بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوروبا: مؤتمر بدون عرفات لا معنى له

عواصم - وكالات – إسلام أون لاين.نت- 15-4 –2002 

ليونيل جوسبان

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل جوسبان" أن انعقاد مؤتمر دولي حول الأزمة في الشرق الأوسط دون حضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والأوروبيين "بالتأكيد لن يكون له معنى"، رافضا المقارنة بين عرفات وبن لادن.
وقال جوسبان المرشح للانتخابات الرئاسية في حديث لإذاعة "بور إف إم" الإثنين 15-4-2002: "لست ضد عقد مؤتمر دولي"، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك ممثلون عن الفلسطينيين، وأن ممثليهم الشرعيين هم السلطة الفلسطينية المنتخبة ديموقراطيا.
وكان شارون قد دعا الأحد 14-4-2002 إلى عقد مؤتمر لتسوية الأزمة في الشرق الأوسط برعاية الولايات المتحدة ومشاركة وفد فلسطيني، لكنه اشترط عدم مشاركة عرفات في المؤتمر، مقترحا أن يضم المؤتمر ممثلين عن إسرائيل والفلسطينيين، فضلا عن مصر والأردن والمغرب والسعودية والدول الخليجية.

تشكيك أوروبي

وقال وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" الإثنين بعد وصوله إلى لوكسمبورج للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الأوروبيين: إن "المؤتمر يجب أن يأتي لدعم عملية سياسية تكون قد انطلقت، وعندما نصل إلى هذه النقطة سنرى حينها كيف يمكن أن تكون تركيبة المؤتمر".
وأضاف فيدرين أن "المؤتمر الأكثر فائدة هو الذي يضم أطراف النزاع من دول المنطقة، والأوروبيين، والأمريكيين، والروس والأمم المتحدة "، متسائلا عما إذا كان الهدف من اقتراح شارون هو كسب الوقت.
كما أعرب رئيس الوزراء الإيطالي "سيلفيو برلوسكوني" الذي يتولى مهام وزير الخارجية عن أسفه لعدم ذكر شارون لعرفات من بين المشاركين المطروحين في مثل هذا المؤتمر، معتبرا أن مبادرة كهذه ستكون انطلاقة سيئة ما لم يشارك فيها الرئيس الفلسطيني.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية "آنا ليند": "ما نريده اليوم ليس مؤتمرا جديدا للسلام، بل تطبيق الاقتراحات المطروحة"، مضيفة أن "أول ما نريده هو الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية التي أعادت إسرائيل احتلالها".
وسئل وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" عن احتمال قيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل فاعتبر أن مثل هذه العقوبات لن تشكل تدابير ملائمة، مشيرا إلى أن ما نريده حقا هو إيجاد طريق إلى السلام.
بينما رأى وزير الخارجية الألماني "يوشكا فيشر" أن فرض عقوبات مثل تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بناء على طلب البرلمان الأوروبي سيكون له تأثير مضاد للنتيجة المرجوة.

اقتراح سخيف

من ناحيته، اعتبر رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية "فاروق القدومي" في طهران أن كلام شارون حول ضرورة عقد مؤتمر هو اقتراح سخيف، معتبرا أن إبعاد عرفات والاتحاد الأوروبي عن المفاوضات لا معنى له.
وقال القدومي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين: "على إسرائيل أن تنسحب من الأراضي المحتلة أولا، وبعد ذلك فقط يمكن التحدث عن مفاوضات، وليس الآن مع استمرار المجازر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع