بريدك الالكتروني


English

 

20:00 مكة - الأربعاء  9 جمادى الآخرة  1427 هـ - 5/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

إسرائيل تقيم "منطقة أمنية عازلة" شمال غزة

القدس المحتلة- غزة / وكالات- إسلام أون لاين.نت

قوات الاحتلال تستعد لإقامة منطقة أمنية عازلة شمال قطاع غزة

في خطوة اعتبرها مسئولون فلسطينيون بمثابة تمهيد لإعادة احتلال قطاع غزة، أعطت الحكومة الإسرائيلية ضوءا أخضر للجيش لإقامة منطقة أمنية عازلة موسعة في شمال قطاع غزة، لوقف الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على الدولة العبرية.

جاء ذلك فيما استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية وغارة جوية على أحد أحياء مدينة غزة، وذلك بعد ساعات من تدمير طائرات الاحتلال الحربية لمبنى وزارة الداخلية الفلسطينية بشكل كامل، وقصفها روضة أطفال شمال مدينة غزة

وبعد اجتماع طارئ للحكومة الإسرائيلية المصغرة المعنية بشئون الأمن اليوم الأربعاء 5-7-2006، أوضح مسئول ممن شاركوا في الاجتماع لوكالة الأنباء الفرنسية أن المنطقة الأمنية التي تنوي إسرائيل إقامتها شمال قطاع غزة ستكون تحت سيطرة الطيران والمدفعية وستمنع الفلسطينيين من إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وأوضح المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الجيش تلقى أوامر بمحاصرة بيت حانون وبيت لاهيا بهدف إقامة ممر يعزل هاتين البلدتين عن مدينة غزة عند الحاجة.

وكشف أن الحكومة الأمنية أيدت تكثيف الغارات الجوية على حركة حماس والحكومة التي تقودها، وأيدت أيضا الغارات المحددة الأهداف لتصفية المسئولين عن عمليات إطلاق الصواريخ أو المحرضين عليها.

وجاء ذلك بعد مرور أقل من يوم على إطلاق كتائب عز الدين القسام -الجناح المسلح لحركة حماس- صاروخا محلي الصنع، سقط وسط مدينة عسقلان جنوب إسرائيل في أول هجوم من نوعه، بعد أن كان هذا النوع من الصواريخ يصل فقط إلى مشارف المدينة.

وردت إسرائيل الثلاثاء على الصاروخ بتدمير مبنى وزارة الداخلية الفلسطينية في مدينة غزة بشكل كامل، وقصفت روضة أطفال بمدرسة "الأرقم" التابعة لحماس في شمال مدينة غزة، مما أسفر عن تدميرها بشكل كامل، وتضرر عشرات المنازل المجاورة.

إعادة احتلال

ومن جهته، اعتبر نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية قرار الحكومة الإسرائيلية إقامة منطقة أمنية عازلة شمال قطاع غزة "تصعيدا خطيرا يمهد لإعادة احتلال غزة"، موضحا أن هذا القرار لا يساهم في خلق المناخ الملائم لإيجاد حلول مرضية.

وطالب أبو ردينة الإدارة الأمريكية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان والتصعيد، كما طالب مجلس الأمن بتحمل مسئوليته تجاه الشعب الفلسطيني وتجنيبه المزيد من القتل والدمار

مواصلة الاعتداءات

يأتي ذلك فيما واصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل. ففي مدينة غزة، أعلن مسعفون فلسطينيون أن انفجارا وقع خلال اعتداء جوي قام به الطيران الإسرائيلي على حي الزيتون -معقل حماس- أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة، غير أن الجيش الإسرائيلي نفى تورطه.

ووقع الانفجار بعد وقت قصير من إعطاء إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الجيش الضوء الأخضر لتصعيد ضرباته ضد حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية، ردا على أسر الجندي الإسرائيلي والهجوم الصاروخي على مدينة عسقلان. في الوقت نفسه، اندلعت اشتباكات بين مسلحين من حماس والقوات الإسرائيلية بالقرب من بلدة بيت حانون في شمال غزة.

في حين أعلن مقاومون فلسطينيون أنهم أطلقوا صاروخين على الأقل مضادين للدبابات، وأصابوا دبابة إسرائيلية وجرافة. لكن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قالت إنها ليس لديها علم بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات على دبابات أو جرافات إسرائيلية.

وأفاد شهود عيان بأن شبانا فلسطينيين ألقوا حجارة على القوات الإسرائيلية التي استولت على عدة منازل في المنطقة في إطار عملية لمحاولة الوصول إلى الجندي الأسير.

وفي الضفة الغربية، استشهد محمود حيمور العضو البارز في كتائب شهداء الأقصى أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح برصاص قوات الاحتلال خلال غارة على مخيم للاجئين.

وأفاد شهود بأن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص على حيمور الأعزل لدى خروجه من منزله المحاصر في مخيم لاجئي عين السلطان القريب من أريحا.

لكن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قالت إن الجنود فتحوا النار عندما حاول حيمور الفرار من الاعتقال، وأنه كان مطلوبا فيما يتعلق بهجوم في عام 2000 في شمال إسرائيل قُتل فيه شخصان.

وفي واقعة منفصلة بالضفة الغربية أعلن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت 10 تشتبه أنهم نشطاء

تعليق الاستفتاء

وعلى الصعيد السياسي، علق الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستعدادات لإجراء الاستفتاء على وثيقة الأسرى للمصالحة الوطنية التي تعترف ضمنيا بإسرائيل.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر فلسطيني قوله: إن "اللجنة الانتخابية تلقت خطابا رسميا من مكتب عباس يطلب فيه تجميد جميع الاستعدادات مؤقتا، وأضاف قائلا: "لقد توقف الاستفتاء وتم تعليقه".

في الوقت نفسه، أعلنت جامعة الدول العربية أنها حولت الإثنين 3-7-2006 مبلغ 50 مليون دولار لمكتب الرئيس الفلسطيني، وذلك في محاولة لتوصيل المعونات إلى الفلسطينيين دون الاضطرار لمخالفة الحصار الذي يفرضه الاتحاد الأوربي وأمريكا على تقديم المساعدات للحكومة التي تقودها حماس.

جاء الإعلان عن تحويل المساعدات على لسان هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية الذي قال: "الموقف هناك شديد الكآبة.. هناك اعتراف متزايد بأنه يجب عمل شيء".

وكان يوسف يشرح السبب في إرسال المساعدات، التي تبرعت بها دول عربية من بينها قطر وليبيا وسوريا هذا الأسبوع، بعد التأجيل أكثر من مرة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع