|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فظائع روسية ضد المعتقلين الشيشان موسكو- وكالات
وذكرت الوكالة أن الروس يقومون
بتكسير عظام الأيدي والأرجل بآلات
حديدية، إضافة إلى فقء الأعين والتعذيب
بالصعق الكهربي. وقال
شهود عيان: إن الروس يجبرون المعتقلين
على التجرد من ملابسهم ويسرقون
متعلقاتهم الشخصية، وقاموا باغتصاب عدد
من النساء.
وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية
قد كشفت في وقت سابق عما يدور في معتقلات
التعذيب الروسية للمواطنين الشيشان، وما
يحدث فيها من مذابح وحشية وجرائم حرب.
ونقلت الصحيفة روايات شهود عيان إلى
منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية بأن
يتمّ إلقاء كل 12 مدنيًا شيشانيًا معظمهم
من الرجال في حفر عمقها 9 أمتار بجنوب
الشيشان، ويحاط المحتجزون بعدد من
الجنود الروس المدججين بالسلاح، ويتمّ
إخراج المحتجزين عند مساءلتهم أو
لتعذيبهم. وقال
الشهود: إن المحتجزين يعانون من الجوع
الشديد والهزال؛ حيث تلقي إليهم قطع خبز
ومياه مرة واحد يوميًا، في حين يسكبون
المياه الباردة على أجسامهم في المساء
حتى يواجهوا الصقيع طيلة الليل.
وقال بيرت بوكارت -أحد الباحثين
بالمنظمة-: إن لدينا أدلة صريحة عن وجود
محتجزين شيشان في حفر قرب المواقع
الروسية، وذلك بهدف الحصول على ما لديهم
أو لدى أسرهم من مال، مشيرًا إلى أن بعض
المحتجزين يتمّ نقلهم إلى معتقلات
التعذيب لما يدور حولهم من شكوك حول
علاقتهم بالمقاتلين الشيشان، بينما
يسلمون البعض الآخر إلى أسرهم مقابل أن
تدفع أسرته ما لديها من نقود، كما يعتبر
الروس السيارات والفودكا نوعًا من
الخمور الروسية وحتى الأسلحة نوعًا من
المقابل المرغوب فيه.
وأضافت المنظمة في تقريرها أن تعنّت
الروس بلغ إلى حد المطالبة بالفدية، ليس
على الأحياء فقط، بل على الأموات أيضًا؛
حيث اضطر أحد الآباء إلى دفع مبلغ 10
دولارات مقابل استرداد جثة ابنه. وذكرت
الصحيفة البريطانية أنه من المتوقَّع أن
تصدر المنظمة الأمريكية تقريرًا لتوثيق
مذبحة الشيشان في قرية الخان يورت في
ديسمبر 1999؛ حيث قام الروس بنهب وحرق
عشرات المنازل، وقتلوا 14 شيشانيًا على
الأقل.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي
أعلنت فيه وكالة أنباء الشيشان أن
المجاهدين تمكّنوا من قتل 30 جنديًا
روسيًا خلال عمليتين ناجحتين يومي
الأربعاء 26/4/2000 والخميس 27/4/2000 بينما قتل
اثنان من المقاتلين.
وذكرت الوكالة أن القوات تستعدّ لشنّ
هجوم موسع ضد المقاتلين الشيشان مشيرة
إلى أن حوالي 20 ألف جندي روسي تدعمهم
الدبابات والعربات المدرعة وحاملات
الجنود تستعد حاليًا في إقليمي فيدينو
ونوجيورت لشنّ هذا الهجوم. ومن جانبه.. اعترف المتحدث باسم الكرملين سريجي ياسترزمبسكي بأن القوات الروسية تكبّدت خسائر فادحة وقال: إن ذلك يشير إلى اعتزام المقاتلين الشيشان شنّ حرب عصابات عنيفة، وإنهم لن يقبلوا الهزيمة، غير أنه استبعد إجراء محادثات مع قادة المقاتلين الشيشان إلا إذا كانت هذه المحادثات ستبحث استسلام المقاتلين. رئيس
(صناعة روسيّة) للشيشان! من
ناحية أخرى، وفى محاولة للإيهام بتحقيق
نصر بعد الضربات الشيشانية الناجحة..
أعلنت موسكو أمس السبت 29-4-2000 أن موسكو
ستعيِّن مسؤولاً يكلف بقيادة الشيشان
خلال الفترة الانتقالية التي ستسبق
إقامة نظام برلماني أو رئاسي في
الجمهورية، وقال المتحدث باسم الكرملين
سيرجي ياسترجمبسكي: إن "المسألة
لمعرفة ما إذا كانت الشيشان ستصبح
جمهورية بنظام برلماني أو رئاسي تبقى
مفتوحة، لكن موسكو ستعين شخصًا لقيادة
إدارة الجمهورية خلال فترة انتقالية
تستمر سنة أو 3 سنوات". وأضاف
في تصريح لصحيفة "ترود" الروسية أن
لجنة خاصة تكون مسؤولة أمام الكرملين
مباشرة ستشكل لهذه الفترة، وسيكون
بإمكانها إدخال مسؤولين شيشان راغبين في
"المساهمة بجهودهم في العملية"،
مشيرًا في هذا السياق إلى أن "تضافر
الجهود العسكرية والاقتصادية
والاجتماعية والأيديولوجية أمر مطلوب
الآن في الشيشان لإعادة بناء الحياة في
الجمهورية"، وأوضح أنه "عند انتهاء
الفترة الانتقالية سيتخذ قرارًا بشأن
القيادة السياسية لجمهورية الشيشان ضمن
الاتحاد الروسي، وستجرى انتخابات عندئذٍ". وفي
موضوع مفاوضات السلام لوضع حد للنزاع في
الشيشان.. استبعد المتحدث أيَّ حوار مع
جميع أولئك الذين يقاومون القوات
الفدرالية بالسلاح على حد تعبيره، لكنه
أكّد أن محادثات قد بدأت مع بعض الشخصيات
الشيشانية، مشيرًا إلى ذلك بقوله: "لقد
أجرينا اتصالات مع المسؤول (المؤيد
لروسيا) بيسلان جنتاميروف والمفتي
قديروف وأشخاص آخرين من الشتات، لكن لم
يظهر أن أيًا منهم قادر على تمثيل الأمة
بكاملها". وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف غير المعترف به من موسكو التي تصفه بـ"المجرم"، قد أكّدا تبادل خطط للسلام قبل أكثر من شهر، إلا أن هذه الاتصالات يبدو أنها تجمّدت منذ ذلك الحين
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||