|

|
60 ألف إسرائيلي: لن نفوضك يا شارون |
|
تل
أبيب – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
12-5-2002
|
 |
|
متظاهرون إسرائيليون |
تظاهر
60 ألف إسرائيلي ينتمون لتيار اليسار
المعارض للحكومة الإسرائيلية في ميدان
"إسحاق رابين" بتل أبيب مساء
السبت 11-5-2002، ورفعوا شعار "لنخرج من
الأراضي الفلسطينية من أجل إسرائيل".
وقالوا: إنهم يعارضون أي هجوم إسرائيلي
محتمل على غزة.
وشارك
في المظاهرة "يوسي ساريد" زعيم
المعارضة، رئيس حزب "ميرتس"، ووجه
ساريد حديثه لرئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" ووزير دفاعه "بن
أليعازر" ولوزير خارجيته "بيريز"
قائلا: "لم نمنحكم تفويضا باحتلال
المناطق الفلسطينية من جديد. صدقوني إن
تفويضنا أهم من تفويض جورج بوش".
وأضاف
"علينا أن نتحرر من الاحتلال
والاستيطان؛ فنحن هنا للتظاهر ضد عملية
عسكرية تنوي إسرائيل القيام بها في غزة،
ولا نريد مأساة جديدة كما حدث
في جنين".
وقال
"تسالي ريشف" -من حركة "السلام
الآن"-: "إن رئيس الحكومة يقول: إن
عرفات مذنب، ولكننا نقول: إن شارون
الذي يرفض نقاش إخلاء المستوطنات هو
المذنب".
أما
"يوسي بيلين" -النائب
العمالي، الوزير الإسرائيلي السابق-
فذكر "يقولون: إن شارون رجل سلام،
وهذا ليس صحيحا. فهو لا يريد الجلوس على
مائدة المفاوضات؛ لأنه لا يملك ما
يقوله".
كاتساف
يهاجم يركوني
وشاركت
في المظاهرة المطربة "يافا يركوني"
-مطربة الجيش الأولى- التي انتقدت بشدة
العمليات العسكرية الإسرائيلية
الأخيرة ضد الفلسطينيين. وقالت يركوني
-70 عامًا- لصحيفة "يديعوت أحرونوت"
خلال المظاهرة: "تم تهديدي بالقتل
إذا اشتركت في المظاهرة، وأوصاني بعض
الناس بعدم المشاركة لكنني لا أخاف".
على
الجانب الآخر قال رئيس إسرائيل "موشيه
كتساف" خلال مقابلة مع القناة
الثانية الإسرائيلية السبت: "إن
أقوال المغنية يافا يركوني تُقوي
عرفات ومنظمات -ما أسماه- الإرهاب".
وأضاف: "أرفض التهديد والإقصاء،
ولكن في حالات الطوارئ يجب علينا أن
نكون مُتزنين وحذرين في أقوالنا".
يُشار إلى أن هذه المظاهرة المعارضة
لشارون تعتبر الكبرى منذ بدء
الانتفاضة الفلسطينية في نهاية سبتمبر2000.
من
جهة أخرى لا يمكن إغفال الجانب الآخر
في الشعب الإسرائيلي الذي يقف بقوة خلف
شارون في سياسته العسكرية، ويظهر ذلك
بوضوح في نتائج استطلاعات الرأي العام
الإسرائيلية، والتي كان آخرها تأييد
حوالي 62% من المشاركين في صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية في نهاية
أبريل 2002.
|