بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أوربا" تؤكد وجود السجون الأمريكية السرية

باريس - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2005

ديك مارتي رئيس التحقيق الذي يجريه مجلس أوروبا

انتقد المجلس الأوربي لحقوق الإنسان الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء 13-12-2005 لفشلها في تبرئة نفسها بشأن مزاعم بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" تدير شبكة سجون سرية في أوربا، مؤكدًا أن تحقيقًا أجراه عزَّز مزاعم وجود عمليات اعتقال ونقل أفراد بشكل غير قانوني في دول أوربية. واتهم المجلس المخابرات الأوربية بالتعاون والتواطؤ.

وقال ديك مارتي الذي يرأس تحقيقًا يجريه مجلس أوربا في الفضيحة: "الواقع ينفي حقيقة أنه لم تقدم معلومات أو تفسيرات بشأن هذه النقطة من جانب السيدة (وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا) رايس أثناء زيارتها لأوربا" خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف مارتي أنه "وبينما لا يزال من السابق لأوانه الجزم بوجود أي تورط أو تواطؤ لدول أعضاء في أعمال غير مشروعة فإن خطورة المزاعم واتساق المعلومات التي تم جمعها حتى الآن تبرر مواصلة إجراء تحقيق متعمق".

ولفت المحقق السويسري إلى أن تحقيقه حتى الآن "عزز مصداقية المزاعم التي تتعلق بنقل واعتقال أفراد بصفة مؤقتة بدون أي مشاركة من جانب القضاء في الدول الأوربية".

تواطؤ المخابرات الأوربية

وقال مارتي في مؤتمر صحفي: إنه يعتقد أن أجهزة المخابرات الأوربية كانت تعلم بما يجري وأن تعاونها تجاوز تبادل المعلومات البسيطة.

وأضاف: "أعتقد أن هذه الأعمال كانت ستصبح صعبة الحدوث بدون درجة من التعاون"، مضيفًا أن "من الممكن أن تكون أجهزة المخابرات لم تبلغ حكوماتها".

وحذر من أنه "إذا ثبت أن هذه المزاعم صحيحة فإن الدول الأعضاء ستصبح متهمة بأنها انتهكت بشدة التزاماتها إزاء حقوق الإنسان أمام مجلس أوربا".

وأُسس مجلس أوربا الذي يقع مقره في ستراسبورج بفرنسا، في العام 1949 للدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية البرلمانية وسيادة القانون، ويشارك في عضويته بصفته الرسمية الحكومية نحو 46 دولة.

وتزايدت الضغوط على واشنطن والحكومات الأوربية لتقديم تفسير عن عشرات الرحلات الجوية عبر القارة لطائرات تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية يشتبه في أن بعضها نقل سجناء إلى سجون في دول تُعَدّ طرفًا ثالثًا، حيث قد يتعرضون لمعاملة سيئة وتعذيب.

ولم تنفِ الولايات المتحدة رسميًّا على الإطلاق هذه الاتهامات، وقال مارتي في بيان سلمه للصحفيين: إن وزيرة الخارجية الأمريكية فشلت في الرد على هذه الاتهامات أثناء زيارة قامت بها في الآونة الأخيرة إلى أوربا.

وأخذت تلك الاتهامات نطاقًا أوسع مع تكشف أنباء وردت بتقارير نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن أن واشنطن تقيم شبكة سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في عدد من البلدان الأجنبية، خاصة في آسيا وشرق أوربا؛ حيث يلاقي المحتجزون هناك أساليب استجواب تصل إلى حد التعذيب.

وحدد المجلس الأوربي لحقوق الإنسان مهلة مدتها 3 أشهر أمام الحكومات المذكورة في التقارير الإعلامية للكشف عما تعرفه بشأن تلك الرحلات الغامضة، إلى جانب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وقال الاتحاد الأوربي وثماني دول على الأقل الشهر الماضي: إنهم يسعون إلى الحصول على إجابات من الولايات المتحدة بشأن استخدام قواعد في القارة في مثل هذه العمليات السرية التي تعرف "بالتسليم" خارج الأطر المتعارف عليها.

لا تدابير إلزامية

وكان مارتي قد أقر في تصريح لصحيفة "لو تان" الفرنسية نشر في 27-11-2005 "بعدم وجود أي تدابير إلزامية" لوضع حد لهذه الممارسات إذا ثبت وجودها بالفعل.

وأضاف مارتي أن "مجلس أوربا لا يمكنه اتخاذ أي تدبير محدد ضد الولايات المتحدة، وأقصى ما يمكنه فعله هو حرمانها صفة المراقب بالمجلس"، مؤكدًا أن على واشنطن مواجهة "المآخذ الدولية" وتقديم التفسيرات اللازمة للأمم المتحدة.

لكن مارتي راهن بشكل خاص على "السلطة المعنوية لمجلس أوربا" وما يتمتع به من تأثير أكيد. وأضاف: "نرى المجلس مستنفرًا حاليًا لكشف ملابسات تلك الممارسات"، معتبرًا أن هذا المناخ "يمكن أن يدفع بعض المصادر إلى البوح بما لديها".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع