بريدك الالكتروني


English

 

13:00 مكة - السبت 4  رجب  1427 هـ -29/7/2006 م

أرسل لصديق
شاهد واستمع
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

إسرائيل ترفض هدنة إنسانية في لبنان

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت

منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيجلاند

أعلنت إسرائيل رفضها هدنة لمدة 3 أيام دعت إليها الأمم المتحدة بين الجيش الإسرائيلي وجماعة حزب الله؛ لإتاحة الفرصة لإيصال المساعدات وإجلاء الجرحى من القرى الجنوبية.

جاء ذلك فيما وصفت منظمة (أطباء بلا حدود) الممرات الإنسانية التي أقامتها إسرائيل تحت الضغط الدولي لنقل المساعدات بأنها "ممرات وهمية".

وقال المتحدث باسم الحكومة الإٍسرائيلية "إيفي بازنر" السبت 29-7-2006: "لا حاجة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة؛ لأن إسرائيل فتحت ممرات إنسانية من وإلى لبنان"، وأضاف: "إسرائيل لم تغلق الطرق أمام المساعدات للوصول إلى جنوب لبنان". واتهم حزب الله بإعاقة وصول المساعدات الطبية والأغذية إلى السكان في الجنوب ليخلق أزمة إنسانية حتى يتم توجيه اللوم إلى إسرائيل.

وكان "يان إيجيلاند"، منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة أعلن مساء الجمعة أنه اقترح في تقرير قدمه لمجلس الأمن حول الأزمة الإنسانية بلبنان إعلانَ هدنة بين الجيش الإسرائيلي وجماعة حزب الله اللبنانية لمدة 3 أيام.

وأوضح إيجيلاند أن الممرات الإنسانية لا تكفي لحاجة المدنيين المحاصرين، مشيرا إلى أنه سيتصل بالسلطات الإسرائيلية وبحزب الله للتوصل إلى اتفاق حول الأمر بهدف التمكن من نقل الجرحى إلى المناطق الآمنة وإيصال المؤن والأدوية إلى منطقة النزاع والمساعدة في إجلاء الجرحى والقتلى جراء الحرب المستمرة لليوم الـ18 على التوالي.

وتابع: "إن الأطفال وكبار السن والمعاقين قد تُركوا بلا مساعدة خلال أسبوعين من القتال.. الوضع رهيب في هذه الحرب، عدد الأطفال القتلى يفوق عدد الرجال المسلحين".

وأعلن إيجيلاند أن عدد الضحايا المدنيين في لبنان تجاوز 700، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، غالبيتهم من النساء والأطفال". وقال: إن الأطفال يشكلون ثلث الضحايا، متوقعا أن يرتفع عدد القتلى الإجمالي؛ إذ لا تزال الكثير من الجثث عالقة بين الأنقاض في أماكن لم يتمكن المسعفون من الوصول إليها بعد.

وبينما حذرت مؤسسات دولية من وقوع كارثة إنسانية مع رفض إسرائيل طلب الهدنة، أشار مسعفون في جنوب لبنان إلى وجود ما لا يقل عن 65 جثة تحت الأنقاض في قرى منطقة صور التي يتعذر انتشالها حاليا بسبب كثافة القصف الإسرائيلي، وتشهد القرى اللبنانية الجنوبية عمليات نزوح واسعة، وقال عرفات جمال، مسئول رفيع في الأمم المتحدة في لبنان: "إن عشرات، إن لم نقل مئات آلاف الأشخاص، مشردون في داخل الجنوب".

وهم الممرات الإنسانية

مساعدات باكستانية موجهة للبنان

ومن جانبه، قال كريستوفر ستوكس، مدير عمليات منظمة (أطباء بلا حدود) ومقرها باريس في تصريحات نقلتها صحيفة الأنوار اللبنانية اليوم السبت 29-7-2006: "فعليا لا يمكن نقل المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان، والمجتمع الدولي واهم عندما يتكلم عن ممرات إنسانية". وأشار ستوكس إلى أن الصواريخ الإسرائيلية سقطت قرب طواقم المنظمة الطبية الميدانية في جنوب لبنان ليومين متتاليين.

ودلل على وهم وجود ممرات إنسانية آمنة بأن أول قافلة مساعدات إنسانية أرسلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى قرية رميش الحدودية في جنوب لبنان؛ حيث يحتجز 30 ألف لاجئ منذ أكثر من أسبوعين، تعرضت للقصف الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية هشام حسن: إن القافلة تعرضت في طريق العودة لقصف إسرائيلي؛ وهو ما أدى إلى إصابة صحفي أردني يعمل مصورا مع شبكة التلفزيون الألمانية (إن-24) وسائقه اللبناني بجروح كانوا يغطون عمل القافلة. وطالب حسن بضرورة تمكين الصليب الأحمر اللبناني من إجلاء الجرحى بأمان بعد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت سيارتي إسعاف في الأيام الأخيرة.

وفي جنيف، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة أن آلاف المدنيين محتجزين في المدن والقرى جنوب لبنان جراء المعارك الضارية هناك، وطالبت المنظمة الجيش الإسرائيلي بإظهار احترام أكبر للمدنيين. وقررت اللجنة تعزيز عملياتها في لبنان، وأطلقت لهذا الغرض نداء لجمع 100 مليون فرنك سويسري (63 مليون يورو) بهدف تغطية الحاجات حتى نهاية هذا العام.

الاستعانة بشخصيات عالمية

وكان مؤتمر دولي لإغاثة لبنان وفلسطين تبنى الفكرة التي طرحتها شبكة "إسلام أون لاين" من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين والمشردين اللبنانيين بشكل عاجل وآمن بقيادة 250 شخصية عالمية. وينعقد "المؤتمر الدولي لإغاثة لبنان وفلسطين" الإثنين 31-7-2006 بالقاهرة بمشاركة عدد من المنظمات والهيئات الإسلامية والدولية، من بينها: منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، إضافة إلى الهيئات الإغاثية الدولية والاتحادات والنقابات العربية، وجمعيات حقوق الإنسان الدولية، والشخصيات العامة، ورجال الأعمال. وسيشهد المؤتمر حفل عشاء خيريًّا يهدف لجمع 5 ملايين جنيه (850 ألف دولار).

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع