بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


حماس والإسلاميون.. تحديات مقبلة (ندوة)

إبراهيم غالي**

9/02/2006

شعار حركة المقاومة الإسلامية حماس

  • استمع إلى النص الكامل للندوة – 1 2 - 3

لا يمثل فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي للسلطة الوطنية الفلسطينية تحديا فكريا وإجرائيا أمام الحركة ذاتها فقط، بل يمتد هذا التأثير إلى الحركات الإسلامية بالمنطقة العربية، والتي درجت مؤخرا على الدخول في معترك العمل السياسي بشكل ملحوظ.

حول هذين المحورين، نظمت شبكة إسلام أون لاين حلقة نقاشية يوم الأحد 5/2/2006 بدعوة كل من د. عمرو الشوبكي، ود. عماد جاد الخبيرين بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، ود. عمار علي حسن مدير مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط، والأستاذ: مصطفى الصواف مدير مكتب الجيل للصحافة بقطاع غزة.

إشكاليات حماس.. ثلاث رؤى

في البداية، استرجع د. عماد جاد فكرة العمل السياسي لدى حركة حماس منذ نشأتها وصولا إلى الانتخابات الأخيرة، مستخلصا أن حماس لم تجهز نفسها للإجابة على التساؤلات الكبرى ربما لأنها كانت تعتقد في حصولها على أقل من 50% في الانتخابات الأخيرة والدخول في شراكة مع حركة فتح تستحوذ على بعض الوزارات التي ترغبها. بيد أنها تجد نفسها الآن تقف أمام مجموعة من الإشكاليات الكبرى يمكن إيجازها في: ما هي العلاقة بين السياسي والعسكري؟ ما هي حدود فلسطين التي تريدها حماس؟ وفكرة النموذج (ما هي علاقة الداخل بالخارج؟).

ونقطة البدء أن حماس تواجه مجموعة من التناقضات أبرزها التناقض بين مواقف النظم العربية والمواقف الغربية. فأمريكا وأوروبا ورغم التصريحات المناهضة لحماس، فإنهما ينتظران نجاح هذا النموذج الإسلامي الذي قد ينشئ سلطة ذات شفافية ومحاسبة تؤمن بتداول السلطة واحترام قواعد الديمقراطية، وينقل تيارًا إسلاميًّا عمل بالمقاومة والسلاح إلى تيار سياسي يقبل بالتفاوض وإن لم يدخله بشكل مباشر، بل إنه في حال عودة التسوية، فإنك قد تضمن أن تنفذ حماس أكثر من فتح، على شاكلة أن الليكود ينفذ التسويات وليس العمل.

وعلى العكس من ذلك، فإن بعض النظم العربية الرسمية ليس من مصلحتها أن ينجح هذا النموذج في علاقته مع العالم الخارجي، فذلك تهديد لها.

بين هذين الموقفين، موقف خارجي ضاغط غير مرحب لكنه يسعى للتكيف وإبداء التعاون، وموقف يمتزج فيه رفض الداخل "حركة فتح" برفض إقليمي غير مصرح به من أنظمة حاكمة مجاورة، تنبع إشكالية "ما بين الداخل والخارج". هذا الوضع يدخل حماس في نوع من التكيف التدريجي الذي لا يطيح بثوابت الحركة ويهز قواعدها ويسمح لها في الوقت ذاته بالتكيف مع الواقع إذ لا بد لنموذج الداخل أن يقدم تنازلات داخلية من أجل الإقليمي والدولي.

وتدل التصريحات المتتابعة لقادة الحركة على هذا التكيف مثل (التفاوض مع إسرائيل ليس حراما، الاستعداد للقبول بهدنة مدتها 10 سنوات، إمكانية القبول بحل مرحلي بدولة في حدود 1967، أوراق التسوية بيد الولايات المتحدة... ). ومن ثم يمكن استنتاج أن الهدنة هي لفظ مقابل لكلمة "التسوية"، وأن الهدنة أو التهدئة هي مقابل أيضا لمنع تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، أي إن وقف المقاومة عسكريا يسمى هدنة، والتسوية السياسية تكون عن طريق الهدنة التي تعد بمثابة معاهدة سلام.

لكن المشكلة هي أن حماس كأي حركة أيديولوجية عقدية لا تتنازل عن ثوابتها، ولا تقوم بالتحولات دفعة واحدة، لكن نتيجة لضغط الجزء العقيدي ومن خبرة نماذج إقليمية كثيرة، يمكن عمل خطوات تتجاوز مسألة دولة ما بين البحر والنهر، وانتزاع وضع أفضل بكثير في موضوع القدس وحل أفضل لقضية اللاجئين، أي رفع سقف كل ما هو متاح.

مشكلة أخرى تواجهها الحركة إجرائيا هي قواعد الحركة. فإذا كان القادة الكبار وكان من بينهم الشيخ أحمد ياسين لديهم هذه التوجهات السياسية، فإنه لا بد من إقناع القواعد الشابة بذلك. وهذا يدخلنا في جانب فكري حول فكرة "العمليات الاستشهادية"، وهل هي أصبحت وسيلة وليست غاية؛ لأن الغاية هي التحرير وليست الوسيلة ذاتها. ومن جانب آخر كيف يمكن حل إشكالية التفاوض مع إسرائيل وكيفية إقناع هذه القواعد بها ولو كانت عبر طرف ثالث رغم صعوبة تحقيق ذلك؟.

ويرى د.عماد أن الحركة ستسعى لإنجاح النموذج وتقديم حلول وسط وأن ثمة تيارا في إسرائيل يسعى إلى الاندفاع نحو التعاطي مع وجود حماس بالسلطة.

حماس نهاية في مرحلة تحول إستراتيجي في جانب النواحي المفاهيمية والفكرية وهي لن تقوم بتحولات سريعة فكريا في ضوء ضغوط الداخل والخارج والإقليمي.

يقدم الأستاذ مصطفى الصواف طرحًا مغايرًا، إذ يرى أن حماس لا يمكنها التخلي عن أي من ثوابتها الرئيسية أو مبادئها المركزية؛ لأنها إذا فعلت ذلك فستكون نموذجًا فاشلاً، وأن الحركة تعمل بشكل براجماتي دون أي تراجع عن مبادئها. ومثال ذلك، فإن حماس لا يمكنها أن تتنازل عن أن أرض فلسطين وقف إسلامي لا يجوز التفريط فيه، ولا يتناقض ذلك مع ما طرحه الشيخ ياسين من قبل وما يطرحه خالد مشعل اليوم حول قبول الهدنة الطويلة عند الحصول على أرض 1967؛ لأن ثمة مرحلة تالية يتحقق فيها الهدف الأصلي؛ ولذا يرى الصواف أن حماس لا تراهن على الأربع سنوات الحالية، لكن تراهن على ما هو أبعد من ذلك.

ويذكر الصواف أن العقبات التي تواجهها حماس على المستوى الداخلي لا تقل عن المستوى الخارجي، ولا بد أن تثبت أنها مختلفة عما قبل حيث تواجه الحركة الكثير من العقبات في الداخل سواء من حركة الجهاد الإسلامي أو مع حركة فتح أو التيار العلماني، وهي تنال العداء من الغرب وتنتظر حكومة إسرائيلية أكثر يمينية. ويرى الصواف أن حماس تنظر للعالمين العربي والإسلامي كامتداد طبيعي، وتعول على الدعم الذي ستقدمه الدول الإسلامية وليس على الغرب.

أما الأستاذ حسام تمام الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية، فيرى أن حماس في لحظة فارقة تفضي إما إلى انتهاء مشروعها أو تعرضه لمشكلة حقيقية. فالحادث هو أنه رغم ما أنجزته حماس بالنسبة لمشروع المقاومة، فإن علينا التساؤل هل انتقال المشروع من مقاومة إلى سلطة يخدم المشروع الأساسي أم لا؟ وهنا فإن ما حدث هو فقط تغيير في بنية السلطة مع ثبات المعادلة الدولية دون تغيير، وهذا ما يجعل حماس صاحبة المأزق وليس الآخرون.

مشروع حماس إذن على المحك، فهي من اسمها حركة مقاومة وبنيتها من البداية ليست بنية حركة تسعى للسلطة النابعة والمرهونة باتفاقيات أوسلو، وهذا كله ليس في مصلحة حماس.

ويرى تمام أنه كان ينبغي على حماس أن تنأى بنفسها عن الدخول في هذه الإشكاليات وأنها كانت أقوى وأكثر إنجازا لمشروعها وللفلسطينيين وهي خارج السلطة. حماس أمام تحدٍّ إما أن تصيب أو تخطئ وهي في امتحان ليس له إعادة.

التيارات الإسلامية وفوز حماس

وحول انعكاسات فوز حماس ودلالاته المختلفة خاصة لدى تيارات الإسلام السياسي بالمنطقة، يرى د. عمار علي حسن أن هذا الفوز له مذاق خاص مقارنة بحالات نجاح الإسلاميين في بلديات السعودية أو حيازة إخوان مصر على ربع عدد مقاعد مجلس الشعب المصري أو غيرها، وأن هذه المسألة ستكون مركزية في كل الاتجاهات، وتترك دلالات عديدة أبرزها:

1 ـ موضوع التكسب من الديمقراطية: فالتجربة الفلسطينية التي اتسمت بالنزاهة تقضي على فكرة أن إسرائيل دولة ديمقراطية في محيط استبدادي.

2 ـ مسألة السياسي والعسكري: فوصول حماس للسلطة سيغلب بالممارسة العمل السياسي على العسكري في عمل الحركات الإسلامية. وحتى لو غادرت حماس السلطة بطريق سياسي أو عبر إزاحة قسرية، فلا يمكنها التراجع عن هذا الخط السياسي.

3 ـ مسألة الإقليمي والمحلي: فحماس ينظر إليها على أنها حركة إرهابية، لكنها وصلت للحكم بشرعية انتخابية. وإذا حققت إنجازًا في الداخل والخارج، فسيعاد التفكير في قضية العلاقة بين سيادة الداخل ومطالب الخارج.

4 ـ أزمة اليسار العربي: فصعود الإسلاميين على حساب هذه التيارات مسألة لابد من التطرق إليها حتى في الحالة الفلسطينية.

5 ـ إعادة صياغة طبيعة الصراع مع إسرائيل: فكافة التيارات الإسلامية لا بد أن تدخل في مراجعة مسألة هل هو صراع ديني كما صورناه نحن العرب من قبل، أم هو صراع سياسي بما تنطوي عليه السياسة من حيل وألاعيب. وهنا علينا الرجوع لكتابات د. عبد الوهاب المسيري، والتفرقة بين اليهودي والصهيوني والإسرائيلي وغيرها.

6 ـ وضع الإسلام السياسي بالمنطقة: فما حدث في الأراضي الفلسطينية هو صورة لما يحدث في العالم العربي لفساد النخبة وتهاوي الشرعية. وهنا على الإسلاميين تحديد الموقف فكريا وعمليا من مسائل مثل تداول السلطة والتعددية السياسية وعدم تسييس الدين... إلخ.

ويرى د. عمار أن حماس اليوم ليست كحماس منذ شهر وهي في لحظة لم تستعد لها بالقدر الكافي، وأن التسويف والضبابية التي تفرضها على خطابها هو أمر لا بد أن تتجاوزه بعد التقاط الأنفاس، وأن حماس في الممارسة عليها أن تضع في اعتبارها المرغوب منها من الفلسطينيين ومن تيار الإسلام السياسي والخارج، فالكل في انتظار ردود حماس.

وحول قضية (الدعوي والسياسي) في عمل الحركات الإسلامية، يرى د. مجدي سعيد مشرف وحدة البحوث والتطوير بشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن المشكلة الأساسية التي تواجه كافة التيارات، ومنها حماس، هي الفهم الشمولي والمثال الشامل الذي طرحه من قبل الإمام حسن البنا، فلم تستطع الحركات المختلفة أن تحقق على الأرض هذا المثال.

ولا بد أن يكون محور التفكير الآن حول مسألة الفصل المؤسسي بين الجوانب المختلفة لدى التنفيذ؛ لأنها وضعت كل شيء في سلة واحدة، فالسياسي مع الاجتماعي مع المقاوم في ظل ضغوط خارجية لا تسمح بالجمع بين هذه الأشكال، وهذا يتضح في حالة حماس على وجه خاص، ويتطلب منها حلولا إبداعية، كما أن على الحركات الإسلامية أن تزيح ما بداخلها من تناقضات بين الفكر والشعارات وبين جانب التطبيق.

من جانبه، يرى الأستاذ هشام جعفر رئيس تحرير موقع "إسلام أون لاين.نت" أن حالة حماس تختلف عن سواها، وتزيد إشكالية الممارسة لدى الحركة؛ لأنها تجمع بين مساحتين، فهي حركة تحرر وطني، وحركة سياسية إسلامية.

وما يتعلق بالتحولات الجارية لحماس يجب فهمه في إطار كيفية حدوث التحولات داخل الحركات الإسلامية ومنها حماس. التحول يحدث عبر مجموعة من المستويات:

أولها: عبر الممارسة التي تؤدي إلى تغيير في الأفكار.

ثانيا: عبر تبني مجموعة قيادية داخل الحركة لتوجهات جديدة.

ثالثا: الدخول في أزمة كبرى تؤدي لصدمة شديدة تحدث إعادة الصياغات الفكرية بل والممارسة.

رابعا: حدوث تحولات ضخمة في السياق المحلي والإقليمي والدولي.

وربما نلاحظ أن أكثر من مستوى من هذه المستويات قد حدث في حالة حماس. بيد أنه وكحركة تحرر وطني، فالإشكالية هنا العلاقة بين العسكري والسياسي، وأيضا العلاقة بين الديني والسياسي.

وهنا يمكن تصور أن العلاقة بين الديني والسياسي تمثل مأزقا لحماس أو مخرجا. بمعنى أن الديني يمكن أن يمثل شكلا من أشكال إعادة التفسير للحركة والخطاب السياسي الجديد، ومن ذلك مثلا هل العمليات الاستشهادية وسيلة أم هدف، أي هل يتعلق المقدس بالممارسة أم بالهدف النهائي. هنا يمكن رصد الفتاوى التي ظهرت حول العمليات الاستشهادية وبعضها ربما يمثل مخرجا لحماس ويسهم في إحداث تحولات ما.

ثمة جانب آخر هو كيف للمقدس (الديني) أن يسهم في إعادة تفسير الصراع العربي الإسرائيلي بالنسبة للحركات الإسلامية ومنها حماس؟ ربما يشكل ذلك قيدًا على حماس، فالمطلوب مثلا من الإخوان المسلمين في مصر إعادة النظر والإجابة بشكل واضح عن مسألة العلاقة مع الولايات المتحدة والصراع مع إسرائيل؛ لأن هذه إشكالية كبرى في علاقة الإسلاميين بالمستوى الدولي.

فوز حماس إذن قد يمثل مخرجًا للإسلاميين وأيضا قد يكون الإسلاميون أنفسهم قيدا على حدوث التحولات داخل حركة حماس.

الدكتور عمرو الشوبكي أثار مجموعة من النقاط مفتتحًا قوله بأننا أمام لحظة فارقة على الحركات الإسلامية بوجه عام وتدركها جيدا القوى الدولية. ويمكن إيجاز هذه النقاط فيما يلي:

أولا: لا بد أن نعي أننا أمام لحظة ينزع فيها المقدس عن تجربة الحركات الإسلامية، وأنه ليس هناك ثبات في الدور الأخلاقي والقيمي لها. وهذا يقود إلى إلغاء فكرة تجريم السياسة، فنحن بحاجة إلى أحزاب وقوى مختلفة تدخل اللعبة الديمقراطية.

ثانيا: يختلف د. عمرو حول التقسيم بين "مقاوم أو غير مقاوم". ويضع تصنيفا آخر هو "مقاومة بالمعنى المسلح، ومتشدد بالمعنى السياسي". فالملاحظ في المنطقة العربية هو الحديث عن نخب معتدلة، في حين نجد المدرسة الليكودية في إسرائيل والمحافظين الجدد والإدارة الأمريكية المتشددة في أمريكا، وكلاهما يستند في جزء من قضاياه على الديني وما يعتبرونه مقدسا. نحن نحتاج اليوم إلى جناح متشدد، راديكالي بالمعنى السياسي ويمارس اللعبة السياسية التنافسية ويتشدد في أطروحاته مع الخارج وفي قضايا التفاوض. ويمكن أن تفتح تجربة حماس الباب إلى الانتقال من المقاومة المسلحة إلى التشدد السياسي.

ثالثا: تحتاج حماس إلى مراجعة فكرة الاعتراف بمشروع الدولتين؛ لأن الحديث عن الهدنة ليس به الجرأة الكافية، ولا يجيب عن مسألة العلاقة مع إسرائيل حال قيام الدولة الفلسطينية.

وهذا هو مشروع التحرر الذي يجب أن يرتكز عليه أي خطاب قوميًّا أو إسلاميًّا متشددًا، وهو انتزاع القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة كاملا.

ولن يكون هذا بالطبع نهاية النضال، لكن ما تحتاج إليه الحركات الإسلامية أن تنتج خطابا منفتحا على قضايا اللاجئين وحقوق الإنسان وفكرة دولة المواطنة؛ لأنه لا يمكن الحديث عن إزالة دولة إسرائيل ككيان وبشر، لكن يتم الحديث عن كيفية تفكيك كيان الدولة العبرية آخر الكيانات القائمة على التمييز بين المواطنين على أساس ديني، وهذا يفتح شكلا آخر للنضال من قبل الحركات الإسلامية في مرحلة لاحقة.

رابعا: إنها لحظة فارقة في تاريخ حركات الإسلام السياسي السلمي، إذ لا يمكن لأحد أن يزايد على حماس ويصفها بالمهادنة. وضروري هنا إنتاج خطاب فكري أيديولوجي غير منفصل عن الواقع والحياة اليومية للمواطنين.

وأخيرا يرى د. عمرو الشوبكي أن أوروبا والولايات المتحدة وحماس ستدخل لعبة من المرونة والمرونة الموازية رغم عدم قبول وصول حماس للسلطة. أما عن الحركات الأخرى فإن مراكز الأبحاث الغربية لم تتوافق على قبول الإسلاميين في الحكم، ولا تزال دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة أميل إلى رفض مشاركة الإخوان المسلمين في مصر في الحكم.

وسوف تشهد الفترة المقبلة مباراة سياسية مفتوحة بين حماس والغرب، وعلى حماس أن تبدو أكثر مرونة بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني.

  • استمع إلى النص الكامل للندوة – 1 2 - 3

اقرأ أيضا:


**محرر الشئون السياسية بموقع إسلام أون لاين.نت.

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع