بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حملة لرجال أعمال مصريين لدعم الفلسطينيين

القاهرة – حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2002

سوزان مبارك

تجاوب عدد من رجال الأعمال المصريين والعاملين في المجال الإنساني مع دعوة السيدة "سوزان مبارك" حرم رئيس الجمهورية للقيام بحملة واسعة لجمع التبرعات تشمل كافة المحافظات بهدف تخفيف المعاناة والآلام عن الشعب الفلسطيني في محنته الخطيرة بسبب حرب الإبادة التي تنفذها إسرائيل ضد السكان بالمدن والمخيمات.

وقال "محمد أبو العينين" عضو مجلس الشعب وأبرز رجال الأعمال المساهمين في حملة التبرعات الإثنين 22-4-2002: إن الاجتماع الطارئ الذي عقدته السيدة سوزان مبارك جاء كإشارة للتحرك على مستوى  فئات المجتمع المصري لمساندة الأشقاء في فلسطين.

وأضاف أبو العينين في حديثه لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن النقاط التي تضمنها البيان الصادر عن الاجتماع تضمن برنامج عمل منظما لضمان استمرار تدفق المساعدات على عدة مسارات، خاصة أن السلطات الإسرائيلية تعطل وصول بعض المساعدات المباشرة عبر الحدود مع مصر.

وأوضح أن البيان أشار إلى تزويد أفرع "الهلال الأحمر الفلسطيني" في مصر بسيارات الإسعاف والأدوية والمواد الغذائية، فضلاً عن التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مصر، ومخاطبة هيئات المعونة العالمية التابعة للأمم المتحدة لرفع القيود وضمان وصول المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني.

وأشار رجل الأعمال إلى أن الظروف الحالية التي يعيشها الشعب المحاصر في الأراضي المحتلة تفرض علينا جميعًا أن نوفر كل ما في وسعنا من دعم ومساعدة بهدف تخفيف المحنة.

واجب وطني وإنساني

وقال: إن رجال الأعمال يقومون بدور حيوي في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني، وإن هناك من يقدم مساعدات دون أن يعلن عنها ولا يسبقها بحملة إعلامية لكونها تندرج تحت بند الواجب الوطني والإنساني على اعتبار أن إسرائيل تمارس حرب إبادة ضد شعب أعزل.

وأضاف أن "الهلال الأحمر المصري" برئاسة السيدة سوزان مبارك سيكون البوابة التي ستخرج منها قوافل المساعدات، خاصة أن البعض كان يتعلل برفض إسرائيل دخول التبرعات، والآن بعد خطوة الهلال الأحمر وحملته الواسعة يمكن أن يتم استيعاب كافة المعونات بمختلف أشكالها وأنواعها.

وقال: "نحن كرجال أعمال سوف ننسق الجهود لإنجاح الحملة باعتبارها أول حملة منظمة تقوم بها المؤسسات الأهلية المصرية لنصرة الشعب الفلسطيني".

ومن جهته، أوضح "خالد أبو إسماعيل" رئيس اتحاد الغرفة التجارية المصرية أن هناك أعدادا كبيرة من التجار وأعضاء الغرف التجارية المختلفة متحمسون للمشاركة في تقديم المساعدات العاجلة للفلسطينيين، وأن عقبتهم الرئيسية كانت في كيفية توصيل المساعدات عبر قنوات مضمونة.

وقال: "والآن بعد إعلان الهلال الأحمر المصري عن بدء الحملة القومية لجمع التبرعات توفرت القناة الشرعية لتوصيل المساعدات"، وأضاف أن الغرف التجارية بوسعها أن تتولى توفير المساعدات سواء كانت غذائية أو تموينية والتنسيق بين الجهات الشعبية وبين المتبرعين بحيث نضمن عدم تكرار أنواع محددة من الخدمات أو السلع، بينما يكون هناك نقص في سلع أخرى.

وأوضح أبو إسماعيل أن التجربة يمكن أن تتم في كافة الدول العربية والإسلامية شريطة التنسيق بين المنظمات التي تتولاها، بحيث يوجد نوع من التكامل في المساعدات، فإذا قدمت مصر الأدوية مثلاً تقدم السعودية سيارات الإسعاف، وتساهم سوريا بالمواد الغذائية وتساعد المغرب بالمواد التموينية بجانب المساهمات النقدية للضحايا الذين فقدوا عائلهم جرّاء العدوان.

وأعلن رئيس اتحاد الغرف التجارية عن فتح الباب أمام التجار والغرف التجارية الفرعية لتسجيل نوع وحجم تبرعاتهم وإبلاغ الهلال الأحمر المصري أولاً بأول بقوائم المتبرعين والراغبين في التبرع.

وقال: إن المجتمع المصري بكل فئاته يعيش حالة من الغضب مما يشاهده يوميًا من مذابح إسرائيلية ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وإن كل مواطن مصري يتمنى المساهمة في تخفيف الظلم الذي يعيشه هذا الشعب كلٌّ حسب طاقته وإمكانياته.

وأضاف: "إذا كانت الحكومات العربية غير قادرة على تقديم المساعدة المطلوبة بشكل رسمي نظرًا للقيود التي تضعها الاتفاقيات الدولية، فإن المؤسسات غير الحكومية والهيئات الإنسانية المنتشرة في العالمين العربي والإسلامي يقع عليها حاليًا دور مهم في إثبات فاعليتها في تلك المحنة".

وأعلن عن استعداد مصر لعقد مؤتمر لاتحاد الغرف التجارية العربية بالقاهرة لبحث التنسيق والوصول إلى الأساليب المتطورة لتقديم المساعدات اللازمة لإخواننا في فلسطين، والتعاون لكشف حقيقة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم "جنين" وغيره من المدن الفلسطينية لتكثيف الضغوط المبذولة حاليًا لإرسال فرق تحقيق دولية للأراضي المحتلة وتقديم منفذي هذه المذابح إلى المحاكمة الدولية باعتبارهم "مجرمي حرب".

ومن جانبه، قال الدكتور "فتحي عرفات" شقيق الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات": إن برنامج العمل الذي وضعته السيدة سوزان مبارك في الهلال الأحمر المصري لجمع المعونات للشعب الفلسطيني يعد أكبر خطوة تقوم بها الهيئات الشعبية في مصر بل والعالم العربي للوقوف بجانب شعبنا المحاصر بالدبابات والمدرعات من كل جانب.

وأوضح أن هذه الخطوة المصرية تأتي في ظل ظروف قاسية يعاني فيها الشعب الفلسطيني من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية نظرًا لطول فترة الحصار ومنع خروج المواطنين من منازلهم لعدة أيام متواصلة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لا ينسى حجم التعاطف والتجاوب الشعبي مع آلامه في محنته الحالية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع