بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تدخلات خارجية في الحكومة الأفغانية الجديدة

بيشاور - حسبان الله عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002

ذكرت صحيفة "سهار" الأفغانية أن قائمة أعضاء الحكومة الانتقالية المقبلة التي ستتسلم السلطة من حكومة حامد كرزاي تم وضعها خلف أبواب مغلقة بتدخلات أجنبية قبل شهر من انعقاد المجلس الشعبي الموسع "لويا جركه".

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الإثنين 13-5-2002 عن مصدر وصفته بأنه موثوق قوله: "إن مهمة المجلس سوف تنحصر في اختيار رئيس الدولة، وإن رئيس الحكومة سوف يتسلم قائمة بأسماء أعضاء الحكومة التي سوف يقوم صوريا بتشكيلها".

وأضاف المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن القوى الوطنية الأفغانية تعتبر هذه الحكومة "حكومة مسلطة" على الشعب الأفغاني من الخارج كما حدث من قبل.

وأكد المصدر نفسه أن صلاحيات رئيس الدولة ستكون محدودة جدا، في ظل وجود مندوب الأمم المتحدة وقوات أمريكية وأخرى لحفظ السلام، معتبرا أن هؤلاء سيشكلون الحكومة الحقيقية التي ستحكم البلاد من وراء الستار.

"إف بي آي" يتدخل

من جهة أخرى.. وبعد أن وطدت وكالة الاستخبارات الأمريكية تواجدها بأفغانستان أفادت وكالة أنباء "أون لاين" الباكستانية أن مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي أنشأ خلال الشهرين الماضيين 44 نقطة للتجسس في باكستان، و12 أخرى في أفغانستان، وأن من بين الأهداف الرئيسية لهذه النقاط مراقبة جميع أنشطة الجماعات الإسلامية، وتصفية أعضاء القاعدة وطالبان المختبئين بالمنطقة.

وأضافت الوكالة التي تتخذ من إسلام آباد مقرا لها أن المركز الرئيسي الذي يسيطر على هذه المراكز يقع في مدينة جلال آباد شرق أفغانستان بولاية ننجرهار.

وأكدت الوكالة أن عددا كبيرا من هذه المراكز ينشط حاليا في منطقة القبائل على الحدود الباكستانية الأفغانية، خلف واجهة من شركات الاستيراد والتصدير، وقالت: إن هذه المراكز تتمتع بإمكانات مادية مرتفعة، وإن وسائلها متعددة وتشمل الطائرات التي تعمل بدون طيار، ووسائل تنصت بالغة التطور.

ويرى مراقبون باكستانيون أن الإدارة الأمريكية لجأت لهذه المراكز من أجل البدء في تصفية ما تبقى من أعضاء القاعدة وطالبان المختبئين بالمنطقة، والذين تؤويهم القبائل المنتشرة بها، لا سيما بعد أن فشلت في إيجاد تجاوب من سكان المنطقة في الإيقاع بهؤلاء المقاتلين، على حد قول المراقبين.

وتشير الأنباء الواردة من غرب باكستان إلى أن الطائرات الأمريكية زادت من طلعاتها الاستكشافية فوق جبال رزمك شوال، وبشرغر، وكئماغر في ولايتي وزيرستان - الشمالية والجنوبية – لدراسة وتصوير طبيعة المنطقة التي يمكن أن تقوم فيها معارك مقبلة بين القوات الأمريكية والفارين من فلول القاعدة وطالبان. كما تؤكد الأنباء أن غضبا وخوفا يسودان سكان المنطقة من التواجد والتحركات الأمريكية.

باكستان بين نارين

ويؤكد المراقبون قلق الحكومة الباكستانية من هذه الخطوات؛ حيث تتوقع الحكومة أن تلقى الجهود الأمريكية المتواصلة لمطاردة مقاتلي القاعدة وطالبان داخل الحدود الباكستانية مقاومة ومعارضة وطنية متنامية، يمكنها أن تزيد من التوتر الذي يسود العلاقة بين الباكستانيين والنظام الباكستاني.

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن ما يزيد من قلق النظام الباكستاني توتر الأجواء على الحدود الهندية الباكستانية، وهو ما يجعلها مشتتة بين اضطرابات داخلية على الحدود الغربية لها مع أفغانستان، وتوتر على الحدود الشرقية لباكستان مع الهند - العدو اللدود لها.

وعلى سبيل الرفض الشعبي الباكستاني للتعاون مع القوات الأمريكية ندد القاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان الأحد 12-5-2002 في حديث لإذاعة طهران الإيرانية بمحاولة أمريكا السيطرة على أفغانستان وباكستان ودول المنطقة.

وحذر القاضي حسين من أن تواجد القوات الأمريكية لفترة طويلة يشكل خطرا على الأمريكان، وأضاف قائلا: "سنبذل كل جهودنا لإفشال المؤامرات ضد شعبنا ووطننا".

وعلى النقيض من ذلك قالت الصحافة الباكستانية المحلية: إن مجلس زعماء قبائل وزيرستان الجنوبية (خوجل خيل - كنكي خيل - توجي خيل - علي خيل) قرر في اجتماع له عقد الأحد 12-5-2002 وحضره المئات من الزعماء نفي كل من يؤوي أي مقاتل للقاعدة أو طالبان، وإحراق بيته.

وعلقت بعض الصحف على قرارات الاجتماع بالقول بأنها محاولة من جانب السلطات الباكستانية لشق الصف الشعبي الرافض للوجود الأمريكي خاصة بين القبائل الباشتونية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع