بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طرد 11 أسرة فلسطينية من منازلها بالقدس

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2002م 

أحد الفلسطينيين يعترض على طرده و أسرته من المنزل

طردت قوات الاحتلال الإسرائيلية مساء الإثنين 22-4-2002 أكثر من 11 أسرة فلسطينية من أربعة منازل تقيم بها في القدس الشرقية المحتلة؛ لمنحها لمستوطنين يهود، فيما قامت طائرات أباتشي إسرائيلية باغتيال قائد "كتائب شهداء الأقصى" بالخليل وأحد أفراد القوة 17 بإطلاق أربعة صواريخ على سيارة كانا يستقلانها.

أفادت مراسلة وكالة الأنباء الفرنسية أن عشرات الجنود الإسرائيليين اقتحموا المنازل التي تقع بحي "الشيخ جراح"، وألقوا الأثاثات في الطرقات، وأجبروا السكان على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح.

وقد حضر عضو الكنيست القومي المتشدد "بيني أيلون" إلى المكان مقدمًا دعمه للمستوطنين.
كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية حظر التجول في المنطقة لحين الانتهاء من عملية الطرد، بينما تظاهر عشرات الفلسطينيين ودعاة سلام إسرائيليون؛ احتجاجًا على عملية إخلاء المنازل من سكانها الأصليين.

كانت محكمة القدس قد أقرَّت طرد الأسر الفلسطينية، وقبلت ادعاءات المستوطنين اليهود بأن تلك المنازل تعود إليهم.

يُذكر أن العديد من الجمعيات الإسرائيلية حصلت في السنوات الأخيرة على منازل وأراضٍ يمتلكها فلسطينيون في القدس الشرقية، بعد الحصول على دعم اليمين الديني الإسرائيلي المتطرف.

اغتيال كوادر المقاومة

سيارة القيادى زعلون و رفيقه احترقت بالكامل

في الوقت نفسه أطلقت طائرتان من طراز أباتشي أمريكيتا الصنع أربعة صواريخ على سيارة كان يستقلها "مروان زلوم" قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بالخليل، و"سمير أبو رجب" من أفراد القوة 17 التي تتولى حماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشارع "السلام" في القسم الخاضع للرقابة الفلسطينية بالمدينة؛ مما أدى إلى استشهادهما على الفور.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن القصف الصاروخي أدى إلى احتراق السيارة بالكامل، وتتهم إسرائيل زلوم بالمسؤولية عن العديد من العمليات الفدائية.

وقال شهود عيان: إنه تم العثور في وقت لاحق على جثث ثلاثة فلسطينيين من المتعاونين مع إسرائيل في نفس المكان الذي شهد عملية الاغتيال.

اقتحام وادي السلقا

من جهة أخرى اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء 23-4-2002 بلدة "وادي السلقا" غرب مدينة دير البلح جنوب قطاع غزة لمسافة تزيد عن كيلومتر.

وقال "يوسف أبو العجين" رئيس المجلس البلدي لوادي السلقا: إن جيش الاحتلال قام بعملية الاقتحام وسط إطلاق كثيف للنيران، بينما أطلقت الدبابات قذائفها على موقع للأمن الوطني الفلسطيني؛ مما ألحق به العديد من الأضرار. وأكد أن الجرافات تقوم منذ الفجر بتجريف الأراضي الزراعية للمواطنين، بينما أغلق الجيش الطريق الرئيسي المؤدي إلى البلدة.

واستكمالاً لحملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين اعتقل جيش الاحتلال 30 فلسطينيًّا في أقل من 12 ساعة، حيث اعتقل 21 فلسطينيًّا من القرى المحيطة بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وتسعة آخرين من الخليل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع