بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

آسيا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


كشمير.. تاريخا وصراعا

16/06/2002

طاهر أمين

تقع كشمير في أقصى الشمال الغربي لشبه قارة جنوب آسيا، وتتمتع بموقع إستراتيجي بين آسيا الوسطي وجنوب آسيا، حيث تتقاسم الحدود مع كل من الهند، وباكستان وأفغانستان والصين. فتحدها من الجهة الشمالية الغربية أفغانستان، ومن الشمال مقاطعة سنكيانج أويغور الصينية، ومن الشرق منطقة التبت، ومن الجنوب كل من محافظة هيمشال برادش ومنطقة البنجاب الهنديتين، ومن الغرب إقليما البنجاب وسرحد الباكستانيان. وتبلغ مساحتها الكلية 86023 ميلا مربعا، يقسمها خط هدنة، تم الاتفاق عليه سنة 1972، تاركا مساحة 32358 ميلا مربعا لباكستان و53665 ميلا مربعا تحت السيطرة الهندية.

وكانت كشمير وقت تقسيم شبه القارة تتكون من 5 مناطق مختلفة، هي: وادي كشمير، جامو، لاداخ، بلتستان، بونش، وجلجت. وقد خضعت كل من جامو، وبعض الأجزاء من مقاطعتي بونش وميربور، ووادي كشمير، ومنطقة لاداخ للسيطرة الهندية، بينما بسطت باكستان سيطرتها على ما يسمى الآن بكشمير الحرة وهي مناطق بونش الغربية، مظفر آباد، وأجزاء من ميربور وبلتستان وجلجت. ولعل أهم المناطق التي ما زالت تحت القبضة الهندية هي: وادي كشمير المشهور بروعة مناظره وخصوبة أرضه والذي يمتد على مسافة 84 ميلا طولا و20 إلى 25 ميلا عرضا ويمثل قلب كشمير النابض.

وشعب كشمير مزيج من أجناس مختلفة؛ فمنهم الآريون والمغول والأتراك والأفغان.. وحسب إحصائية تمت في سنة 1941، بلغ عدد السكان 4021616 نسمة، كان المسلمون يشكلون منهم نسبة 77%، بينما الهندوس 20%، و3% من السيخ والأقليات الأخرى. وحسب الإحصاء الذي قامت به الهند سنة 1981 بلغ عدد سكان كشمير المحتلة 5987389 نسمة، يشكل المسلمون نسبة 64.2% منهم، والهندوس 32.25% والسيخ 2.23%، والبقية ما بين بوذيين ومسيحيين وأقليات أخرى.

وتعكس الإحصائيات - التي قامت بها السلطات الهندية بعد تقسيم شبه القارة - انخفاضا في النسبة المئوية التي يمثلها المسلمون، وارتفاعا في نسبة الهندوس حيث انخفضت نسبة المسلمين من 68.3% في 1961 إلى 65.85% في 1971، ثم إلى 64.2% في 1981، مقارنة مع الارتفاع الذي شهدته نسبة الهندوس من 28.4% في 1961 إلى 30.41% في 1971، ثم إلى 32.2% في 1981. غير أن هذا التغير في نسبة الهندوس إلى المسلمين غريب من نوعه، حيث إنه لم تتم الإشارة في الإحصائيات العديدة إلى أي عامل منطقي يقف وراءه، كالهجرة أو معدلات تكاثر أو وفيات غير عادية، وهو ما يوحي بأنه ربما كان مؤامرة هندية تهدف إلى تغيير البنية السكانية لغير صالح الأغلبية المسلمة.

ويبلغ عدد سكان كشمير الحرة 1983465 حسب إحصاء 1981، يمثل المسلمون أغلبية ساحقة منهم بنسبة 99.8%؛ وتتوزع البقية على الهندوس والمسيحيين والأحمديين والقاديانيين.


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع