بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


حماس والجهاد.. والحوار مع أمريكا

الزهار: لا لحوار يؤدي لأنصاف الحلول

حاوره مصطفى الصواف**

11/05/2005

د. محمود الزهار

يرى القيادي البارز في حركة حماس "محمود الزهار" أن الولايات المتحدة تدرك اليوم أن اعتبار الإسلام عدوا قد كلفها وسيكلفها الكثير بعد أن انطلقت دون عقل لتحقيق أحلام الصهيونية المسيحية، ورفض الزهار بعض المصطلحات مثل المعتدلين والإرهاب والأصولية باعتبارها مرادفات صهيونية. مؤكدا في الوقت نفسه أن الشعوب الغربية ليست عدوا ولكن العدو هو تلك السياسات التي تغتصب الحقوق الفلسطينية والعربية.

واعتبر الزهار أنه لا إمكانية لحوار يقوم على ما يسمى البرجماتية أو أنصاف الحلول وأن الدين هو المرجع الوحيد لحركة حماس معتبرا أن شروطا مثل إلقاء السلاح غير مقبولة في أي حوار مع الولايات المتحدة؛ لأن الدعم الأمريكي لإسرائيل هو سبب ما يحدث للفلسطينيين، كما أنه يصعب تصور وجود نقاط للالتقاء؛ لأن الولايات المتحدة تريدنا أتباعا وتصادر حقوقنا.

وفيما يلي نص الحوار:

*هل تعتقدون أن توجه الولايات المتحدة إلى الحوار مع الإسلاميين المعتدلين هو تغير إستراتيجي في السياسة الأمريكية؟ وما هي أبرز دوافع الولايات المتحدة؟ وما موقفكم من ذلك؟

- نحن نرفض هذه المصطلحات مثل المعتدلين أو ما يجري من مرادفات صهيونية كالإرهاب والأصولية.. والتي ارتبطت في أذهان الغرب بحالاتهم وتاريخهم الأسود، إن أمريكا تدرك اليوم أن خطيئة اعتبار الإسلام عدوا كلفتها وستكلفها الكثير، لقد اندفعت القيادة الغبية في البيت الأبيض بعد أحداث سبتمبر وراء أحلام وأوهام الصهيونية المسيحية ولم تفكر في قيمة الإسلام كمركب أساسي في تاريخ البشرية وحضارته وتقدمه، ولذلك حاول العقلاء منهم أن يتداركوا هذه الترجمات الواقعية للسياسة المجنونة في العراق وأفغانستان وفلسطين والأطماع في اللعب في أحشاء البلاد العربية والإسلامية مثل مصر والسودان وإيران وسورية ولبنان وغيرها.. ولذلك بدأنا نسمع عن الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية في باكستان وحزب الله إضافة إلى حماس في القاموس السياسي اليومي للغرب، وبخاصة في أوربا، الأكثر إدراكا ووعيا، نحن لا نعتبر الشعوب الغربية عدوا لنا ولكننا نرفض أن نكون تابعين للسياسات الحمقاء ولا أن يصادر أحد حقوقنا مثلما يفعل بوش الابن بشأن المغتصبات في الضفة.. وغيرها.

ما عدا ذلك فليس لنا مصلحة في كسب أعداء بدون سبب.

* صرح بعض المسئولين الأمريكيين مؤخرا أنه لا مشكلة لدى واشنطن في الحوار مع حماس وحزب الله في حال إذا ألقوا السلاح.. ما رأيكم في هذه التصريحات؟ وما هي أهم الضوابط التي تتصورونها لبدء حوار مع الولايات المتحدة؟

- نحن نبين للعالم أجمع حقيقة موقفنا ونعرض حقوقنا الوطنية واضحة لا لبس فيها ونعرض رأي الدين في كل جزئية، ونقول صراحة: إن الدين هو مرجعنا، وليس البرجماتية أو أنصاف الحلول، والحوار في ذاته ليس هدفنا ولكن مضمون الحوار، ولذلك لا توجد مضامين مطروحة غير إجلاء المواقف، وهذا يكفينا في هذه الفترة، أما قضية إلقاء السلاح، فردنا واضح، ومن سيوقف اعتداءات العدو الإسرائيلي علينا؟ إن سلاحنا للدفاع عن النفس والمشكلة في الاحتلال وهذا هو العنوان.

* هل يوجد نقاط التقاء بينكم وبين الإدارة الأمريكية؟ وما هي طبيعة تلك النقاط؟ وما وضع القضية الفلسطينية في هذا السياق؟ وهل ثمة نقاط للتوافق في المجالات الأخرى الاجتماعية أو الأخلاقية على سبيل المثال؟

- لا توجد عناوين يمكن الحديث عنها ولذلك يجب ألا يظن البعض أننا نفتح قنوات كقنوات أوسلو ونحن لا نلتقي مع أمريكا في أي موقف يتعلق بالقضية الفلسطينية والعدوان الأمريكي على العراق وأفغانستان وتدخلها السافر في السودان، كما أننا لا نعرف ما هو المجال الأخلاقي الذي يمكن أن نلتقي فيه مع أمريكا، ونحن لا نريد دفة الاقتصاد والاجتماع والسياسة حتى نناقش ذلك معهم.

* ما هي نقاط الخلاف الرئيسية؟ وهل الدعم الأمريكي لإسرائيل يمثل العقبة الكبرى أمام التلاقي بينكم وبين واشنطن أم هناك عقبات أخرى؟.

- لقد ذكرت كل نقاط الاختلاف الجوهرية، ولكننا لا نرى إمكانية الالتقاء على برنامج يحقق الحد الأدنى للشعب الفلسطيني عبر أمريكا المسئولة بالدرجة الأولى عما أصابنا من دمار للبيوت والقتل وتدمير الاقتصاد على يد الإسرائيليين وبأموال ودعم الأمريكان، وليس من المتوقع في المنظور القريب وبخاصة في هذه الإدارات الأمريكية الصهيونية أن يحدث أي التقاء بين مواطن عربي وبين هذه السياسات ليس في فلسطين فحسب، ولكن في كل مكان.

* ما هي آليات التغيير والإصلاح التي تفضلونها، الاستعانة بالجماهير أم الحوار مع الأنظمة (السلطة الفلسطينية) وما هي أسبابكم في كلتا الحالتين؟.

- الآلية المعتمدة لدينا هي الانتخابات التي تتيح للشارع الفلسطيني أن يختار رموز التغيير والإصلاح وهو يدرس برامجها.. وعندما يصوت عليه أن يراقب من صوت لهم، وعليه أن يتابع ويحاسب ويعاقب أو يدعم.. والحوار مع السلطة ضرورة للتحقيق ذلك، ولكن التحالف مع السلطة في هذه الفترة التي تسبق الانتخابات لا يمكن أن يحقق الغايات ولو في حدودها الدنيا. إن فشل الحوار واستفراد السلطة بالقرار ضد الإجماع الوطني، أو عدم مواكبة التوجهات في الرأي العام الشعبي قد يدفع إلى خيار الشعب وهو أمر غير منضبط وغير مضمون العواقب.. ولكنه ينجح في العديد من الحالات.

*ماذا عن الاستعانة بالخارج لفرض الإصلاح، ومتى يصبح بديلا مطروحا، وهل يمكنكم اللجوء إليه الآن؟.

- هذا هو المستجير من الرمضاء بالنار، بل بجهنم.. إن الذي حدث في العراق يعتبر نموذجا صارخا لهذه الحالة، ولا أظنه يصلح في يوم من الأيام لإصلاح الذات ولكن قد يستخدم لطرد غريب أجنبي دون أن يكون ثمنه مصادرة الحريات أو استبدال السيد بسيد جديد.. نحن لا نلجأ إلى هذا الآن ولا في أي وقت.. إنه جريمة، وأفغانستان والعراق.. خير الأمثلة.

اقرأ نص الحوارين:

اقرأ أيضا:


** مدير مكتب الجيل للصحافة بغزة.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع