|

|
الأردن: أمريكيون يعتصمون أمام السفارة الأمريكية |
|
عمّان- منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/1-4-2002 |
نفذ
قرابة 100 مواطن أمريكي اعتصاما أمام
السفارة الأمريكية في العاصمة
الأردنية عمّان؛ احتجاجا على
الممارسات الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين، وطالب المعتصمون
الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل
للانسحاب فورا من الأراضي الفلسطينية.
وقال
أحد الأمريكيين المعتصمين لـ"إسلام
أون لاين.نت" – طلب عدم ذكر اسمه – :
"أنا هنا للاحتجاج على سياسية
الولايات المتحدة المؤيدة لإسرائيل في
عدوانها على الفلسطينيين".
ووزع
المعتصمون بيانا طالبوا فيه الإدارة
الأمريكية بالدعوة إلى احترام اتفاقية
جنيف الرابعة لحقوق الإنسان تجاه
الفلسطينيين الذين يرزحون تحت
الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبوا
السفير الأمريكي في عمّان "إدوارد
غنيم" بتوضيح موقف الولايات المتحدة
من هذه الاتفاقية، لا سيما البنود التي
تتعلق بضرورة تأمين القوة المحتلة
للغذاء والدواء في حالة الحرب،
والسماح للطواقم الطبية بالقيام
بواجباتها وهو ما لم تسمح به قوات
الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار
البيان إلى وجوب عدم التعرض للمدنيين
والتوقيف غير القانوني، وتجنب القتل
العمد أو التعذيب أو التهجير القسري من
بلدانهم بحسب ما تنص عليه المادة 147 من
الاتفاقية.
وشارك
إلى جانب المعتصمين الأمريكيين
والأجانب أكثر من ألفي أردني حولوا
الاعتصام إلى تظاهرة نددت بالولايات
المتحدة وإسرائيل.
وحال
المئات من قوات الأمن الأردنية تدعمهم
المدرعات دون اقتراب المتظاهرين من
مبنى السفارة، وأقاموا الحواجز على
المداخل والشوارع المحيطة بالسفارة.
وقام المتظاهرون بحرق العلم
الإسرائيلي وسط هتافات معادية
لإسرائيل.
تشديد
الحراسة
على
صعيد آخر.. شدد الأمن الأردني إجراءات
الحراسة على مبنى السفارة الإسرائيلية
في عمّان؛ تحسبا لوقوع أي اعتداءات
محتملة في ضوء المظاهرات الغاضبة التي
عمّت الأردن خلال الأيام الأربع
الماضية.
وأغلق
الأمن الأردني بعض الشوارع الفرعية
القريبة من السفارة، ومنع دخول أي
مواطن باستثناء سكان المنازل القريبة
من مبنى السفارة.
وقال
شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت":
إن رجال الأمن يقومون بالتدقيق في
هويات المارة في محيط السفارة وتخضع
سياراتهم للتفتيش.
اقتحام
الحرم الجامعي
كانت
قوات الأمن الأردنية قد اقتحمت صباح
الإثنين 1-4-2002 -لأول مرة- حرم الجامعة
الأردنية، وقامت باعتقال العديد من
الطلاب والطالبات، واقتادتهم إلى
سيارات السجن المصفحة.
كما
نفذت النقابات المهنية الأردنية منذ
صباح الإثنين إضرابا عن العمل؛
احتجاجا على الممارسات العدوانية
الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وتجمع المئات من النقابيين للاعتصام
أمام مبنى النقابات المهنية، مرددين
شعارات معادية لإسرائيل والولايات
المتحدة، ومشيدين بصمود الشعب
الفلسطيني.
كما
توقف المحامون عن العمل في المحاكم
وقصر العدل، بل وقام العديد من المدارس
بتعليق الدوام الدراسي؛ إعرابا عن
تضامنها مع الفلسطينيين.
من
جانبها، شنت أجهزة الأمن الأردنية
اعتقالات في صفوف نشطاء ونقابيين؛ حيث
تم اعتقال المهندس "مراد العضايلة"
رئيس لجنة فلسطين النقابية على خلفية
توزيع بيانات تندد بإسرائيل، وتدعو
إلى التضامن مع الفلسطينيين، ولم يفرج
عنه حتى الآن.
الصحفيون
يعتصمون
من
ناحية أخرى، نفذ الصحفيون الأردنيون
اعتصاما احتجاجيا صباح يوم الإثنين
أمام مبنى صحيفة "العرب اليوم".
وطالب الصحفيون الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني بفتح الحدود لمساندة
الشعب الفلسطيني، وطرد السفير
الإسرائيلي من عمّان، وقام الصحفيون
بحرق العلمَين الإسرائيلي والأمريكي.

|