|

|
استعدادات مصرية لمنع "ترانسفير" الفلسطينيين |
|
رفح
(مصر) – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
2-4-2002
|
شددت
السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية
على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة؛
استعدادا لمنع أي محاولة إسرائيلية
لترحيل بعض الفلسطينيين الذين اعتقلتهم
إلى مصر أو ما يطلق عليه "الترانسفير".
وقالت مصادر مصرية أمنية مسؤولة -رفضت
ذكر اسمها- لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إنه تم تعزيز الوجود الأمني بشكل خاص
قرب معبر رفح الحدودي، وهو نقطة العبور
الوحيدة بين مصر والقطاع"، مشيرين
إلى أن هذه التعزيزات تهدف كذلك إلى منع
المصريين من الاقتراب من منطقة الحدود
لاستفزاز الجنود الإسرائيليين.
وقال شهود عيان: إن سيارتَي شرطة
مصفحتَين تقفان عند معبر رفح الذي يشهد
تراجعا واضحا في أعداد العابرين إلى نحو
160 فلسطينيا فقط مقابل نحو 500 فلسطيني
يوميا في المتوسط الأسبوع الماضي.
كان الأمين العام للجامعة العربية "عمرو
موسى" قد ذكر للصحفيين الأحد 31-3-2002 أن
عملية الترحيل إلى مصر والأردن أصبحت
محتملة.
من
جانبه أكد وزير الخارجية المصري أحمد
ماهر رفض بلاده ترحيل فلسطينيين، ونقلت
صحيفة "الجمهورية" المصرية اليوم
الثلاثاء قوله: "مصر ضد أي ترحيل
للفلسطينيين من وطنهم أيًّا كان عددهم".
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد
اعتقلت 700 فلسطيني فى مدينة رام الله فقط.
يُذكر
أن نحو خمسة آلاف من اللاجئين
الفلسطينيين قد بقوا فى مصر فى منطقة
"مخيم كندا للاجئين" قرابة 28 عاما
حتى وافقت إسرائيل على إعادتهم إلى
منطقة تل سلطان في غزة.

|