بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


حق العودة للاجئي فلسطين.. هل تبخر؟*

محمد مصطفى**

16/03/2005

صبي فلسطيني جريح داخل مستشفى بمخيم رفح للاجئين

في ختام خطابه التاريخي أمام مجلس الشعب السوري حول المسألة اللبنانية حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن القرار ‏1559‏ يتضمن بنودا أخرى غير معلنة تتعلق بالقضاء على المقاومة‏‏ وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان‏، كما حذر من أن ‏17‏ آيار جديد يلوح في الأفق،‏ في إشارة إلى اتفاق وقع في مايو عام ‏1983‏ بين إسرائيل وأطراف لبنانية نص من بين أمور أخرى على تطبيع العلاقات بين إسرائيل ولبنان، ولكن هذا الاتفاق سقط بسبب معارضة الشعب اللبناني‏.‏

في اليوم التالي لهذا الخطاب تحدث السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني صراحة عن وجود مخطط لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان‏،‏ وقال‏:‏ إن هناك من اللبنانيين من يعمل في باريس ولندن وواشنطن من أجل توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان‏.‏

هذه التحذيرات التي صدرت عن الرئيس بشار والسيد نصر الله جاءت في توقيت بالغ الحساسية تمر به القضية الفلسطينية ومحاولات يبدو أنها خطت خطوات متقدمة لتصفية واحدة من أهم القضايا الفلسطينية بل أصل القضية الفلسطينية التي هي بالأساس قضية لاجئين شردهم الاحتلال الإسرائيلي من وطنهم‏.‏

يقول عبد الله الحوراني رئيس الدائرة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني: إنه مما يزيد الشكوك لدى الفلسطينيين ما تردد في وسائل الإعلام أخيرا عن تحركات تقوم بها جهة عربية لإدخال تعديلات على المبادرة العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام ‏2002‏ تمهيدا لعرضها من جديد على القمة العربية التي ستعقد الشهر الحالي في الجزائر‏.‏ وهذه التعديلات تتضمن نقطتين‏: الأولي أن تنص المبادرة العربية المعدلة صراحة على إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل حتى قبل إقامة الدولة الفلسطينية‏، والثانية تعديل البند الخاص بحق العودة للاجئين‏.

رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عندما ذهب إلى واشنطن للحصول على ضمانات من الرئيس الأمريكي جورج بوش ركز على مسألتين فقط هما ألا تعود إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو ‏1967، وإلغاء حق العودة للاجئين أيضا‏.‏

التحفظات الإسرائيلية على خطة خريطة الطريق التي التزمت إدارة الرئيس بوش أن تأخذها بعين الاعتبار عند تنفيذ الخطة كان أهم تحفظ يتعلق بإلغاء حق العودة‏، والخطاب السياسي دأب خلال العامين الماضيين على رفع شعار يهودية الدولة العبرية وردد هذا الشعار الرئيس بوش‏.‏

إذن مخطط التوطين يطل بقوة ويجب الانتباه للمؤامرة التي تحاك ضد اللاجئين الفلسطينيين‏.‏

يقول الدكتور كمال قبعة الخبير الفلسطيني في القانون الدولي‏:‏ إن أحدث السيناريوهات الإسرائيلية بشأن شطب حق عودة اللاجئين وتغيير طابع مخيمات اللجوء يتمثل فيما كشفت عنه مصادر إسرائيلية في مكتب شارون من معلومات مفادها‏:‏ أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة‏، سيؤدي إلى بداية مرحلة إسكان اللاجئين (لاجئي غزة) وشطب قضية حق العودة من جدول الأعمال‏، حيث إن إسرائيل ستعمل على دعم إقامة مبان متعددة الطوابق لتوطين اللاجئين في قطاع غزة‏‏ مكان المستعمرات التي سيتم إخلاؤها مقابل شطب حق عودة اللاجئين وتعويضهم‏.‏

‏5‏ ملايين لاجئ

يقدر عدد الفلسطينيين في داخل فلسطين وفقا لإحصائية مركز الإحصاء الفلسطيني في نهاية عام ‏2004‏ بنحو ‏4‏ ملايين و‏106‏ آلاف فلسطيني‏، أما عدد اللاجئين في الشتات فقد بلغ حتى نهاية عام ‏2003‏ نحو ‏4‏ ملايين و‏843‏ ألفا و‏427‏ لاجئا يعيشون في المنفى في الشتات‏، أي أن أكثر من نصف الشعب الفلسطيني مشرد في مخيمات الشتات وفي الدول العربية والغربية‏.‏ وتميز المصطلحات المتداولة بين اللاجئين والنازحين‏، إذ يستخدم مصطلح النازحين للإشارة إلى الفلسطينيين الذين تم ترحيلهم خلال حرب ‏67‏ من الضفة الغربية وقطاع غزة وغالبيتهم في الأصل من اللاجئين الذين هجروا مرتين بسبب العدوان الإسرائيلي‏.‏

أما وفقا لتعريف منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين ‏(الأونروا‏)‏، فإن اللاجئ الفلسطيني يعرف بأنه كل شخص كان مسكنه العادي في فلسطين لعامين سبقا نزاع ‏1948‏ وخسر نتيجة هذا النزاع منزله ووسائل عيشه ولجأ في عام ‏1948‏ إلى أحد البلدان التي تقدم الأونروا فيها خدماتها‏.

وبذلك فإن مفهوم الأونروا للاجئ الفلسطيني يقتصر على اللاجئ الذي يقيم في مخيمات اللاجئين التي تستفيد من خدمات الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان ولا يشمل هذا التعريف اللاجئين الفلسطينيين في باقي دول العالم‏.‏

وتعتبر الأردن أكبر دولة يوجد على أراضيها اللاجئون الفلسطينيون في الشتات إذ يقدر عددهم في الأردن بنحو ‏2 ‏مليون و‏446‏ ألف لاجئ وهم يشكلون ما نسبته ‏32‏ في المائة من إجمالي سكان الأردن ونحو ‏42‏ في المائة من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين أغلبهم يعيش في مخيمات اللاجئين وعددها‏ 10‏ مخيمات منتشرة في شمال وجنوب العاصمة عمان‏،‏ وفي الزرقاء‏،‏ وإربد وجرش‏.‏ أما سوريا فهي ثاني أكبر دولة مضيفة للاجئين الفلسطينيين إذ يقدر عددهم في سوريا بأكثر من ‏489‏ ألف لاجئ تليها لبنان نحو ‏450‏ ألفا و‏620‏ لاجئا فلسطينيا‏.‏ وغالبية اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ينحدرون من فلسطين التاريخية خاصة من صفد وحيفا وعسقلان ويافا وطبريا وعكا‏.‏ ويقيم اللاجئون في ‏11‏ مخيما أكبرها مخيم اليرموك الذي يقطنه ‏100‏ ألف لاجئ وتنتشر هذه المخيمات في مناطق دمشق العاصمة‏،‏ وحمص‏،‏ وحماه‏،‏ ودرعا‏.‏

ويقيم اللاجئون في لبنان في ‏12‏ مخيما تعتبر من أسوأ المخيمات من ناحية الظروف المعيشية وتفتقر للبنى التحتية وتعاني من نقص الخدمات، وأهمها عين الحلوة‏،‏ والمية ميه‏،‏ وشاتيلا‏،‏ وبرج البراجنة‏،‏ والرشيدية‏،‏ ويشكل اللاجئون في لبنان ما نسبته‏ 10‏ في المائة من إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين في الشتات‏،‏ وتنتشر مخيماتهم في مناطق بيروت العاصمة‏،‏ والجبل‏،‏ وصيدا‏،‏ وصور‏،‏ وطرابلس‏،‏ والبقاع‏.‏ بالإضافة إلى هذه الدول الثلاث التي تعد أكبر الدول المستضيفة للاجئين هناك نحو ‏50‏ ألف لاجئ فلسطيني في مصر‏،‏ وأكثر من ‏50‏ ألف لاجئ في العراق‏،‏ وأكثر من نصف مليون لاجئ في دول الخليج ونحو نصف مليون لاجئ في الدول الغربية‏.‏

أما اللاجئون المقيمون في الضفة الغربية فيقدر عددهم بنحو ‏607‏ آلاف لاجئ في الضفة الغربية من بينهم ‏163‏ ألفا و‏139‏ لاجئا يعيشون داخل المخيمات وعددها‏ 19‏ مخيما في الضفة الغربية من أهمها بلاطة‏،‏ والحلزون‏،‏ وعسكر‏،‏ والفارعة‏،‏ وطولكرم‏،‏ ونور الشمس‏،‏ والأمعري‏،‏ وشعفاط‏،‏ وعايدة‏.‏ وفي قطاع غزة يقدر عدد اللاجئين بأكثر من ‏878‏ ألف لاجئ يقيمون في ‏8‏ مخيمات منتشرة في شمال ووسط وجنوب القطاع هي‏:‏ جباليا‏،‏ ورفح‏،‏ والشاطئ‏،‏ والنصيرات‏،‏ وخان يونس‏،‏ والمغازي‏،‏ ودير البلح‏.‏

يقول الدكتور كمال قبعة: إن حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق أصيل ومكون أساسي من مكونات السيادة الفلسطينية‏،‏ فالقضية الفلسطينية برمتها قضية لاجئين ولا يمكن الحديث عن مبادئ القانون الدولي ذات الصلة كحق تقرير المصير‏، وإقامة الدولة الفلسطينية مع انتفاء حق اللاجئ في العودة لأن هذا يعني أن أكثر من نصف الشعب الفلسطيني لن يمارس حقوقه المشروعة المنصوص عليها في القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية‏، وهذه هي خصوصية قرار الأمم المتحدة ‏194‏ الخاص باللاجئين الذي يتحدث عن قضايا تدخل في منظومة الحقوق الوطنية الفلسطينية وحق الإنسان في العيش في وطنه ومغادرته والعودة إليه‏،‏ هي حقوق مطلقة وملاصقة له‏،‏ حتى في حالات الطوارئ وحالات الاحتلال الحربي إذ أن سلطة الاحتلال‏،‏ إضافة إلى التزاماتها المنصوص عليها في اتفاقيات لاهاي لعامي ‏1897‏ و‏1907‏ واتفاقيات جنيف لعام ‏1989‏ وملحقيها عام ‏1977،‏ فإنها تبقى مقيدة أيضا بالمبادئ والقواعد الواردة في الاتفاقيات والعهود والصكوك الدولية لحماية وضمان حقوق الإنسان‏.‏ وفي حال مخالفة ذلك ينبري القانون الدولي الجزائي ليفرض عقوبات على سلطات الدولة المنتهكة لها‏،‏ وفقا للمادة‏ 85‏ من البروتوكول الإضافي لعام ‏1977‏ وكذلك ميثاق محكمة نورمبرنج العسكرية الدولية لعام ‏1945‏ حيث تضمنا حظر النقل الإجباري للمدنيين إلى خارج الأراضي المحتلة‏،‏ وواجب سلطات الاحتلال عدم اقتراف هذا الانتهاك الجسيم‏.‏

مشاريع التوطين.. قائمة طويلة

مشاريع توطين اللاجئين وإلغاء حقهم في العودة ليست جديدة بل هي مطروحة منذ نكبة عام ‏1948‏ ولكنها تفشل أمام الرفض العربي الرسمي والشعبي وتمسك اللاجئين بحقوقهم المشروعة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية‏.‏ ومن هذه المشاريع خطة التطوير الاقتصادي للشرق الأوسط‏،‏ ومشروع آديك جونستون ـ مبعوث الرئيس الأمريكي الأسبق أيزنهاور ـ الذي طرح عام ‏1953‏ لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على الضفة الشرقية للأردن،‏ ومشروع وزير الخارجية الأمريكية الأسبق جون فوستر دالاس عام ‏1955‏ الذي اقترح إعادة بعض اللاجئين إلى فلسطين المحتلة‏‏ وقيام إسرائيل بتعويض البعض الآخر من خلال قرض تشارك فيه الولايات المتحدة وتوطين العدد المتبقي في البلدان العربية في أراض مستصلحة تقوم الولايات المتحدة بتمويلها، ومشروع دايان لتوطين اللاجئين في قطاع غزة‏..‏ الخ‏.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل المتغيرات الإقليمية الجديدة التي نتجت عن انسحاب القوات السورية من لبنان‏،‏ والضغوط الدولية التي تمارس على سوريا ولبنان وإعلان إسرائيل على لسان وزير خارجيتها سيلفان شالوم أنه في حال أصبح لبنان يدير شئونه لنفسه فإنه يمكن التوصل لاتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل، والاحتلال الأمريكي للعراق والضمانات الأمريكية لإسرائيل‏،‏ وما كشف عنه السيد حسن نصر الله، ستقود إلى فرض مخطط توطين اللاجئين الفلسطينيين بدءا بالعراق المحتل ولبنان‏.‏

