بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محاصر برام الله: سنستشهد واقفين

فلسطين - الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2002 

مقر الأمن الوقائي يحترق

" أسأل الله أن يرزقني الشهادة، ويمزق جسدي أشلاء، وألا أصبح أسيرا في يد جنود الاحتلال".. لم يجد الشاب "سليم حجي" المحاصر حاليا في مقر الأمن الوقائي في رام الله أفضل من هذه الكلمات ليعبر بها عما يتمناه في هذه اللحظات.

وقال حجي -في اتصال بالهاتف النقال مع "إسلام أون لاين.نت"- ظهر الثلاثاء 2-4-2002: إن قوات الاحتلال تحاصر مقر الأمن الوقائي بالكامل بالدبابات والمجنزرات، وإن طائرات الأباتشي تقصف المقر بالصواريخ منذ منتصف مساء السبت بمعدل قذيفة كل دقيقتين تقريبا.

وأضاف "لقد احترقت معظم غرف المبنى بالكامل، والدخان بدأ يتصاعد منها، وأوشك أن يؤدي إلى حالات اختناق بين المحاصرين في المقر".

وحجي واحد من بين ستة من عناصر كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما زالوا محاصَرين مع ما يزيد على 400 شخص داخل مقر الأمن الوقائي في "بيتونيا" قضاء رام الله.

ويصف "حجي" حالة الشبان المحاصَرين الذين يبلغ عددهم ستة من كتائب عز الدين القسام، وسابعًا من حركة الجهاد الإسلامي بقوله: "نحن محاصَرون منذ 24 ساعة في ممر مظلم" موزع الغرف "تبلغ مساحته 3.5م مع العشرات من أفراد الأمن الوقائي المزودين بأسلحتهم البسيطة، وبالكاد يستطيع أحدنا أن يرى إصبعه من شدة الظلام وسحب الدخان التي تتصاعد من الغرف المطلة على الممر".

وتابع حجي حديثه قائلا: إن كل مجموعة ما بين 50 - 60 شابا منفصلة عن الأخرى ومقطوعة عن العالم، وبالتالي لا ندري أخبار إخواننا المحاصرين الذي يبلغ عددهم 400 امرأة وشاب.

وأشار حجي إلى أن قناصي جنود الاحتلال يحتلون كافة أسطح الأبنية المطلة على مقر الأمن الوقائي، ودبابابته تحاصره من جميع الجوانب، والطائرات تقصف من أعلى، وبالتالي يحاربوننا من وراء جدر، والسلاح الذي بأيدي رجال الأمن لا يفيد شيئا، ولا يستطيع أن يقاوم دبابة أو طائرة.

سنموت واقفين!!

وأنهى حجي حديثه كأنه يودعنا بقوله: "نذرنا أنفسنا لله منذ أن اخترنا طريق المقاومة، ولن يرهبنا الموت، وصلينا أنا وزملائي ركعتي الشهادة منذ أن قامت قوات الاحتلال باقتحام مدينة رام الله، وإن كانت قلوبنا تتمزق أن نلقى ربنا دون أن نقاوم ونقتل أعداء الله قبل أن يقتلونا"، ولكنه استدرك قائلا: "وسنبقى واقفين صامدين لن نسلم أنفسنا حتى لو مُزقت أجسادنا قبل أن تصعد الروح إلى بارئها".

يُذكر أن مقر الأمن الوقائي الفلسطيني في مدينة رام الله محاصر حتى هذه اللحظة من قِبل دبابات قوات الاحتلال، ويتعرض للقصف بالطائرات وقذائف الدبابات منذ مساء السبت، وقد احترق ودُمرت معظم أبنيته، وموجود بداخله ما يزيد عن 400 رجل وامرأة من العاملين في المقر، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين السياسيين والجنائيين.

وقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن بعض المحاصرين في مقر الأمن الوقائي سلموا أنفسهم للقوات الإسرائيلية، وذلك بعد أن توصل الطرفان عبر التفاوض إلى وقف إطلاق النار، غير أن هناك ما يزيد عن 300 فلسطيني بداخل المقر يقاومون قوات الاحتلال.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع