|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حكومة عسكرية "مؤقتة" تتولى السلطة في باكستانالإسلاميون يرحبون.. وواشنطن تفرض عقوبات
تولى قائد الجيش الباكستاني الجنرال برويز مشرف أمس (الجمعة) زمام السلطة في باكستان فى أعقاب إعلان حال الطوارئ وذلك بعد ثلاثة أيام من إطاحة رئيس الحكومة نواز شريف وقال إعلان رسمي بثته وكالة الأنباء الباكستانية "اسوشيتد برس أوف باكستان" أن الجنرال مشرف اصبح يتولى "السلطة التنفيذية" بينما تصبح "باكستان بأكملها تحت سيطرة القوات المسلحة".
أعلن "الأمر الدستوري الموقت الأول" الذي أصدره قائد الجيش ويحمل تاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر 1999 أي يوم إطاحة شريف تعليق الدستور والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ ومجالس الأقاليم. أكد الإعلان أن القرارات التي يتضمنها لا يمكن الاعتراض عليها أمام محكمة قضائية وان الحقوق الأساسية التي ينص عليها الدستور لن تحتفظ بقوة القانون إلا بقدر "عدم تناقضها مع إعلان حال الطوارئ أو مع الأوامر التي تصدر في المستقبل". كما ينص على كف وزراء حكومة شريف عن ممارسة مهامهم. أما رئيس الدولة رفيق ترار فيبقى في منصبه ولكن عليه الامتثال لسلطة الرئيس التنفيذي الجديد، حسبما ورد في الإعلان نفسه.وفي أول إجراء بعد إعلان حالة الطوارئ، جمد المصرف المركزي الباكستاني أمس الجمعة جميع الحسابات المصرفية التي يملكها رئيس الوزراء نواز شريف وعدد من السياسيين مع زوجاتهم .وكان المتحدث العسكري الجنرال رشيد قريشي صرح أول أمس الخميس أن الجيش أطاح حكومة نواز شريف للقضاء على مؤامرة كانت تهدف الى "تصفية جسدية" لقائد الجيش الجنرال مشرف. وفي إعلانه، أكد رجل باكستان القوي الجديد رئيس أركان سلاح البر والجيوش الباكستانية أن قراراته اتخذت "بعد مناقشات" مع قادة البحرية وسلاح الجو وقادة الفيالق. وجاء هذا الإعلان بعد مشاورات مكثفة استمرت يومين واجتماعات للقادة العسكريين الأربعاء والخميس في راولبندي حيث يقع مقر قيادة أركان الجيش والعاصمة اسلام اباد وقد تعهد الزعيم الجديد في باكستان الجنرال برويز مشرف أمس الجمعة بإقامة "سلطة انتقالية فعالة ونزيهة" لقيادة البلاد. وقطع مشرف هذا الوعد خلال لقاء مع كبار القادة العسكريين في المقر العام العسكري في روالباندي قرب العاصمة إسلام آباد حسب ما جاء في بيان رسمي.أشار مشرف الى "إقامة سلطة انتقالية فعالة ونزيهة لضمان الاستقرار والمصداقية والشفافية والمسؤولية في إدارة شؤون الدولة". ويعد إعلان الحكومة العسكرية الموقتة أول إشارة واضحة الى أن مشرف يعتزم التخلي بعد فترة معينة عن السلطة.وقدتم خلال الاجتماع بحث "القضايا التي لها أهمية وطنية خصوصا الوضع في البلاد (...) ومسائل أخرى مهمة منبثقة عن إعلان حال الطوارئ". أوضح البيان أن الجنرال مشرف أشار الى "الوحدة والتضامن الدستوري" اللذين عبرت عنهما القوات المسلحة في باكستان. وتابع انه من الضروري "إعطاء الأولوية" لإعادة الاستقرار الاقتصادي والوحدة الوطنية والقيادة الحكيمة.وفي وقت سابق قال مسؤولون أن مشرف بدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة. وقد أعلن رئيس دائرة الإعلام والصحافة سليم غول لوكالة فرانس برس أن "العملية بدأت وان المفاوضات جارية في الكواليس".ولم يتم إعطاء إيضاحات بشأن شكل أو تركيبة الحكومة التي يريد مشرف تشكيلها. وقد استأنفت الحياة العادية أمس الجمعة في معظم الوزارات في الحي الذي يقع فيه مقر الحكومة في إسلام آباد بعد تعليقها منذ الانقلاب. كما استؤنف عمل الإدارة الإقليمية. ووضع عدد من الوزراء في الحكومة السابقة ومعظم المسؤولين الإداريين في الإقامة الجبرية باستثناء الذين كانوا في الخارج. - وقد تعهد الزعيم الجديد في باكستان الجنرال برويز مشرف أمس الجمعة بإقامة "سلطة انتقالية فعالة ونزيهة" لقيادة البلاد. وقطع مشرف هذا الوعد خلال لقاء مع كبار القادة العسكريين في المقر العام العسكري في روالباندي قرب العاصمة إسلام آباد حسب ما جاء في بيان رسمي.أشار مشرف الى "إقامة سلطة انتقالية فعالة ونزيهة لضمان الاستقرار والمصداقية والشفافية والمسؤولية في إدارة شؤون الدولة". ويعد إعلان الحكومة العسكرية الموقتة أول إشارة واضحة آلي أن مشرف يعتزم التخلي بعد فترة معينة عن السلطة.وقدتم خلال الاجتماع بحث "القضايا التي لها أهمية وطنية خصوصا الوضع في البلاد (...) ومسائل أخرى مهمة منبثقة عن إعلان حال الطوارىء". أوضح البيان أن الجنرال مشرف أشار الى "الوحدة والتضامن الدستوري" اللذين عبرت عنهما القوات المسلحة في باكستان. وتابع انه من الضروري "إعطاء الأولوية" لإعادة الاستقرار الاقتصادي والوحدة الوطنية والقيادة الحكيمة.وفي وقت سابق قال مسؤولون أن مشرف بدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة. وقد أعلن رئيس دائرة الإعلام والصحافة سليم غول لوكالة فرانس برس أن "العملية بدأت وان المفاوضات جارية في الكواليس".ولم يتم إعطاء إيضاحات بشأن شكل أو تركيبة الحكومة التي يريد مشرف تشكيلها. وقد استؤنفت الحياة العادية أمس الجمعة في معظم الوزارات في الحي الذي يقع فيه مقر الحكومة في إسلام آباد بعد تعليقها منذ الانقلاب. كما استؤنف عمل الإدارة الإقليمية. ووضع عدد من الوزراء في الحكومة السابقة ومعظم المسؤولين الإداريين في الإقامة الجبرية باستثناء الذين كانوا في الخارج. ردود الأفعال وعلى صعيد ردود الأفعال الداخلية أقام الإسلاميون في باكستان أمس الجمعة صلوات شكر وكانوا أعلنوا الخميس انهم سيقيمون "صلوات شكر لله خاصة" الجمعة في مساجد البلاد على الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس الوزراء نواز شريف.وقد أيد قادة عدد كبير من الأحزاب الإسلامية أيضا هذا الانقلاب الذي حصل الثلاثاء وحملوا نواز شريف مسؤولية ذلك.واعتبر المسؤول الديني فضل الرحمن رئيس "جمعية علماء الإسلام" الواسعة النفوذ أن شريف تسبب بهلاك مؤسسات البلاد خلال توليه رئاسة الحكومة.أضاف : إنه في إطار "تعطشه للحصول على سلطات غير محدودة" لم يوفر نواز شريف حتى القوات المسلحة مشيرا الى أن مناصريه سيقيمون صلاة خاصة الجمعة "لشكر الله" على قيام الجنرال برويز مشرف بالانقلاب.وطالب فضل الرحمن- الذي يدعم حزبه ميليشيا طالبان الأصولية الحاكمة في كابول والإسلامي أسامة بن لادن في مواجهة الولايات المتحدة- العسكريين بالقيام بتحرك لا هوادة فيه ضد رجال السياسة "الفاسدين". ومن جهته اعتبر الأمين العام ل"جمعية علماء باكستان" ك.م. ازهر أن الجيش اضطر للتدخل. وقال أن "وطنيته هي فوق كل الشبهات وتحركه مبرر تماما". وطالب ازهر بحل الجمعية الوطنية والجمعيات الإقليمية وتنظيم انتخابات جديدة. ومن جانبه قال رئيس "جماعة أهل الحديث" العلامة زوبارير احمد زاهير أن الجيش أنقذ البلاد من "حكم ملكية عائلية" فيما اعتبر حميد الدين مشرقي رئيس "خاكسار تحريك" الإطاحة بنواز شريف بأنها "هبة من الله".واعتبرت مجموعة دينية أخرى "تنظيم الإخوان" أن التحرك ضد رئيس الوزراء يلبي "متطلبات الساعة" في وقت كانت فيه باكستان تتجه نحو "الفوضى".وكانت غالبية الأحزاب الدينية أطلقت خلال الأشهر الماضية حملة عنيفة للمطالبة برحيل رئيس الوزراء بعد أن أمر في تموز/يوليو بضغط من الولايات المتحدة بانسحاب المقاتلين الذين كانوا يحاربون الجيش الهندي في كشمير بهدف خفض التوتر الهندي-الباكستاني. وقد أبدت "الجماعة الإسلامية" الحزب الباكستاني الديني الرئيسي (معتدل) منذ الثلاثاء تأييدها للانقلاب ودعت الى تشكيل حكومة مؤقتة لكنها أعلنت في الوقت نفسه أنها لن تدعم فرض القانون العرفي أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة أن الرئيس بيل كلينتون طلب فرض عقوبات على باكستان، مع الإقرار للمرة الأولى بوقوع "انقلاب عسكري" وقد أعلن البيت الأبيض أمس الجمعة أن الرئيس بيل كلينتون طلب فرض عقوبات على باكستان، مع الإقرار للمرة الأولى بوقوع "انقلاب عسكري" في هذا البلد. وكان المتحدث باسم البنتاغون كينيث بيكون قد أعلن أن قرار قائد الجيش الباكستاني الجنرال برويز مشرف إعلان حال الطوارئ في باكستان يشكل "خطوة في الاتجاه السيئ" ،وقال بيكون: نأمل أن يتخذ تدابير لإعادة المسار الديموقراطي وإجراء انتخابات". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جيم فالين لوكالة فرانس برس "نتابع الوضع عن كثب ونسعى دائما لمعرفة ما ستكون عليه في نهاية الآمر نتائج هذه الأزمة .أضاف أن السفير الأميركي في باكستان وليام ميلان الذي كان موجودا في الولايات المتحدة عندما عزل الجيش رئيس الوزراء نواز شريف، سيعود الى مركزه في إسلام آباد أمس الجمعة وسيجري اتصالات مع القادة الجدد في هذا البلد وكان الرئيس بيل كلينتون طلب أول أمس الخميس مجددا في مؤتمر صحافي من القادة العسكريين الباكستانيين "نقل السلطة بسرعة الى حكومة مدنية" و عدم حصول ما يشدد توتر العلاقات مع الهند.أكد عدم تأييده "لقلب الحكومات المدنية من قبل العسكريين ، ملمحا الى احتمال فرض عقوبات في حال استولى الجيش على الحكم. واقر فالين بان التشريع الأميركي ينص في حالة كهذه على "بعض التدابير التلقائية" لكنه رفض إعطاء تفاصيل مكتفيا بالقول "ليس لدي نية في التكهن عما يمكن أن يحصل بيد أن كلينتون طلب فيما بعد فرض عقوبات على باكستان .وقد طالبت فرنسا أمس الجمعة بالعودة بسرعة الى "النظام الدستوري" في باكستان وذلك غداة إعلان حالة الطوارئ يومين بعد الانقلاب العسكري. أعلن مساعد الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو "إننا متيقنون أن العودة الى النظام الدستوري، عن طريق تشكيل سريع لحكومة مدنية والسير العادي للمؤسسات الديموقراطية، سيمكن العودة الى الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي والاجتماعي". أضاف "كما نعتبر مساهمة باكستان الفعالة في السلام والاستقرار في المنطقة أمرا أساسيا". كذلك أعربت لندن عن قلقها الشديد أمس الجمعة من حالة الطوارئ التي أعلنت في باكستان بعد يومين من الانقلاب الذي قاده قائد القوات المسلحة الجنرال برويز مشرف. أعلنت الخارجية البريطانية أن سفير بريطانيا في إسلام آباد يحاول استيضاح الوضع بعدما أعلن الجيش انه يمارس جميع السلطات وانه علق العمل بالدستور كما ذكرت وكالة الأنباء الباكستانية. وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية "إذا كان ذلك صحيحا فانه تدبير يجعلنا نشعر بقلق عميق وبالغ".وقد دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الأميركي بيل كلينتون الى عودة الديموقراطية الى باكستان ![]()
C.I.A تحذر من أزمات بسبب مشكلة عام 2000.
خريطة القوى السياسية في مخيم عين الحلوة.
طائرات أمريكية وروسية جديدة لمصر.
الجزائر: الضباط الأحرار يحذرون من "الحكومة السوداء".
تركيا تغرق في فوائد الديون.
واشنطن والمعارضة العراقية تبحثان مشروع إسقاط صدام.
أسقف كاثوليكي يحذر من مخاطر "فتح إسلامي جديد" لأوروبا.
أسرة بن بركة تعود للمغرب من المنفى.
|
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||