بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ماركوس: حرب شارون بلا أهداف إستراتيجية

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/2-4-‏2002‏‏

شارون يكرر أخطاءه

"حرب شارون الحالية لا تنطوي على أي أهداف إستراتيجية".. هذا ما قاله "يوئيل ماركوس" المحلل السياسي الإسرائيلي الشهير في مقال نُشر الثلاثاء 2-4-2002 على موقع صحيفة "هآرتس"، موضحاً أنه منذ 20 عاماً جاء شارون للحكومة حاملاً في جعبته خطتين عسكريتين:

الأولى:

خطة كبيرة تتلخص في الوصول بالجيش الإسرائيلي إلى قلب بيروت. ويقول ماركوس: إن هذه الخطة كانت تستحوذ على عقل شارون.

الثانية:

عملية محدودة تشمل دخول الجيش إلى مسافة 40 كيلومترا فقط داخل الحدود اللبنانية.

وعلى الرغم من تصديق الحكومة وقتها على تنفيذ العملية المحدودة، فإن شارون نفذ ما كان يدور في رأسه منذ البداية ونفذ الخطة الأولى.

وقال ماركوس: "لكن شارون بعد أن فعل فعلته لم نجد لديه أي أهداف سياسية على المدى البعيد، ولم يجرؤ على قتل عرفات، على الرغم من أنه كان في استطاعته قتله وقتها.

والآن يحدث نفس الشيء مع اختلاف بسيط هو أن فوهة الدبابات تقف في وجه عرفات وليس البندقيات كما كان في لبنان، ولا يمكن لشارون أيضاً أن يمسه.

ويتساءل ماركوس مستنكرا: هل العملية العسكرية الحالية لها أهداف سياسية أم أنها مجرد انتقام شخصي أم لتهدئة رد فعل الشارع الإسرائيلي على الأحداث الأخيرة؟

مؤكداً أن المباحثات الأخيرة في أروقة الحكومة الإسرائيلية كشفت عن عدم وجود إستراتيجية محددة لدى جميع أفراد الحكومة، حتى وسائل الإعلام الرسمية تتحدث فقط عن عملية عسكرية واسعة لتدمير البنى التحتية للإرهاب الفلسطيني.

 ومن المدهش أن نسمع شخصا مسئولا مثل "مائير شطرتيت" وزير العدل وهو يقول: إن الجيش الإسرائيلي سيتمكن خلال شهر واحد فقط من دحر الإرهاب، وبعد ذلك يمكننا العودة إلى مائدة المفاوضات.

يصف ماركوس هذا الكلام بأنه يُثير السخرية والضحك قائلاً : سنكتشف بعد ذلك أن الجيش لم يتمكن من تصفية الإرهاب؛ لأن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها تصفية الإرهاب، ويجب أن تكون هناك أهداف واضحة لدى الحكومة عندما تُقدم على تنفيذ أي عملية عسكرية

حرب غير إستراتيجية

ويُلخص الكاتب رؤيته قائلاً: "كل حرب تستلزم أن يكون لها أهداف سياسية وإستراتيجية بعيدة المدى، وأن تدرك ماذا بعد الانتهاء من العملية؟ ويقيني أن أي شخص لن يجد إجابة واضحة عند شارون وحكومته على هذا السؤال؛ ذلك أن شارون وعمليته الحالية تنقصها الأهداف السياسية والإستراتيجية المطلوبة. وينبغي على شارون في هذه المرحلة من حياته أن يُقدم ويضع تصورات واقعية خاصة فيما يتعلق بإخلاء المستوطنات التي تُسبب لنا أيضاً مشاكل جمة، ويجب علينا أن نُخرج الطرف الثاني (الفلسطينيين) من مرحلة اليأس التي تملكته والتي تضرنا، بيد أن شارون تتملكه فكرة أنه بإشعاله مزيداً من النيران سيتمكن من الوصول في نهاية المطاف إلى وقف إطلاق النار".

ما الوضع الآن

وفي مقال تحت عنوان: "ما الوضع؟" تساءل الكاتب الإسرائيلي "إيتان هابير" في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء 2-4-2002: "ما الوضع بعد أن يتم كشف وضبط كل الوسائل القتالية الفلسطينية، ويتم اعتقال كل المطلوبين، وتهدأ البلاد؟ سنعود لنجد أنفسنا داخل العاصفة الدامية: خمسة ملايين يهودي ضد ثلاثة ملايين فلسطيني يطلبون اقتطاع شريحة لهم من أرض هذه البلاد المعذبة.

وللمرة الثانية، يخرج شارون إلى عملية يعرف هو فقط -هذا إذا كان يعرف- نهايتها"، وكان وزير الدفاع بنيامين "بن أليعازر" قد قال الإثنين 1-4-2002: "لا أرى عملية عسكرية دون أفق سياسي، وأنا لا أصبو إلى وضع نستعمل فيه القوة فقط، ولا نستطيع في نهايته التوصل إلى تسوية سياسية. ولذلك عندما كان هناك اقتراح لتعريف السلطة الفلسطينية كعدو، وطرد عرفات عارضنا ذلك، لأنه سيؤدي إلى تصعيد الإرهاب".

اعتراف إسرائيلي

على الجانب الآخر قال رئيس الكنيست "إبراهام بورج" الإثنين 1-4-2002 خلال إلقاء كلمته بمناسبة مرور 53 عاما على تأسيس الكنيست: "نحن لم نعد أمة عدل، ولا مجتمعاً مثالياً كما كنا من قبل.. وتحول الظلم إلى قدوة، والانغلاق إلى نمط حياة".

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع