بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر للمستوردين العرب لتفعيل المقاطعة

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2002

دعا "مصطفى زكي" رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية في القاهرة إلى عقد مؤتمر عربي يضم ممثلين للمستوردين من كافة الدول العربية لبحث تفعيل سلاح المقاطعة للسلع الإسرائيلية والأمريكية والبحث عن بدائل محلية أو من مصادر أخرى، مشيرا إلى حدوث تراجع كبير في حجم السلع والمنتجات الأمريكية في السوق العربية بسبب تمسك المستهلكين بالمقاطعة من تلقاء أنفسهم.

وقال زكي لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنه تقدم بمذكرة تفصيلية تتعلق بتنظيم هذا المؤتمر إلى "خالد أبو إسماعيل" رئيس اتحاد الغرفة التجارية العربية.

وأوضح أن حجم الاستيراد الخارجي لمصر وحدها تراجع في العام الحالي إلى 16 مليار دولار بعد أن وصل إلى حوالي 18 مليار دولار في العام الماضي بسبب أحداث انتفاضة الأقصى وتنامي تيار المقاطعة، فضلا عن تراجع حجم الاستهلاك العام في الشارع المصري. وتوقع زكي أن يتراجع حجم واردات السلع من الولايات المتحدة في الفترة المقبلة إلى أكثر من مليار ونصف المليار دولار. وأوضح أن حجم واردات القمح المصرية من الخارج يصل إلى 6 ملايين طن سنويا تصل قيمتها إلى حوالي 600 مليون دولار 90 % منها تأتي من الولايات المتحدة، والباقي من كندا وأستراليا وفرنسا.

وأكد زكي أن مصر بإمكانها استيراد القمح من أي مكان في العالم بعد أن أصبحت وزارة التموين ملزمة بتسديد ثمن الصفقات بنظام الدفع الفوري "الكاش" عكس ما كان يحدث في السابق، حيث كان يتم خصم الثمن من المعونات الموجهة إلى مصر.

وفيما يتعلق بسلاح مقاطعة البضائع الإسرائيلية كشف مصطفى زكي عن أن إسرائيل كانت تصدر لمصر ما قيمته 180 مليون دولار العام الماضي، وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" المستفزة إلى الحرم القدسي استمر تدفق البضائع الإسرائيلية في التراجع حتى وصل إلى الصفر تقريبا خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار إلى أن أجهزة الأمن المصرية كشفت محاولة أحد رجال الأعمال إدخال بضائع إسرائيلية عبر إحدى الدول الأفريقية مستغلا الإعفاء الذي تمنحه مصر للدول الأفريقية الأعضاء في "الكوميسا"، وقال: إنه بعد ضبط المستورد تمت محاكمته وصدر ضده حكم بالسجن ثلاث سنوات.

وأضاف قائلا: إن التجارب أثبتت أن المستهلك المصري وصل إلى درجة من النضج لأن يرسل عبر سلاح المقاطعة رسالة هامة إلى الولايات المتحدة تكشف عن غضبه ورفضه للسياسات الأمريكية التي تتسم بالانحياز لإسرائيل.

وأوضح أن المقاطعة الحالية ربما تكون غير مؤثرة بالشكل الكافي على الاقتصاد الأمريكي الضخم، ولكنها تبقي رسالة شعبية شديدة المفعول والتأثير على المستوى المعنوي والإنساني، ويجب تطويرها وتنظيمها بشكل علمي حتى تنجح في توصيل الرسالة إلى الشعب والمؤسسات الأمريكية.

وحول المؤتمر العام للمستوردين الذي دعا إليه قال مصطفى زكي: إن أهمية هذا المؤتمر تكمن في البحث فيما بيننا عن بدائل محلية. وقال: "إن العالم العربي يستورد سنويا ما قيمته 300 مليون دولار، وتبلغ نسبة التجارة العربية في العالم 2.7 % وبالرغم من أنها نسبة محدودة فإنها تمثل الكثير بالنسبة لأوربا والولايات المتحدة، وبالإمكان البحث عن الأسواق التجارية المتوافقة من الدول الأوربية بهدف تشجيعها لاتخاذ خطوات أكثر إيجابية تجاه القضية الفلسطينية أو حتى الاتجاه شرقا إلى الأسواق الآسيوية وأسواق الدول الإسلامية".

وأكد ضرورة أن يتم كل ذلك وفق خطة وبرامج منظمة "حتى لا نفاجأ بوقف إمداد العالم العربي بالقمح علما بأن إجمالي الاستهلاك العربي من هذه السلعة يصل إلى 60 مليون طن سنويا". وأكد ضرورة أن يكون هناك موقف موحد تلتزم به كافة الغرف التجارية حتى لا يحدث انشقاق في الموقف العربي، كما حدث بالنسبة للبترول عندما قرر العراق وقف ضخ البترول للولايات المتحدة وسارعت دول عربية أخرى بتعويض النقص فأجهضت الخطوة العراقية الشجاعة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع