|

|
السويد تحتج على تدمير إسرائيل لمبنى |
|
أستوكهولم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002 |
 |
|
آنا ليندا |
تعتزم السويد تقديم احتجاج رسمي على
قيام إسرائيل بتدمير مبنى مركز للسلام
قرب كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة
الغربية؛ حيث إن السويد ساهمت في
تصميمه وتمويله. أعلنت ذلك آنا ليندا
وزيرة خارجية السويد الإثنين 13-5-2002.
وقالت في تصريح لوكالة "تي.تي"
السويدية للأنباء: "إننا ندرس
المعلومات التي حصلنا عليها بشأن هذا
الموضوع، وسوف يكون لنا رد فعل هنا في
السويد وفي إسرائيل أيضًا". وأوضحت
أن الاحتجاج سيتم التعبير عنه عبر
السفارة السويدية في إسرائيل، وعبر
السفارة الإسرائيلية في أستوكهولم.
ووصفت
وزيرة الخارجية السويدية تدمير المبنى
بأنه "مثال آخر يوضح كيف يتم تدمير
المشروعات الخيرية ومشروعات
المساعدات التي يتم تمويلها بأموال
دافعي الضرائب في السويد!". وقالت:
على ما يبدو فإن الجيش الإسرائيلي
يتحمل المسئولية عن هذا الدمار.
وأشارت
وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن السويد
ودولا أخرى عديدة اشتركت في تمويل
مشروعات تجديد منطقة وسط بيت لحم في
أواخر التسعينيات من القرن الماضي.
وشملت عمليات التجديد تطوير أنظمة
المياه والكهرباء، وإعادة بناء سوق
تجاري ورصف طرق جديدة، وبناء مركز
السلام الذي يشمل صالات عرض ومكتبات.
وقام بتصميم المركز المهندس المعماري
السويدي "سنور ليندكويست".
يذكر
أن وزيرة الخارجية السويدية آنا ليندا
كانت قد طالبت دول الاتحاد الأوروبي
بقطع العلاقات مع إسرائيل؛ اعتراضا
على ممارسات قوات الاحتلال تجاه الشعب
الفلسطيني الأعزل. وانتقدت الوزيرة
السويدية الغطرسة الإسرائيلية
والانحياز الأمريكي لإسرائيل على حساب
الفلسطينيين. وأعلنت مؤخرا مقاطعتها
البضائع والمنتجات الإسرائيلية ودعت
الآخرين لأن يفعلوا مثلها.
|