|

|
أول
عملية فدائية لرجل أمن فلسطيني |
|
الخليل
(فلسطين) - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/2-4-2002 |
نفّذ
رجل أمن فلسطيني فجر الثلاثاء 2-4-2002
عملية فدائية مسلحة، في سابقة هي الأولى
من نوعها، عندما أطلق النار على مجموعة
من المستوطنين اليهود بالقرب من مدينة
الخليل؛ مما أسفر عن إصابة أربعة
إسرائيليين على الأقل بجروح مختلفة.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن الشاب "شادي
البطاط" وهو رجل أمن فلسطيني من بلدة
الظاهرية في مدينة الخليل استشهد
بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد
أن أطلق النار من سلاحه الخاص على سيارة
للمستوطنين بالقرب من مستعمرة "شمعة"
اليهودية، وذلك عقب مطاردة قوات الجيش
الإسرائيلي له.
تأتي
هذه العملية إثر مجازر نفذتها قوات
الاحتلال بحق الفلسطينيين في رام الله
بالضفة الغربية واستشهد فيها عشرات من
رجال الأمن الوطني الفلسطيني.
كانت
كتائب شهداء الأقصى قد دعت عناصر أجهزة
الأمن الفلسطينية إلى الانضمام إلى
صفوفها وضم سلاحها لأسلحتها وعدم
الانصياع أو الاستماع لأوامر قادتهم،
مؤكدة بشكل واضح أن "مروان البرغوثي"
أمين سر حركة فتح هو قائدها.
وقال
بيان لكتائب شهداء الأقصى صدر مساء
السبت 1-4-2002 وتلقت "قدس برس" نسخة
منه إنه "في هذه الأيام التي كان يجب
أن يهب فيها جميع الفلسطينيين كالرجل
الواحد في مواجهة هذه الهجمة العنصرية
الشارونية الشرسة ما زلنا نرى قادة
الأجهزة الأمنية يصدرون التعليمات
لعناصرهم بالتراجع والاختباء، بل تسليم
أنفسهم وسلاحهم للعدو إذا اقتضت
الضرورة، تماما كما فعلوا عندما اقتحمت
القوات الصهيونية المخيمات".
وأضاف
البيان، الذي يحوي إشارة واضحة إلى أن
البرغوثي هو قائد كتائب شهداء الأقصى:
"لقد أثبتت الأشهر الأخيرة وخاصة
الأيام القليلة الماضية أن شرفاء الشعب
الفلسطيني وكتائب شهداء الأقصى بقيادة
الأخ المقاتل مروان البرغوثي أصبحت تقف
وحدها تقريبا في مواجهة العدو، وتوجه
لها الضربة تلو الأخرى في كل شبر من أرض
فلسطين، وتثبت للعالم مدى الشهامة
والبطولة والإقدام التي يتحلى بها الأخ
مروان البرغوثي الذي يسير على خطى
القائد الرمز أبو عمار، ويمثل بكل فخر
واعتزاز صورة القائد الفلسطيني الذي
يطمح إليه كل شبل فلسطيني على أرض
فلسطين".
وتعهدت
كتائب شهداء الأقصى بالاستمرار في
المقاومة حتى زوال الاحتلال، وقالت: "لقد
دقت طبول الحرب وأزفت ساعة النصر، ولا
مكان بيننا لمتخاذلين أو هاربين أو
مستسلمين".
|