بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بيت لحم تستقبل عرفات.. وجنين مستاءة

الضفة الغربية- عوض الرجوب- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-5-2002 

عرفات يمر وسط دمار الضفة

قام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بجولة ميدانية الإثنين 13-5-2002 في عدد من مدن الضفة الغربية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي منها، وذلك على متن مروحية أردنية وضعت تحت تصرفه.

وبدأ عرفات جولته بمدينة بيت لحم التي أكملت قوات الاحتلال الإسرائيلية الانسحاب منها بعد احتلال دام قرابة ستة أسابيع.

واستقبل حرس الشرف وكشافة مدينة بيت لحم موكب عرفات الذي تفقد كنيسة المهد حيث استقبله بطريرك الروم الأرثوذكس "أريانوس الأول". وقد بدا الزعيم الفلسطيني حزينا وتعبا.
وقال عرفات: "إن كنيسة المهد في أفئدتنا وقلوبنا". وطلب من مدير مكتبه رمزي خوري، ووزير الأشغال العامة عزام الأحمد أن "يبادرا بترميم الكنيسة"، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية ستتكفل "بكل الأضرار والخسائر التي أصابتها".

ورأى أن ما جرى في الكنيسة "مأساة حقيقية وأمر غير مقبول عالميا وغير مقبول دينيا"، مؤكدا أنه "صُدم وقلق عندما أطلقوا (الجنود الإسرائيليون) نيران أسلحتهم على هذا المكان المقدس".
وفي باحة الكنيسة كانت آثار الذين كانوا محاصرين واضحة من فُرُش وأغطية استخدمها المحاصرون للنوم، ورماد في صفيحة من التنك، وآنية للطبخ في طرف الباحة.
كما تبدو واضحة آثار الرصاص الذي حفر الجدران في كل مكان، بينما يغطي السواد إحدى الغرف العلوية بسبب حريق اندلع فيها. وأشار أحد الرهبان إلى رواق الكنيسة حيث كان الشبان المحاصرون يرقدون للنوم.
ومع أن عدد المستقبلين لعرفات كان ضئيلا بالمقارنة مع الزيارات السابقة فقد تجمع في ساحة المهد خارج الكنيسة مئات الفلسطينيين ورفعوا الأعلام واللافتات التي كتبت عليها عبارات الترحيب، ورددوا: "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار". وبدت المدينة حزينة.
وقال إيهاب المغربي أحد الشبان في الساحة: إن بيت لحم "تبدو تعيسة مع ترحيل الشبان إلى غزة وخارج البلد". وأضاف أن "عودة أبو عمار إلى بيت لحم لن تعيد لنا هؤلاء الشبان".

إلى مسجد عمر

وعبر الرئيس الفلسطيني ساحة المهد ليزور مسجد عمر بن الخطاب المقابل لكنيسة المهد والذي تعرضت أجزاء منه للحرق.
ومنه انتقل إلى بلدية بيت لحم حيث أطلقت نساء زغاريد، بينما اصطفت أمهات المبعدين الفلسطينيين الـ13 الذين كانوا مع المحاصرين في كنيسة المهد وقد ارتدين الأثواب الفلسطينية التقليدية المطرزة.
وطلبت هؤلاء النساء من الرئيس الفلسطيني "ألا ينسى" أبناءهن. يذكر أن هؤلاء المبعدين موجودون حاليا في فندق في قبرص بانتظار قرار الدول الـ15 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي ستقرر مصيرهم.
وقال وزير الثقافة في السلطة الفلسطينية ياسر عبد ربه في كلمة ألقاها في البلدية: إن عرفات أراد زيارة هذه المدينة أولا "لأنها كانت رمزا وقاعدة ينطلق منها صوت الشعب الفلسطيني للعالم بأننا هنا باقون".
وأضاف أن "موقفنا هو موقفنا، وطريقنا طريق الصمود على كل شبر من التراب المقدس"، مؤكدا أن الإسرائيليين "واهمون إذا كانوا يعتقدون أنه بواسطة الغزو العسكري يستطيعون الحصول على ثمن سياسي".

زار جنين دون مخيمها

ثم توجه عرفات إلى مدينة جنين، حيث تضاربت الأنباء حول زيارته لمخيم جنين، ففي حين قالت مصادر فلسطينية: إنها كانت خاطفة وشملت الشارع الرئيس في المدينة ومقبرة الشهداء.. قالت مصادر أخرى: إنه لأسباب أمنية كانت زيارة عرفات للمخيم مستعجلة على خلاف ما كان متوقعا.

وأكد جمال الشاتي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في جنين لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن عرفات قام فعلا بزيارة مقبرة الشهداء ومر من الشارع الرئيس للمخيم حيث كان في استقباله آلاف المواطنين.

إلا أن الشاتي أضاف أن الحراس الشخصيين للرئيس عرفات استعجلوه، فأنهى زيارته للمخيم. ورفض الشاتي أن تكون أسباب أمنية وراء إنهاء الزيارة المستعجلة للمخيم.

وقد أيد نايف السويطات المسؤول المحلي في حركة فتح هذا التفسير. وأوضح أن العناصر الأمنية المرافقة لعرفات "نصحته بعدم زيارة المخيم بسبب النقص في التنظيم.. هناك جمهور كبير جدا وكان سيصعب عليه التحرك".

استياء واستغراب

من جهته أبدى الشيخ خالد الحاج أحد قياديي حركة حماس في جنين استغرابه لعدم قيام الرئيس عرفات بزيارة ميدانية مطولة للمخيم للوقوف على آثار الجرائم الإسرائيلية.

وأضاف في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت": حركة حماس لم تكن على علم بزيارة الرئيس عرفات، وإن صح أن الرئيس عرفات لم يقم بزيارة المخيم والاطلاع على آثار الدمار فنحن نستغرب ذلك؛ لأن شخصيات عالمية ودولية كثيرة قامت بزيارة المخيم والاطلاع على تفاصيل ما جرى فيه. وأضاف: كان ينبغي على الرئيس عرفات أن يزور المخيم ويتجول في كافة أحيائه التي طالها الدمار.

وقد عبر فلسطينيون عن استيائهم من عدم زيارة عرفات لمخيم جنين، وقالت فتاة فلسطينية للوكالة الفرنسية: "كنا ننتظر أن يأتي ليري الدمار الذي حل بنا.. إنني مستاءة من عدم مجيئه لزيارتنا".

وهتف فلسطينيون في مخيم جنين كانوا متجمعين لاستقبال عرفات  "طوالبة طوالبة" في إشارة إلى القائد العسكري في حركة الجهاد الإسلامي الذي كان قد اعتقل عدة مرات في سجون السلطة قبل استشهاده في معركة الدفاع عن المخيم

يذكر أن مخيم جنين الذي يسكنه 15 ألف نسمة قد شهد معارك طاحنة خلال هجوم الجيش الإسرائيلي عليه. واتهم الفلسطينيون الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجازر في المخيم راح ضحيتها المئات من الفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع