم 1402 لم يتبعها أي إشارة لآلية تنفيذه.

وحول رد الفعل العربي أكد د. "حسن نافعة" أن مطالب الشعوب العربية التي تتمثل في قطع العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل واستخدام سلاح البترول من الصعب جدا على الحكومات الرضوخ لها.

 حتى لو انتصر شارون

ويقول د."موسى أبو مرزوق" العضو البارز في منظمة "حماس": إن الحصار الحالي الذي تفرضه إسرائيل على الرئيس الفلسطيني يهدف إلى إجباره على توقيع معاهدات، من شأنها أن تشل الشعب الفلسطيني.

وتوضح صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في عددها الصادر الإثنين 1-4-2002، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن ينفذ اتفاقية أوسلو حتى لو انتصر على الفلسطينيين، وكل ما يمكن أن يفعله هو أن يعرض على الفلسطينيين حلا مؤقتا طويل الأجل.

وقالت الصحيفة: إن المخطط الإسرائيلي هدفه الوصول إلى اتفاق يوقع عليه الفلسطينيون، ويفقدون بمقتضاه أي حق في مدينة القدس وفى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم، كما سيتضمن القرار أن يكون لإسرائيل التحكم على النقل الجوي والسفر عبر الحدود.

أما عن تعهد "شارون" بعدم إلحاق الأذى بعرفات، فتقول "فلسطين كرونيكل": إنه لا يمكن تصديق أي تعهدات لشارون؛ فلقد سبق لشارون من قبل عندما كان وزيرا للدفاع الإسرائيلي أن تعهد للرئيس الأمريكي "ريجان" بأنه لن يجتاح لبنان، لكنه مع ذلك اقتحم بيروت ودمر القرى والمدن، وقتل أكثر من 20 ألف فلسطيني، منهم2000 في المذبحة الشهيرة بمخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين بلبنان.

يرفض المبادرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي أعاد تأكيد رفضه لجميع الحلول المطروحة، سواء الدولية أو العربية، حيث رفض مبادرة الأمير عبد الله ولي العهد السعودي، كما رفض تنفيذ قرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار الأخير رقم 1402 والذي طالب الطرفين بالالتزام فورا باحترام وقف بنَّاء لإطلاق النار، ويدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية وبينها رام الله.

وقال شارون في لقاء مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر الإثنين 1-4-2002: "إسرائيل لا يمكنها العودة إلى حدود 67، ولا يمكنها قبول حق عودة الفلسطينيين؛ لأن هذا يعني القضاء على دولة إسرائيل".

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع