بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أمريكا تنفتح على الإسلاميين.. ضمان الأمن أولا

إسماعيل مقدسي *-حاوره إبراهيم غالي**

24/04/2005

د.إسماعيل مقدسي

بعد أن تعددت تصريحات مسئولي الإدارة الأمريكية وعلى رأسهم وزيرة الخارجية "كونداليزا رايس" التي تكشف عن اقتناع الولايات المتحدة بأهمية التحاور مع الإسلاميين في المنطقة العربية، وأنها لا تخشى من وصول تيارات إسلامية إلى السلطة، شريطة أن تصل عن طريق ديمقراطي.. أبرزت العديد من المراكز البحثية الأكاديمية في الولايات المتحدة والقريبة الصلة من دوائر صنع القرار الأمريكي أهمية هذا الحوار في سياق تفعيل إستراتيجية التواصل مع العالم الإسلامي التي تبناها الرئيس الأمريكي عام 2004.

 وترى هذه المراكز أن الحوار مع الإسلاميين ضرورة حيوية لأسباب عديدة؛ منها تعزيز نشر الديمقراطية بما يعزز الأمن الأمريكي أولا وقبل أي شيء آخر.

  وتثور العديد من التساؤلات حول هذا التوجه الأمريكي الجديد، وما هي أسبابه المعلنة والخفية؟ وكيف يمكن أن تحافظ الولايات المتحدة على مصالحها بالمنطقة في ظل القبول بإسلاميين في السلطة؟ وكيف تميز بين الحركات الإسلامية المختلفة في المنطقة العربية؟ وأين تقع المصالح الإسرائيلية في قلب هذا الحوار؟.

للإجابة على هذه التساؤلات أجرت "إسلام أون لاين.نت" هذا الحوار مع د.إسماعيل مقدسي الباحث في شئون الشرق الأوسط والمقيم في الولايات المتحدة.

اعتبر مقدسي في المقابلة أن الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر لم تصنف الإسلام في حد ذاته كعدو لها، لكنها حددت مساحة الإرهاب في الحركات المسلحة، مذكرا بأن هناك العديد من المسئولين الأمريكيين هم الذين سعوا إلى فتح قنوات للحوار مع الحركات الإسلامية السلمية ذات الخبرة بالعمل السياسي، لكن هناك جملة من التخوفات على المصالح الأمريكية المباشرة بالمنطقة إذا وصل الإسلاميون للحكم.

عوامل عديدة تدفع الولايات المتحدة إلى قبول الحوار مع الإسلاميين؛ أهمها الرغبة في معرفة الحركات الإسلامية عن قرب بعد عمليات استكشافية تمت في السنوات الماضية؛ حيث كانت هناك قناعة أمريكية بأن الولايات المتحدة لا تعلم الكثير عن هذه الحركات وفكرها وجماهيريتها في الشارع السياسي العربي، ويرتبط بذلك على خلفية أمنية في الأساس سعيُ الولايات المتحدة إلى تحسين صورتها في العالم الإسلامي بعد موجة الكراهية التي سادت، خاصة بعد الحرب على العراق.

ويرى "مقدسي" أن الولايات المتحدة تسعى إلى التحاور مع الإسلاميين دونما إغفال لمصالحها الأساسية؛ وهي ضمان السيولة النفطية وأمن إسرائيل؛ حيث يعتقد أن أحد أهداف الحوار هو ضمان موافقة الإسلاميين على حل مفروض للصراع العربي الإسرائيلي.

كما أعرب عن اعتقاده بأن هناك مصلحة للقوى الإسلامية في الحوار مع واشنطن، وعليها ألا تفوت هذه "الفرصة"، داعيا في الوقت نفسه القوى الإسلامية إلى مراجعة أدبياتها التي تتبنى القطيعة. ورأى أن الظروف الدولية الراهنة لا تسمح بمثل هذه القطيعة.

وفيما يلي نص الحوار:

* هل هناك تحول ما في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه نظرتها إلى التيارات الإسلامية بالمنطقة العربية؟

- بداية.. السياسة الأمريكية بشقيها التنفيذي والتشريعي تقدم القضايا الداخلية على الخارجية، وحتى أحداث 11 سبتمبر 2001 كان الأمن الأمريكي وأمن إسرائيل والأمن النفطي قضايا محلية، وفيما يخص النظرة للإسلاميين كانت هناك أصوات تدعو للتحاور وليس المصالحة، لكنها كانت أضعف من أن تقاوم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، فضلا عن المصالح الأمريكية المشتركة مع الدول الإسلامية.

وقد تغيرت الأولويات بعد 11 سبتمبر؛ بحيث أصبح أمن المواطن الأمريكي هو القضية الأولى قبل الأمن النفطي أو أمن إسرائيل، وبدأت الولايات المتحدة تطرح أسئلة عديدة على المستوى الأكاديمي والتنفيذي حول سبب عداء العالم العربي والإسلامي للولايات المتحدة، مع الإقرار بجهل الإدارات الأمريكية المتعاقبة بالإسلاميين وبالحركات الإسلامية بشكل عام.

وأذكر أن أول تصريحات الإدارة الأمريكية بعد هجمات سبتمبر مباشرة أكدت أن الإسلام ليس عدوا لكن العدو هو التطرف الإسلامي، ومن ثم فإن الإدارة الأمريكية عملت منذ البداية على حصر الإرهاب في دائرة ضيقة، أطلقت عليها "الحركات المتطرفة" التي لا تشمل بالطبع جميع القوى الإسلامية المختلفة التي يمكن أن تعمل بدورها على احتواء هذه الحركات.

*إذن.. ما هو موقع القوى الإسلامية من هذا التحول في نمط وأولويات السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟

- بدأت الإدارة الأمريكية في طرح التساؤل الخاص حول أنجح الطرق لمحاربة المتطرفين.. وهنا يمكن القول بأن هناك مجموعة من المعادلات مهدت الطريق أمام قبول أمريكا التحاور مع الإسلاميين المعتدلين؛ أولها أن هناك رموزا في الإدارة الأمريكية منها مستشارة الأمن القومي الأمريكي "كونداليزا رايس" (في ذلك الوقت) كانت تقوم رؤيتها على العمل على توفير مساحة للشعوب العربية والإسلامية للتعبير سلميا عن نفسها كوسيلة لمنع اللجوء إلى العنف..

لكن برز سؤال هام وهو أنه في كثير من البلدان العربية أحرزت الحركات الإسلامية السلمية نجاحات متفاوتة، وأثبتت أنها من أقوى الجماعات المعارضة في أوطانها، وبالتالي فإن نشر الديمقراطية قد ينتج عنه وصول الإسلاميين إلى الحكم.. وخلق هذا التساؤل تناقضا واضحا لدى الإدارة الأمريكية بين الحفاظ على أمن المواطن الأمريكي من ناحية، والحفاظ على الأمن النفطي الذي يتطلب وجود الأنظمة الحالية، فضلا عن أمن إسرائيل الذي يستلزم معه عدم وصول الإسلاميين للحكم من ناحية ثانية.  

وقد قادت الإجابة عن هذا التساؤل إلى ظهور أطروحات جديدة؛ مفادها أن هناك أصوات إسلامية يمكن التعامل معها، وازداد نفوذ أصحاب هذه الأطروحات في دوائر السياسة الأمريكية، خاصة أنها استندت في أطروحاتها على المعادلة الثانية التي تشجع الولايات المتحدة على التحاور مع الإسلاميين، ومنها تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، وسجل العمل السلمي للإخوان المسلمين في مصر (انتخابات 1984 و1987) والأردن واليمن والمغرب؛ فقد مال فكرهم للاعتدال بعد انخراطهم في العملية السياسية وقبولهم قواعد اللعبة السياسية السلمية؛ وهو ما أنتج اعتدالا في الخطاب الإسلامي، والابتعاد عن المثاليات والشعارات الضبابية، ونزول الإسلاميين لمشاكل الحياة اليومية...

كل هذه عوامل تعمل على تبديد الكثير من مخاوف الولايات المتحدة من وصول الإسلاميين المعتدلين للحكم بشكل ديمقراطي. 

* هل يرتبط هذا التغير في الرؤية الأمريكية للإسلاميين بما تتناقله بعض وسائل الإعلام -ومنها الأمريكية- بحدوث لقاءات سرية بين مسئولين بالمخابرات والخارجية الأمريكية ببعض قيادات القوى الإسلامية المختلفة في العالم العربي؟

- صناعة القرار في الولايات المتحدة تعتمد في جانب كبير منها على التقارير الاستخباراتية وعلى دراسات مكتب شئون الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية الذي يعمل به متخصصون على دراية كافية بشئون المنطقة، وقد أشارت وسائل الإعلام الأمريكية إلى لقاءات تمت في لبنان بين مؤسسة أمريكية مستقلة تعمل في مجال حل النزاعات وترتبط بعلاقات مباشرة بدوائر صنع الفرار الأمريكي، وقياديين بارزين من حزب الله وحركة حماس منهم القيادي البارز موسى أبو مرزوق.

لكن بغض النظر عن مدى أهمية هذه اللقاءات سواء من أكاديميين أمريكيين أو من ضباط بالمخابرات الأمريكية مع بعض القيادات الإسلامية؛ فإن هناك تحولا حقيقيا وجذريا في العقلية الأمريكية يعطي الضرورة والأولوية لفهم الحركات الإسلامية، وخلق نوع من التواصل معها، وما اللقاءات غير المباشرة إلا استكشاف أولي لإقامة حوار على مستويات أعلى، هدفها قبل كل شيء هو محاولة الولايات المتحدة فهم هذه التيارات عن قرب.

ومن الواضح أن هناك تغييرا كبيرا في الإستراتيجية الأمريكية، وأتذكر أنني قابلت "صمويل هنتجتون" منذ 10 أعوام، وفى حواري معه أكد أن هناك موضوعين يعدان من التابوهات أو المحرمات في السياسة الخارجية الأمريكية؛ هما: الحديث عن إمكانية تغيير النظام السعودي، أو عن ترسانة إسرائيل النووية. واليوم يتم الحديث عن هذين الموضوعين بشكل علني. والقصد هو أن الساسة الأمريكيين حينما يتحدثون على مستوى السياسة والإستراتيجية بهذا الشكل فهذا يقطع بوجود تحولات جذرية يجب ألا نفسرها من منطلق المؤامرة.

* نعلم أن القوى الإسلامية في المنطقة العربية متعددة ومتباينة في الفكر والتنظيم وأسلوب العمل.. فكيف يمكن للولايات المتحدة التمييز بين التيارات المختلفة؟ وما هي أبرز القوى المرشحة للحوار؟

- الولايات المتحدة تدرك وجود هذا التفاوت الكبير بين طرح الحركات الإسلامية في بلدانها المختلفة في المغرب العربي، أو في دول الجوار مع إسرائيل التي يغلب عليها بروز مشكلة التطبيع مع إسرائيل، والتيارات الموجودة بمنطقة الخليج العربي التي يغلب عليها الطابع السلفي. فالولايات المتحدة تميز بين دولة وأخرى، وبين تنظيم وآخر داخل الدولة الواحدة، مع ملاحظة أن الحوار سيكون أسهل نسبيا مع الحركات التي تكتسب شرعية داخلية، وتلك التي تتمتع بالعقلانية والانفتاح على الحكومة والشعب.

* ما هي الأهداف الأمريكية المعلنة وغير المعلنة لتعبيرها عن إمكانية التحاور مع الإسلاميين وعدم ممانعتها وصولهم للحكم؟

- الولايات المتحدة جادة في فتح قنوات مباشرة وعلنية للحوار مع الإسلاميين؛ نظرا لرغبتها في فهم واستكشاف الحركات الإسلامية، واقتناعها بوجودها المباشر في الشارع العربي، وأشير هنا إلى بعض النقاط:

أولا: هناك قناعة أمريكية بأن الحوار مع الإسلاميين ربما يؤدي إلى تحسين صورتها في العالم الإسلامي على المستوى الجماهيري، ويقضي على مقولة صراع الثقافات والحضارات؛ لأن القطيعة تولد الحقد والغضب، بينما الحوار يساعد على التفاهم.

ثانيا: تدعم الولايات المتحدة التعددية السياسية والمجتمع المدني، وتشجع الشعوب للتعبير عن نفسها ضمن قنوات شرعية؛ لأنها أدركت أن أهم أسباب التطرف والاستبداد هو وجود الديكتاتوريات، وعلى المستوى الشعبي الأمريكي بات التحرك نحو الديمقراطية -حتى وإن أوصل بعض القوى الإسلامية للسلطة مثل الشيعة- أمرا مفضلا عن وجود ديكتاتور مثل صدام حسين.

ثالثا: ليس من الأهداف الأمريكية للتحاور مع الإسلاميين أن تمارس ضغوطا على النظم العربية القائمة لتقديم تنازلات جديدة بقدر ما تُعنى بتوفير مساحة من الحرية لتعبير القوى المختلفة عن آرائها بدلا من اللجوء للعنف، وخلق حركة سياسية يشارك فيها من يحظون بجماهيرية في بلدانهم.

* هل يعنى ذلك أنه ليس هناك تخوفات أمريكية على مصالحها بالمنطقة حال مشاركة الإسلاميين في السلطة خاصة ما يتعلق منها بإسرائيل؟

-  في هذا الصدد أذكر الفرق بين الرئيس السادات الذي أطلق القوى الإسلامية في مصر دونما تمييز بين المعتدل والمتشدد، والرئيس مبارك الذي ميز في حقبة الثمانينيات بين نوعين من القوى الإسلامية في مصر، ورغم ذلك فقد انقلبت بعض التيارات على الأساليب السلمية، ولجأت للعنف لتحقيق أهدافها في فترة التسعينيات.

ومع الفارق في التشبيه بين الحالتين يبرز التساؤل: هل سيتكرر نفس الأمر مع الولايات المتحدة؛ بحيث إنها قد تدعم القوى الإسلامية للوصول للحكم ثم تنقلب عليها هذه القوى؟ رغم أن هذا الاحتمال يظل قائما بالطبع؛ فإنه يمكن القول بأن الطرفين سيلجآن لتقديم نوع من التنازل، والحالة التركية تمثل سابقة في هذا المجال؛ فتركيا قدمت بعض التنازلات بشكل عام على المستوى التشريعي والتنفيذي الداخلي مقابل تنازلات أمريكية عن بعض القرارات التي كانت تراها مصيرية لمصالحها بالمنطقة، ومنها مثلا عدم فتح الأراضي التركية لقوات التحالف أثناء الحرب على العراق.

يضاف إلى ذلك أن هذه القوى الإسلامية المختلقة لا يمكنها الاستغناء عن العالم الغربي أو الانكفاء على الذات، وتمثل إيران والسودان نموذجا لذلك؛ بل إن الحركات التي تراها الولايات المتحدة أكثر تطرفا (حماس تحديدا) أبدت الرغبة في التحاور مع الأمريكيين.

النقطة الأخرى تتعلق بتحقيق المصالح الأمريكية الرئيسية بالمنطقة، وهنا لا بد من التأكيد على أن الولايات المتحدة تدخل الحوار، وتتعامل من مركز قوة وليس من مركز ضعف؛ لذا فهي لن تفصل قضية وصول الحركات الإسلامية للحكم عن أمن إسرائيل بأي شكل، لكنها تعمل ومن الآن على وضع بالونات اختبار؛ إذ تراقب مثلا أداء حماس وحزب الله، وهناك من يرى داخل الولايات المتحدة أن إقناع حزب الله لحركة حماس بدخولها المجلس التشريعي الفلسطيني قد يكون خطوة على طريق اعتدال خطابها السياسي واستخدام أقل للسلاح، وبالتأكيد فإن الولايات المتحدة ومن منطق المصالح لها الحق في أن تدعو لذلك، فالحوار نهاية لا بد أن يكون علاقة إستراتيجية بين الطرفين.

* في رأيكم كيف تنظر القوى الإسلامية لهذا التحول الأمريكي؟ وهل تجد للحوار مع الطرف الأمريكي جدوى حقيقية؟

- إن أبرز السمات السلبية التي اتسمت بها الحركات الإسلامية سابقا كان قصر نظرها في التعامل مع القوى الدولية؛ لأنها لم تطرح نفسها كمشروع دولة أمام هذه القوى، وأغفلت أهمية التواصل مع الولايات المتحدة بحجة وجود خلافات جذرية.

الآن ثمة ضرورة للتواصل بغض النظر عن رضا أو موافقة الأنظمة القائمة، وعلى الحركات الإسلامية أن تبدأ في تأهيل الجماهير لهذا الحوار وما ينتج عنه من نتائج، كما أن عليها مراجعة أدبياتها التي لا تزال تدعو للقطيعة الدائمة والصراع مع الولايات المتحدة.

أما جدوى هذا الحوار؛ فلا شك أن الحوار المباشر مع دوائر صنع القرار الأمريكية يقطع الطريق على أصحاب النفوذ الموالين لإسرائيل في أمريكا، ويقطع الطريق أمام الأنظمة العربية التي اتخذت هذه الحركات ذريعة للاستمرار في الحكم.

والحوار من شأنه أن يدفع الطرفين لزيادة نقاط التوافق وتخطي العديد من نقاط الخلاف، ويخلق قدرا معقولا من الثقة المتبادلة؛ حيث سيصل الإسلاميون إلى نتيجة؛ مفادها أن الولايات المتحدة على المستوى الشعبي وعلى مستوى دوائر صنع القرار ليست معادية للإسلام والمسلمين لمستوى يصعب تجاوزه أو حله؛ لأن ذلك يرجع لجهل الأمريكيين بالإسلام، وثانيا الحوار سيؤدي إلى مزيد من القناعة الأمريكية والغربية بمدى أهمية انتشار الديمقراطية الحقة في الوطن العربي بعد تبديد أهم المخاوف الأمريكية من وصول بعض الحركات المناوئة للسياسة الأمريكية، خاصة أن الولايات المتحدة تدخل الحوار بإستراتيجية واضحة  تضمن الاطمئنان على استمرار بيع النفط، والتوصل لسلام للصراع العربي الإسرائيلي يتم فرضه أو يقبله الإسلاميون.

اقرأ أيضا:


*دكتوراة في القانون، وباحث في شئون الشرق الأوسط.

** باحث سياسي.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع