بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قاطع الأمريكي وشجع الوطني في سوريا

دمشق – وحيد تاجا – إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2002

متظاهرون يحرقون منتجات أمريكا

"علبة ببيسي الكولا تساوي رصاصة.. كل فطيرة يشتهيها طفل تساوي قنبلة يدوية".. تحت هذه الشعارات بدأت حملة مقاطعة واسعة للبضائع الأمريكية في سوريا؛ حيث دعت لجنة مقاطعة المنتجات الأمريكية والفعاليات السياسية والوطنية للاستبدال بهذه المنتجات مثيلتها الوطنية.

يقول د. "نبيل مرزوق" منسق لجنة مقاطعة البضائع والمصالح الأمريكية في سورية لـ"إسلام أون لاين.نت": "مقاطعة المنتجات الأمريكية مشروعة ومطلوبة؛ فهي أداة ووسيلة تناضل من خلالها التجمعات الأهلية والشعبية بشكل سلمي لضرب المصالح الأمريكية في المنطقة والحد من نفوذها".

وأضاف أن العديد من الشركات الأمريكية التي تعمل مباشرة في المنطقة أو تصدر بضائعها إلينا تعود أرباحها إلى الشركات الأم؛ لذلك فإن مقاطعتها ممكنة ومهمة؛ لأنها تحذف جزءًا لا بأس به من الأرباح، وبالتالي تؤثر في قدرتها على الهيمنة على منطقتنا..

سلاح عربي

أما الدكتور "نزار عبد الله" الخبير الاقتصادي، فقد اعتبر المقاطعة أمضى سلاح في يد العرب وهم لم يستخدموه حتى الآن، وهذا السلاح يمكن أن يجبر الغرب على لجم إسرائيل وطردها من الضفة الغربية.

وأشار عبد الله إلى أن المقاطعة تخفف الاستيراد بنسبة 30-40% من الدول الغربية، وتحوّله إلى الصين وروسيا والدول الإسلامية، خاصة أن ما نسبته 60% من التبادل التجاري العربي يتم مع دول غربية، فإذا خفّ التبادل ازدادت استقلالية الاقتصاد العربي، وبالتالي أثّر هذا على المصالح الرأسمالية الغربية.

وأوضح أن المقاطعة وسيلة دفاعية وهجومية؛ فتقوية العلاقات الاقتصادية مع الصين والهند وخفضها مع الغرب الذي يعتبر إسرائيل مشروعا استثماريا له سيجعل الغرب يعيد التفكير في مدى جدوى المشروع الإسرائيلي الذي سيتلاشى مع الزمن.

لم تكتمل

ويرى د. "قدري جميل" بمعهد التخطيط أن المقاطعة تعبير عن الغضب الشعبي المكتوم الذي انفجر بسبب ممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بدعم من الولايات المتحدة.

وقال جميل: إن المقاطعة لم تتم بشكل شامل كما يجب حتى الآن كسلاح النفط الذي لم يُفعّل، والأرصدة العربية التي لم تُسحب من البنوك الأمريكية، كما أنه يوجد أكثر من مائتي شركة أمريكية لها وكلاء في سورية لم تتخذ موقفا من المقاطعة حتى الآن.

مهمة شعبية

المقاطعة مهمة القوى الشعبية في أرجاء الوطن العربي، هكذا يؤكد "حسن عبد العظيم" رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وقال: إن القمة العربية اتخذت قرارا بمقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، لكن هناك أنظمة لا تريد تفعيل هذه المقاطعة.

وتابع: من هنا يبدو مهمًّا أن يقاطع الناس المأكولات والمشروبات وكل الرموز الأمريكية في مختلف البلاد العربية؛ في السعودية مثلا الأطفال السوريون هناك يرفعون لافتات كُتبت عليها أسماء البضائع التي يتوجب مقاطعتها، وهذا ما يجب فعله في مختلف العواصم العربية.

قرار حكومات

أما "ليلى سماوي" –خبيرة اقتصادية- فتري أن الأسلوب الأكثر فعالية هو أن تتم المقاطعة على مستوى الحكومات، وأن يقطع النفط -مثلا- للضغط على أمريكا، صحيح أن للأفراد دورا هاما في المقاطعة لكنه ليس حاسما.

وتقول "منى الفحام" -أستاذة اللغة الإنجليزية-: أنا من المؤمنات إيمانا مطلقا بمقاطعة أمريكا؛ فمن المؤسف أن تبث الإذاعات العربية إعلانات عن البيبسي التي تساوي كل زجاجة منها رصاصة تقتل طفلا فلسطينيا، أنا أرجو من كل أم عربية أن تمنع أولادها من شراء الأطعمة والمشروبات الأمريكية.

وتشارك بالحديث ابنتها "مي" لتقول: "المقاطعة تدعم اقتصادنا الوطني؛ فسياسة الحكومات في دول الخليج جعلت الناس يعتمدون بصورة أساسية على الصناعة الأمريكية، ولكن ليحاولوا منذ الآن الاستعاضة عنها والاعتماد على منتجاتهم المحلية؛ فهذا يثبت قوة وإرادة صلبة".

وأضافت أن المقاطعة يجب ألا تنسحب على مقاطعة التكنولوجية؛ لأننا لم نستطع الوقوف على أرجلنا في هذا المجال، بالعكس أنا أدعو العربي ليتعلم التكنولوجيا ويطور نفسه قدر ما يستطيع فيها ليستخدمها كسلاح في المقاطعة أيضا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع