بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجازر فلسطين تمهيد للترانسفير

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2002

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" من خلال الحرب التي أعلنها إعادة إنتاج سياسة المجازر ضد الشعب الفلسطيني في مقدمة لتنفيذ "الترانسفير" التي اقترحها منذ سنوات لإبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم.

وقد ارتكب الجيش الإسرائيلي عدة مجازر رهيبة بحق الفلسطينيين في مدينة رام الله خلال الأيام الثلاثة الماضية، راح ضحيتها على الأقل 50 فلسطينيا، فيما لا يزال الغموض يكتنف ما يجري في المدينة بعد طرد الصحفيين منها.

وأكد د. "ناجح جرار" أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة النجاح الوطنية في نابلس أن السيناريو الذي طُبّق على الفلسطينيين إبان نكبة 48 يتكرر من جديد الآن بنفس الفصول والمشاهد، منوها إلى أن المجازر التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي وراح ضحيتها أكثر من 50 فلسطينيا حتى الآن هي بداية تنفيذ هذا السيناريو.

وذكّر جرار بمخطط الترانسفير الذي حاولت الحكومات الإسرائيلية تنفيذه ترهيبا وترغيبا؛ في محاولة لإفراغ فلسطين من سكانها الأصليين عبر العديد من الوسائل وإحلال يهود العالم مكانهم.

وتطرق جرار إلى ممارسات العصابات الصهيونية عشية الإعلان عن قيام إسرائيل، وما صاحب ذلك من تمييز عنصري وقمع وإرهاب، تمثل في ارتكابهم العديد من المجازر والمذابح البشعة، ولعل أشهرها مذبحة: دير ياسين، اللد، ناصر الدين والدوايمة، مضيفا أنه تم إجبار المواطنين على مغادرة قراهم وتهديم الكثير منها تحت غطاء حرب عام 1948؛ مما تسبب في هجرة 750 ألف فلسطيني.

وحذر المحلل السياسي المختص بشؤون اللاجئين الفلسطينيين "أحمد أبو شلال" من خطورة ما يجري اليوم في مدينة رام الله، وقال: إن ما يجري من مجازر ينبغي قراءتها في ظل العقلية الإسرائيلية التي عهدناها خلال الـ(54) عاما الماضية.

واعتبر أبو شلال أن ما يجري هو محاولات إسرائيلية جديدة لإعادة تشتيت اللاجئين، خصوصا في ظل ما أذاعته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن نية الحكومة الإسرائيلية ترحيل الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم إلى مصر والأردن، وهي محاولة لإعادة المشاهد التي حفظتها الذاكرة الفلسطينية خلال العقود الماضية من إرعاب للفلسطينيين من خلال المجازر التي تنفّذ لحملهم على الرحيل طوعا أو كراهية.

أبو محمد: لن نرحل

"أبو محمد" -76 عاما- من مخيم بلاطة وهو أحد الذين عاصروا نكبة فلسطين قال والدموع تملأ عينيه لـ"إسلام أون لاين.نت":" لن أنسى تلك اللحظات التي فقدت فيها عائلتي في مجزرة "رفح" عام 1956، والتي أعدم فيها عشرات الفلسطينيين (750 فلسطينيا) تحت أعين وسمع العالم الذي لم يتحرك.. والآن تتكرر المأساة وكأنه كُتب علينا المعاناة حتى الموت".

أبو محمد يؤكد أن ما حدث إبان النكبات التي تعرضت لها فلسطين وإبان المجازر لن يتكرر الآن؛ لأن الجميع –كما يقول- باتوا يدركون أبعاد ما يريده "شارون" وما تريده إسرائيل وحكوماتها.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع