|

|
|
|
انطلق
الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم
هذا العام مسلطا الضوء على المتبرع الطوعي
باعتباره أساس إمدادات الدم الآمن ورافعا
شعار "نقدر تبرعاتكم بالدم ونحتفي بها"،
مؤكدا بذلك على أهمية تشجيع التبرع الطوعي
المنتظم بما في ذلك تكريم المتبرعين الطوعيين
بصفة دورية.
ويوافق
اليوم العالمي للمتبرعين بالدم 14 يونيو من كل
عام، وهو الموافق لتاريخ ميلاد كارل
لاندستاينر الحائز على جائزة نوبل لاكتشافه
نظام فصائل الدم ABO ، وسيجري الاحتفال باليوم
في جميع أنحاء العالم مع اتخاذ مدينة لندن
بالمملكة المتحدة نقطة ارتكاز للأنشطة هذا
العام باعتبارها أهم المحاور الدولية وعاصمة
لبلد له باع طويل في جميع إمدادات الدم الآمن
بالاعتماد على التبرع الطوعي ودون مقابل.
وقد
أكدت الدكتورة نبيلة المتولي المستشارة
الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشئون أمان
الدم على ضرورة تكثيف الجهود للحصول على
قاعدة بيانات لمتبرعين طوعيين منتظمين، من
خلال اتباع أسس انتقاء المتبرع لسلامة كل من
المتبرع والمتلقي، وتكون خاضعة للمقاييس
العالمية لمنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى
اكتساب مهارات الاتصال الفعال مع الجمهور
لجذب المتبرع الطوعي، وتنظيم الحملات من خلال
المساجد والكنائس والاحتفالات، وكذلك وضع
إستراتيجية قومية لنشر الوعي، وتشجيع التبرع
الطوعي المنتظم، بما في ذلك تكريم المتبرعين
الطوعيين بصفة دورية.
وسيضم
الاحتفال هذا العام عرضا لقصص الكفاح والنجاح
المؤثرة لبعض المرضى من كل دول العالم وهي قصص
حقيقية لأناس تغيرت حياتهم وحفظت أرواحهم في
حالات كثيرة بفضل التبرع بالدم، بالإضافة إلى
صور كبيرة للمتبرعين الطوعيين، حيث يهدف
الاحتفال إلى تقديم القدوة الحسنة في المجتمع
مما يؤدي إلى تشجيع المتبرعين المنتظمين على
الاستمرار في عطائهم، بالإضافة إلى استقطاب
المزيد من المتبرعين المنتظمين لنصل في
النهاية إلى توفير دمٍ آمن وفعال لكل المرضى.
احتفالات
هنا وهناك
وتحرص
معظم دول العالم على المشاركة في هذا الحدث،
فالعديد من الدول العربية والإسلامية أقامت
احتفالات وفعاليات خاصة بهذا اليوم، ففي
المملكة العربية السعودية يقام احتفال تحت
إشراف مستشفى جامعة الملك عبد العزيز بمدينة
الرياض في يوم 14- يونيو، يشمل محاضرات تثقيفية
وكلمات لبعض المختصين في هذا المجال،
بالإضافة إلى إصدار ملصقات تعبر عن الشكر
للمتبرعين.
أما
إيران التي استضافت الاحتفال بهذا اليوم
لإقليم شرق المتوسط العام الماضي، فقد نظمت
هيئة نقل الدم الإيرانية هذا العام برنامج
توعية عن التبرع المنتظم بالدم. كما قامت
منظمة نقل الدم بطهران بتوزيع بطاقات بريدية
موقعة من أعلام المجتمع الإيراني ممن يتبرعون
بالدم بهدف تشجيع التبرع بالدم في جميع أنحاء
إيران، كما قامت بتنظيم مسابقة بين الشباب
لتصميم أفضل ملصق عن التبرع بالدم. وسيتم عرض
أفضل الأعمال في معرضٍ خاص، وكذلك إصدار كتيب
عن هذه الأعمال.
وتحت
شعار "من أجل تواصل دائم ومستمر مع مركز
تحاقن الدم" نظمت جمعية المتبرعين بالدم
بالمغرب أبوابا مفتوحة للتبرع من 13 إلى 18
يونيو، بالإضافة إلى إقامة احتفالية خاصة
لتكريم المتبرعين المنتظمين بالدم، يقام على
هامشها معرض فني تشكيلي للوحات موضوعها "التبرع
بالدم"، بالإضافة إلى بث برنامج إذاعي حول
أهمية التبرع بالدم.
أما
في مصر، فقد شارك المركز القومي لنقل الدم
بقصة عن أحد المرضى سيتم وضعها في ميدان
ترالافاجار بلندن. كما يقوم المركز بالتعاون
مع منظمة الصحة العالمية بتنظيم احتفالية
اجتماعية لتكريم المتبرعين الشرفيين
المنتظمين بالدم تحت شعار "مرحبا بك
متبرعا، لقد أصبحت لنا صديقا". ويقام هذا
الاحتفال يوم 14 يونيو بساقية عبد المنعم
الصاوي بالزمالك في مصر، حيث يتم عرض فيلم عن
قصة أحد الأطفال المرضى.
كما
ستكون هناك مسابقة ثقافية تضم معلومات عن
التبرع بالدم. والمميز في احتفال هذا العام أن
كل القائمين عليه والمنظمين له هم متبرعون
منتظمون بالدم، تبرعوا أيضا بوقتهم، وجهدهم
وأموالهم لإخراج هذا اليوم بالشكل الذي يجعله
يحقق أهدافه.
جدير
بالذكر أن شبكة إسلام أون لاين تضامنا مع هذا
الحدث أقامت حملة تبرع بالدم في مقر الشبكة
يوم 13 يونيو تحت رعاية المركز القومي لنقل
الدم بمصر وهو العام الثاني على التوالي الذي
تقوم فيه الشبكة بمثل هذه الفعالية حيث كانت
أولى حملاتها بشهر يوليو عام 2004.
فائدة
وإفادة
وتُبرِز
عالمية الحدث أهمية التبرع المنتظم بالدم،
فكلا الطرفين مستفيد. فالمتبرع المنتظم بالدم
يستفيد صحيا حيث يحفز بتبرعه أعضاء تكوين
الدم بالجسم على تكوين دم حديث طازج قادر على
أداء وظائفه بصورةٍ أكفأ. هذا بخلاف الروح
المعنوية المرتفعة التي يشعر بها المتبرع
بالدم لشعوره بأنه له دور حقيقي في المجتمع،
ولم لا؟!.. فقد أنقذ حياة بتبرعه. أما المريض
فاستفادته عظيمة، حيث يمثل المتبرع المنتظم
بالدم أفضل سبل أمان الدم. كما أنه إذا حرص
الجميع على التبرع المنتظم بالدم واعتبره أحد
واجباته الحياتية فلن نجد أبدا مريضا يبحث عن
الدم.
وإذا أردت التبرع فيمكنك استخدام
مقياس التبرع
:
اقرأ
أيضًا:
مواقع
ذات صلة:
|