بريدك الالكتروني


English

 

12:00 مكة - الأحد 23 ربيع الآخر 1427 هـ - 21/5/2005 م

الخليج العربي » المنطقة العربية » تحليلات وآراء
أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
روابط خارجية
ملفات وصفحات
أهم الأخبار

 

الإصلاح في السعودية.. الحال والمآل*

د. عمرو حمزاوي**
ترجمة موجزة: خليل العناني***

العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز

شهدت المملكة العربية السعودية نوعًا من الديناميكية السياسية خلال الأعوام القليلة الماضية، فمنذ عام 2002 قامت الحكومة السعودية باتخاذ مجموعة من السياسات الإصلاحية، بدءًا من تعديلات النظام الأساسي لمجلس الشورى، مرورًا بإجراء أول انتخابات بلدية، فضلاً عن تعديل المناهج الدراسية، وتأسيس مؤتمرات الحوار الوطني الداخلي.

وعلى الرغم من ضآلة هذه الخطوات، مقارنة بمثيلاتها في بعض الدول العربية الأخرى فإنها تُعَدّ دليلاً واضحًا على وجود قدر معقول من الانفتاح السياسي في بلد له خصوصية شديدة قلّما يوجد مثيلها في العالم، وفي ضوء سيطرة الأسرة الحاكمة في السعودية على مقاليد الأمور كلها لفترة طويلة من الزمن.

وفي حقيقة الأمر ثمة عوامل داخلية وأخرى خارجية لعبت دورًا مهمًّا في حالة الانفتاح السياسي الذي شهدته المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة، وخلقت دوافع لدى الحكومة السعودية لمواصلة طريق الإصلاح.

حول أبرز الخطوات التي اتخذتها المملكة في سبيل الإصلاح السياسي، ودور الفاعلين السياسيين في هذا الإصلاح وتقييمه، ودور الولايات المتحدة لدفع هذا الإصلاح، يقدم د. عمرو حمزاوي الخبير بمؤسسة كارنيجي للسلام العالمي ورقة بحثية تحت عنوان "المشكلة السعودية.. تقييم الانفتاح السياسي الراهن". ويخلص الكاتب إلى ضرورة قيام المسئولين بالمملكة إلى اتباع مزيد من الخطوات الإصلاحية أبرزها تقوية مجلس الشورى ودعم المجالس البلدية، والاستمرار في المزيد من الإصلاح التعليمي، وتفعيل دور المجتمع الأهلي، وتعزيز دور المرأة.

وحول دور الولايات المتحدة في دعم هذا الإصلاح يخلص حمزاوي إلى ضرورة الفهم الأمريكي للمجتمع السعودي بشكل أكبر؛ وهو الأمر الذي يستتبع أن تضع الولايات المتحدة أجندة متواضعة ولا تكثر الأهداف دفعة واحدة، بل تضع سياسات محددة تختص بدعم مجلس الشورى وتوسيع الاتصال مع الفاعلين السياسيين المطالبين بالإصلاح، في حين لا يجب على الولايات المتحدة أن تضغط في بعض القضايا مثل الإصلاح التعليمي والمساواة بين النوعين؛ وذلك نظرًا لحساسيتهما الشديدة في المجتمع السعودي، وأن تبحث عن وسائل أقل خشونة للتعامل مع هذين الملفين.

اقرأ في هذا الموضوع:


*الموضوع ترجمة موجزة لدراسة نشرت على موقع مؤسسة كارنيجي في مارس 2006 تحت عنوان:

 "The Saudi Labyrinth: Evaluating the Current Political Opening " .- طالع  أصل الدراسة:  

**خبير بمؤسسة كارنيجي للسلام العالمي.

***باحث سياسي بمجلة السياسة الدولية، الأهرام.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع