بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


الشعب الجزائري بحاجة إلى "جرعات" تربوية

30/05/2002

أدار الحوار: رضا عبد الودود

الوناس كلال

"الوناس كلال".. محامي جزائري، أسس حزب التجديد الجزائري 1989، وهو مستشار خاص لجبهة الإنقاذ الإسلامية، قام بدور الوساطة بين الحكومة والجبهة، وهو يدعم حالياً قضايا البربر بنظرة وطنية ترفض تقسيم الجزائر. ومن أهم النقاط التي أبرزها في الحوار: أنه لا يمكن تجاوز قيادات العسكر، وأن تربية الشعب الجزائري من أهم أولويات الإصلاح، وأن سيطرة رجال الحركة على مقاليد الأمور في الجزائر أدت إلى غيبة قيادات الفكر، وأن الوطن الجزائري يعتمد على الإسلام والعروبة والأمازيغية.

 من هو الوناس كلال؟

* الأستاذ الوناس كلال نرجو إلقاء الضوء على أهم المعالم الشخصية والتاريخية لكم؟

- في البداية لا بد من التأكيد على شرف مشاركتي في ثورة التحرير الجزائرية؛ حيث أسست مع الطالب "عبد الرحمن" الخلايا الأولى التي تبنت التفجيرات الكبرى ضد الفرنسيين في 1956، وبعد نجاح الثورة الجزائرية حُكم علي بالإعدام، ثم خُفف السجن في الجزائر لمدة 4 أعوام؛ حيث نُفيت إلى فرنسا، وسجنت هناك لمدة عام؛ لاتهامي بأنني المحرك الرئيسي للثورة الجزائرية وأعمال العنف والتفجير ضد الوجود الفرنسي، وخرجت بعد نجاح الثورة في 1962.

غياب الكوادر الجزائرية

* وماذا عن نشاطك عقب الاستقلال؟

- حاولت استكمال دراستي، وتربية الكوادر السياسية التي تُعتبر معضلة الأزمة الجزائرية؛ إذ يغيب عن الشارع السياسي في الجزائر الكوادر الفاعلة، كما أن اعتماد الحركة السياسية في الجزائر على رجال الحركة دون رجال الفكر أدى إلى تبني سياسيات ردود الأفعال في كافة القرارات والسياسات الجزائرية؛ بسبب غياب التربية السياسية، وتهميش دور الفكر والثقافة في داخل الحركة السياسية.

* ولكن أين تكمن حقيقة أزمة الجزائر المتراكمة والمستمرة حتى الآن (من عدم الاستقرار السياسي – غياب الديمقراطية الفعلية…)؟

- بعد الاستقلال حاولت المشاركة في بناء الجزائر المستقلة، فشاركت في شبيبة جبهة التحرير الوطني التي كانت الحزب الواحد في الجزائر، حسب الموضة السياسية –في مصر "الاتحاد الاشتراكي"، و"البعث" في الشام-، ولكن للأسف اكتشفنا تجدد الخلافات الشخصية والجهوية داخل جبهة التحرير الوطني التي عُرفت بأزمة الولايات 1962. وبدأت حلقة مفرغة من الأزمات التي هزت استقرار الجزائر، وجاء انقلاب "بومدين" ضد "بن بيلا"؛ حيث ضم بومدين مجموعة "وجدى" وأركان جيش التحرير وبوتفليقة وعلي متجلي في 1965، واستولى على الحكم بالقوة.

* وماذا عن دوركم إزاء حكم بومدين العسكري؟

- كنت ضد فكرة الانقلاب، وأسست تنظيماً سياسياً ضد المجموعة التي قامت بالانقلاب "منظمة المقاومة الشعبية"؛ وكانت مجرد رد فعل ضد فكرة الانقلاب لا تحمل أفكارا تجديدية، وسرعان ما انسحبت منها بعد سيطرة التيار الشيوعي عليها بقيادة بشير حاج علي، ثم سجنت مع بين بيلا في عهد بومدين بعد وصوله للسلطة بثلاثة شهور في 1965، ثم خرجت في 1967، وهاجرت إلى فرنسا بعد التضييق الشديد علي كمعارض من قبل بومدين، وحاولت الانضمام إلى المعارضة في الخارج، فوجدتها لا تقوم إلا على الكذب والمصالح الشخصية والشللية، علاوة على اختراق أجهزة المخابرات الفرنسية والعربية لكافة تنظيماتها في فرنسا.

ثم جاءت عودتي بعد وفاة بومدين في ديسمبر 1978، فبدأت في التحرك السياسي في ظل انفراجة الثمانينيات، وبدأ التنسيق مع كافة القوة الوطنية والإسلامية للخروج من أزمة الاضطراب السياسي في البلاد. 

وبدأت عملية تنسيق سياسي واسعة مع بن بيلا الذي خرج من سجنه بعد 14 عاما، واستلهمنا فكرة ثورة إيران التي نجحت حينذاك في إيران لمحاولة إعداد الكوادر السياسية وتربية الشعب الجزائري دون الانخراط في الصراعات الحزبية، فترأست مجلة البديل التي حاولت خلق بيئة فكرية في المجتمع الجزائي تلتقي عليها فئات المجتمع، ولكن لم تستمر طويلا؛ لانخراط بن بيلا في الحياة السياسية مرة أخرى، وانقلابه على أفكاره الإصلاحية.

الجماعات الإسلامية.. نقطة ساخنة

* بوصفكم من حكماء التيار الوطني.. ماذا عن بدايات الجماعات الإسلامية في الجزائر؟ ومدى فاعليتها؟

- في الحقيقة بدأت الحركة الإسلامية في بداية الاستقلال في جامعة الجزائر؛ حيث ظهر تنظيم "القيم" بزعامة محمد تيجين؛ وكان من أبرز كوادره الشيخ الدكتور عبد الحميد بن شيكو، ومحفوظ نحناح الذي كان طالبا بالجامعة.. وتمت هذه الفترة 1968-1975 بغياب تام لأي حزب؛ نظرا لتطبيق الجزائر لفكرة الحزب الواحد. وسعت حركة القيم لتجديد الأفكار الإسلامية في المجمع وتبني التيار العروبي والإسلامي، ثم سعى محفوظ نحناح إلى تبني المواقف العنيفة ضد المصالح الفرنسية ومحاربة مؤسساتهم الاقتصادية. وسجن في عام 1976، ولكنه شكل تنظيماً جديداً في عهد الانفراجة السياسية 1980 "الإصلاح والإرشاد"؛ وتجاوب معه كل الشارع الجزائري، ثم جاء تأسيس نحناح لحزب حركة مجتمع السلم (حمس) في بداية التسعينيات.

وعلى صعيد آخر، جاءت جبهة الإنقاذ الإسلامية التي ضمت لصفوفها عباسي مدني وعلي بلحاج، وكانت تربطني صلات صداقة بعباسي مدني منذ أن كنا في السجن سويا، وتابعت تشكيلها وكدت أكون من المؤسسين، إلا أني انسحبت منها لبعض عيوبها الفكرية وتغليبها الحركة على الفكر.

مدني أخطأ مرتين

* يؤرخ الكثير من المفكرين لتفجر أعمال العنف المتلاحقة على الساحة الجزائرية بـ1991.. فما تعليقكم على ذلك؟

- أنا يعجبني بعض كلام الخصوم.. فبوتفليقة نفسه صرح بأن "حركة العنف بدأت من النظام نفسه"، حيث انقلبت الحكومة على الديمقراطية التي أتت  بجبهة الإنقاذ وأوقفت مسيرة الانتخابات في 1991؛ فليس من العجيب أن يخرج الناس للجبال، ويأخذوا الأسلحة ويقتلوا ويهددوا المجتمع.

وعلى الجانب الآخر لي بعض الملاحظات على قيادات جبهة الإنقاذ الذين لم يستوعبوا المتغيرات الدولية والإقليمية، ولم يكن عندهم الوعي الكافي لاتخاذ القرارات المتزنة؛ حيث بدأت أخطاء جبهة الإنقاذ الإسلامية حينما اكتسحت انتخابات المحليات في 1990 بنسبة 90% من البلديات. فبدلا من أن تتفاعل الجبهة مع الواقع  الجزائري عبر البلديات أصرت على المشاركة في الانتخابات التشريعية –التي معناها الحكم الكامل للجزائر- محتجة بأن الشعب الجزائري يريدها، كما قال لي عباسي مدني بعد انتخابات البلديات، وبعدها حدث الانقلاب على الديمقراطية من قيادات الجيش؛ الأمر الذي جاء برد فعل طبيعيي؛ حيث اصطفت الجيوش في غرب وشرق وشمال الجزائر تحسبا لوصول الإسلاميين لسدة الحكم.

ولم يستوعب مدني ورفاقه الدرس مرة ثانية، حينما شكلت الحكومة لجنة الحوار الوطني التي يرأسها صديقنا حسن خطيب 1992، والتي كانت تهدف بحق إلى تهدئة الأوضاع وإخراج قادة الإنقاذ من السجون. وقمت أنا بوساطة بين قيادات الإنقاذ وأقطاب الحكم، ولكن عباس مدني رفض الاستجابة لمطالب التهدئة الحكومية، والخروج من دوامة العنف المتبادل لمدة 10 سنوات متتالية.

العنف.. صار ثقافة سائدة

* أستاذ كلال.. إذا قلنا بأن بداية العنف كانت مع نكوص الحكومة الجزائرية على نتائج الانتخابات 1991.. فما هي أسباب استمرار العنف بصوره المتعددة داخل الجزائر لمدة عشر سنوات عجاف متلاحقة؟

- في الحقيقة هناك العديد من الأسباب تقف وراء استمرار العنف في الساحة الجزائرية لدرجة أصبح معها العنف ثقافة سائدة في المجتمع الجزائري. فهناك مثلا انعدام كامل للوعي السياسي لدى القيادات الحزبية، فلم تأخذ مسئولياتها بحكمة.. بل نجد الكثير منها زايَد على أحداث العنف، وولج إلى المجتمع من خلال الأحداث، بل يغيب عن الجزائر النخب والكوادر السياسية الفاعلة نظرا لانعدام التربية السياسية في مؤسسات المجتمع المدني الجزائري؛ ومن ثم نجد الدور الأعظم لرجالات الحركة على حساب رجالات الفكر بما يجعل العنف مجرد موازنة سياسية ليس أكثر، وتقوم الحياة السياسية على الشللية والصراعات الداخلية؛ لدرجة تورط بعض قيادات الحكم في إعطاء السلاح للجماعات المسلحة التي تتبنى العنف.

ويأتي بعد ذلك دور فرنسا والخارج الذي وجد مراده في تأزيم الأوضاع الجزائرية بفضل استقطابه لقيادات الحكم التي تواليه وتنتمي إليه أكثر من انتمائها للشعب الجزائري، وما يزيد من قسوة الأوضاع دور قيادات الجيش التي خرجت من ثكناتها في 1991 ولم تعد تترك الحياة السياسية لكوادرها، ولذا نجد طغيان الحسابات الأمنية على  الحسابات السياسية والاجتماعية بما يؤجج استمرار العنف بقوة بين أطراف المجتمع الجزائري.

*وماذا عن دوركم في خضم الأحداث الجزائرية المتلاطمة في عقد التسعينيات؟

- كانت لي تجربة تكوين حزب سياسي أثناء الانفراجة السياسية، التي سمحت بإنشاء تنظيمات ذات طابع سياسي في 1989، وأسست حزب التجديد الجزائري بزعامة نور الدين بقروح، وكنت الرجل الثاني فيه.. وكانت أفكار الحزب تدور حول الشريعة الإسلامية، وتغليب الأصالة على المعاصرة؛ انطلاقا من أفكار المفكر الجزائري "مالك بن نبي". وقامت إستراتيجية الحزب على ضرورية تاريخية لتشييد الفكر الجزائري، وإرساء قواعد تربية الشعب للخروج من المآزق السياسية والاجتماعية التي نبعت من احتكار السلطة من قبل منتفعي الحياة السياسية، والذين لا يقدمون الجرعات العلاجية الكافية للمجتمع الجزائري، بل يوزعون بعض المصالح والمشروعات الاسترضائية الوقتية التي تضمن استمراريتهم في السلطة فقط.

* ولكن لماذا انسحبتم من الحزب بعد مرور أقل من عامين؟

- للأسف بدأت قيادة الحزب تتحول عن المخططات التي صاغتها، وهي عدم المشاركة في الانتخابات لمدة 5 سنوات. وأغرت الحكومة نور الدين بقروح بإمكانية وصوله لسدة الحكم، فاشترك في أول انتخابات رئاسية في 1991 ولم يحصل على شيء، وبدأت الاختراقات الأمنية للحزب، وسيطر عليه التيار الاشتراكي.. فأعلنت انسحابي من الحزب.

* وما تقييمكم لأداء الأحزاب الجزائرية عموما؟

- للأسف الشديد.. الحياة الحزبية ورثت بقايا عهد الحزب الواحد بما تعنيه الآحادية في التفكير، والضمان الوحيد للوصول إلى السلطة هو رضاء العسكر والحزب الحاكم؛ بدليل أن بوتفليقة اليوم لم يخرج في حياته السياسية عن الحزب الحاكم المدعوم من العسكر. وتغيب عن الأحزاب الجزائرية النخب الفاعلة التي تستطيع أن تتفاعل مع أزمات الجزائر المجتمعية، علاوة على سيطرة الشللية والمنتفعين على مجرى الحياة السياسية.

* وماذا عن تقييمكم لحزب محفوظ نحناح لكونه يمثل التيار الإسلامي المعتدل بالإضافة لأحزاب النهضة والإصلاح؟

- في الحقيقة تمثل شخصية محفوظ نحناح مفتاحا للتيار الإسلامي الوطني في الجزائر. فعلى صعيد تفاعله الدعوي والمجتمعي يحظى نحناح بنصيب الأسد في الشارع الجزائري؛ لكونه يرفض العنف، ويؤمن بالعمل السلمي الرشيد؛ علاوة على فهمه لواقع الجزائر على الصعيد الداخلي والخارجي؛ ومن ثم اعتماده على إستراتيجية "المشاركة لا المغالبة" في الحكم، دون الاستئثار بمساحة كبرى من الوزارات أو الهيئات التمثيلية، على الرغم من قوة حزبه السياسي "حركة مجتمع السلم" التي تتعدى المليون عضو. ونجح نحناح في التكيف مع أوضاع الجزائر بعد أحداث 1991؛ نظراً لتبنيه أفكار التهدئة والعمل من داخل الإطار المؤسسي الرسمي، فحصل على خمس وزارات بعد 1991، ثم الآن يمثل في الحكومة بثلاثة وزراء.

* ولكنه اتهم قريبا بدعمه للمجاهدين العرب في أفغانستان في الثمانينيات.. ما تعليقكم؟

- أنا على صلة مستمرة بنحناح، ويستشيرني في كافة الأمور، وأعلم أنه لم يخجل من ذلك أبدا، وأنه ما زال حتى الآن يحارب الشيوعية واليسارية في داخل وخارج الجزائر، ولن تؤثر هذه الاتهامات على مستقبله السياسي في ظل شعبيته البارزة التي لن تستطيع السلطات الحاكمة تجاوزها في ظل توتر الأوضاع الراهنة.

* ولكن ما أبعاد قرار نحناح برفض اعتماد الأمازيغية لغة وطنية دون الرجوع للشعب؟

- لم يرفض نحناح الأمازيغية كثقافة ولغة، بل رفضه كان إجرائيا.. فاعترض على عدم الرجوع إلى الاستفتاء الشعبي في قرار الحكومة، ورفضت الحكومة طلب نحناح بإجراء استفتاء شعبي.

من الواجب تأجيل الانتخابات

* وماذا عن توقعاتكم للانتخابات القادمة التي ستجري نهاية مايو 2002؟

- للأسف لست متفائلا قط؛ لأن الجزائر لم يحصل في تاريخه أن بلغ هذه الدرجة من الانقسام؛ حيث لن تشارك منطقة القبائل (3 ولايات من 48 ولاية) في الانتخابات التشريعية القادمة. وهذه فرصة للعناصر التي تسعى إلى تقسيم الجزائر عبر التعاون مع الخارج. لذا فمن الواجب تأجيل الانتخابات فترة، ومحاولة حل مشكلة الأمازيغ الذين يمثلون نحو نصف الشعب الجزائري؛ حيث إن أساس المشكلة البربرية ليس عنصريا بل هو نتاج لعدم الرضاء عن السياسة الجزائرية التي يسيطر عليها العسكر. كما أنه من الواجب على الحكومة استغلال الأمازيغية لكونها رافدًا أساسيًا تقوم عليه عروبة وإسلام الجزائر، ويأتي الاستقلال الأمثل للأمازيغ لكونهم يمثلون أغلب المهاجرين إلى فرنسا.

* ولكن كيف تُحل الأزمة والأمازيغ يطالبون بسحب قوات الدرك من منطقة القبائل ويدعون إلى حكومة لا مركزية؟

- وما يضير إن طبقت حكومة لا مركزية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا؛ إذ إن المشكلة الأمازيغية ليست مشكلة لغة ولا مشكلة خصوصية إقليمية أو ثقافية بقدر ما هي مشكلة تفاعل مع النظام الشمولي منذ استقلال الجزائر 1962؛ وأنا أمازيغي وأدرك جيدا أنهم لم يطلبوا كيانا خاصا بهم بعيدا عن الجزائر، بل هم يحتاجون إلى قدر أكبر من الحرية السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ وذلك لتجاوز أيدي فرنسا الخفية التي تدفع بالأمور إلى الهاوية منذ 1956، والتي أعلن عنها المندوب الفرنسي في الجزائر اليهودي جاكسوستار حينما رأي قوة المقاومة، وأكد ضرورة فصل منطقة القبائل عن الجزائر.

* وما رأيكم في العلاقات الأمريكية الجزائرية التي تطورت بقدر كبير على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي بعد 11 سبتمبر؟

- أعتقد أنها علاقات قوية ومتينة منذ مجيء بوتفليقة؛ حيث ساعدت واشنطن على رجوعه للحكم بالتعاون مع الإمارات العربية ودول الخليج بالتنسيق مع فرنسا. ومن ثم نرى اتفاقات الشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني على درجة عالية، بما ينذر بعدم الاستقرار السياسي على المدى المنظور؛ إذ إن هناك ضغوطا كثيرة تمارَس على قادة الجزائر، تصب في إطار التغريب الثقافي والارتباط أكثر بأمريكا وأوربا، علاوة على علاقات التطبيع العسكري مع الصهاينة والتي تتم سرا على حساب الأمة العربية.

* الصحراء المغربية.. مشكلة لها حل أم لا؟

- يمكن حلها بسهولة دون مشاكل مع المغرب؛ بإعطاء الجزائر منفذًا على المحيط الأطلنطي فقط مع احتفاظ المغرب بالإقليم. ولكن عقلية العسكر والشللية –التي يسيطر عليها الغرب– تضغط نحو استمرار تأزم الأوضاع في المنطقة لتضمن بقاءها بقوة.

 اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع