|

|
محام سوري يتقاسم دخله مع فلسطيني |
|
دمشق - وحيد تاجا – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2002 |
 |
|
نساعدهم
في محنتهم بكل ما نملك
|
تقدم
المحامي السوري "عبد الله الخليل"
بعرض لتقاسم لقمة العيش والتآخي مع
محام فلسطيني من رام الله بالضفة
الغربية،
وبعث
الخليل في الثالث من أبريل الجاري 2002
برسالة - نداء إلى الأمين العام لاتحاد
المحامين العرب، عبر مكتب نقيب
المحامين في سوريا، عارضاً "التآخي"
مع زميل فلسطيني في رام الله وتقاسم
لقمة العيش معه.
وقال
الخليل في الرسالة، التي اطلعت "إسلام
أون لاين.نت" عليها: "إنه مستعد
لتقاسم دخله مع أول محامٍ يرد اسمه في
جدول المحامين برام الله يحمل الأحرف
الأولى من اسمي".
وجاء
في الرسالة: "إن هذا العرض يأتي لما
يعانيه شعبنا الفلسطيني في الأراضي
المحتلة من قتل وتدمير ومحاولة العدو
إبادة هذا الشعب، وإيماناً مني أن هذا
العدو لا تنفع معه غير القوة، وكوني
مواطناً عربياً لا أملك من ذلك شيئاً،
ولشعوري أنا وزوجتي وأولادي الثلاثة
بهذا القهر الذي يمارسه علينا هذا
العدو الشرس، وتلبيةً لنداء الواجب
المنطلق من رام الله من هذه الطليعة
التي تدافع عنا جميعاً".
وأعرب
المحامي السوري لإسلام أون لاين.نت عن
شعوره "بأن الرصاص موجهٌ إلى
صدورنا، أنا وعائلتي، وهناك من هو في
خط الدفاع الأول يقاتل عنا كأمة عربية،
ولا بد من أن تكون الإمدادات متواصلة
بين جميع خطوط المعركة".
وأكد
أنه يعلن "حالة التآخي" مع محام
فلسطيني واحد تنطبق عليه المواصفات
المذكورة "وإننا مستعدون لنتقاسم
مناصفة وعائلته على كامل دخلي".
وتوجه
الخليل إلى رئيس اتحاد المحامين
طالباً منه المساعدة في إيداع مبلغ
عشرة آلاف ليرة سورية شهرياً. (200 دولار
أمريكي) باسم المحامي الفلسطيني الذي
ينطبق عليه الشرط.
|