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ‏(أبو مازن‏)‏ -وهو لاجئ من صفد في فلسطين ‏48- استشف خطورة مخطط تصفية قضية اللاجئين وأعلن في تصريح له يوم ‏6-‏3‏ الحالي أنه لا يحق للرئيس بوش أن يقرر مسبقا قضايا التسوية النهائية‏،‏ ولا يمكنه أن يلتزم باسم الشعب الفلسطيني. من حقنا أن نقول نعم ومن حقنا أن نقول لا‏.‏

يقول الدكتور كمال قبعة‏:‏ إن النظام اللبناني هش يقوم على توازنات طائفية يضمنها اتفاق الطائف‏،‏ والملاحظ أن الطوائف اللبنانية لاسيما الطائفة المارونية تعتبر أن الوجود الفلسطيني يهدد هذا التوازن الطائفي لأن غالبية الفلسطينيين في لبنان من المسلمين السنة‏،‏ ومن ثم فإن توطينهم يهدد التركيب الإثني في لبنان، ومن هنا التقت مصلحة الطوائف اللبنانية مع اللاجئين الفلسطينيين في التمسك بحق العودة حفاظا على التوازن الطائفي الديموجرافي الهش في لبنان‏.‏

وبصفة عامة فإن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون ظروفا سيئة؛ فهم محرومون من ممارسة أكثر من ‏80‏ حرفة ومهنة في لبنان مثل الطب والهندسة والصيدلة‏..‏ الخ وفي اتفاق واي ريفر وقمة كامب ديفيد بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون كان هناك تفهم من كلينتون لعودة اللاجئين من لبنان إلى الضفة الغربية‏.‏

ويضيف الدكتور كمال قبعة أن هناك منظمات يهودية فاعلة في الولايات المتحدة الأمريكية مثل منظمة "الأيبك" ودوائر في الكونجرس الأمريكي تعمل من أجل توطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية‏‏. الكونجرس الأمريكي اعتمد دراسة قدمتها باحثة أمريكية لتوطين اللاجئين في البلدان العربية خاصة في العراق.

نعم هناك مخطط توطيني للاجئين في لبنان هذا المخطط له شقان: الأول تهجير جزء من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان‏‏ إلى العراق وتوطينهم هناك وتوطين جزء بسيط من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وهناك مخطط آخر لتهجير جزء من اللاجئين إلى منطقة وادي الأزرق في الأردن ويتردد الآن أنه تم بالفعل البدء في بناء البنى التحتية في هذه المنطقة لتوطين اللاجئين وهو مشروع قديم عادت إليه الروح من جديد‏.‏

يقول عبد الله الحوراني‏:‏ إن وزير الخارجية الأمريكية السابق كولن باول أدلى بتصريح خطير قبل احتلال الولايات المتحدة للعراق قال فيه بوضوح لا لبس فيه إن الولايات المتحدة ستحتل العراق لإعادة صياغة المنطقة‏،‏ وهذا يعني تقسيم المنطقة، ولبنان ليس بعيدا عن هذا المخطط، ويضيف أنه مع الأسف فإن هناك في الوسط الفلسطيني من يروج لمخطط إلغاء حق العودة مثل مبادرة ياسر عبد ربه، وبيلين المعروفة باسم وثيقة جنيف‏‏، ومبادرة سري نسيبه، وأيلون.. مثل هذه المبادرات تعطي الرأي العام العالمي الانطباع بأن الفلسطينيين مستعدون لإلغاء حق العودة وهذا انطباع خاطئ‏،‏ فحق العودة مقدس.

ويرى الحوراني أن فشل أو نجاح مخطط التوطين يتوقف بالأساس على قدرة الفلسطينيين والنظام الرسمي العربي على رفض الضغوط الأمريكية‏.‏

اقرأ أيضا:


* نقلا عن جريدة "الأهرام" بتاريخ 12-3-2005

** مراسل "الأهرام" في غزة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع