|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لأول مرة: مفاوضات سلمية بين الهند ومجاهدين كشميريين سرينجار- وكالات
وقد وصفت
مصادر هندية هذا القرار -الذي أُعلن مساء
أول أمس (السبت 29-7-2000) بأنه يوفر دفعًا
لمبادرة الحكومة الفيدرالية الهندية التي
أُعلنت مؤخرًا، والقاضية ببدء مباحثات مع
حزب المجاهدين، إثر إعلان الحزب عن وقف
إطلاق النار من جانب واحد لمدة ثلاثة أشهر. وقد أعرب ك.ل0إدفاني
-وزير الداخلية الهندي- عن أمله في أن يجلس
قادة الحزب على طاولة المفاوضات مع
الحكومة، زاعمًا أن عمليات المجاهدين
توقفت تقريبًا، وخفتت حدة المعارك. كشميريون يرحبون
على صعيد
آخر، وفى تطور هام.. أعلن حزب "مؤتمر
حريات" الكشميري -الذي سبق أن انتقد
قرار حزب المجاهدين بوقف إطلاق النار- عن
ترحيبه بقرار الحكومة الهندية بعقد
مباحثات غير مشروطة مع حزب المجاهدين،
معربًا عن أمله في أن يؤدي هذا التغيير إلى
التوصل إلى حل دائم لقضية كشمير. كذلك رحب أمس الأحد هاشم قريشي -الزعيم الكشميري البارز، مؤسس جبهة تحرير جامو وكشمير- بإعلان حزب المجاهدين وقف إطلاق النار، وعرض الحكومة الهندية للحزب بالدخول في مفاوضات، إلا أن قريشي وصف - في بيان أصدره من المنفى بأمستردام، وبعث به لوكالة برس ترست الهندية - التطورات الأخيرة في كشمير بأنها: "انتصار لرغبة الشعب الكشميري في إرساء السلام"، داعيًا الحكومة الهندية إلى إدخال جميع الأطراف المعنية في دائرة المفاوضات، وانتهاز هذه الفرصة لتأكيد السلام الدائم في المنطقة، وأكد الزعيم الكشميري ضرورة تسريع الخطوات المتعلقة ببدء المفاوضات باعتبار "أن الوقت قد حان لوقف التدمير الذي لحق أرض كشمير وشعبها، والحفاظ على روح السلام بأي ثمن؛ بهدف وضع حد للصراع الدموي". وفى أول رد
فعل باكستاني على أنباء الهدنة بين الحزب
الكشميري والهند.. جددت إسلام آباد
تأييدها لكفاح الشعب الكشميري، وحقه في
تقرير المصير، مشيرة إلى أنها تراقب
باهتمام تطورات الأحداث المتعلقة بكشمير
إثر قرار الحكومة الهندية الأخير. وقد وصف
متحدث باسم الخارجية الباكستانية أمس
قرار الهند بالإفراج عن قادة حزب "مؤتمر
حريات" الكشميري بأنه تطور إيجابي،
مؤكدًا أن سياسة بلاده تجاه كشمير لم يطرأ
عليها أي تغيير، وأن القوات المسلحة
الباكستانية ستواصل الرد على أي انتهاكات
هندية لخط الهدنة في كشمير. المعروف أن
ولاية كشمير قد ظلت لعقود طويلة موضع نزاع
بين الهند وباكستان، ولم يتوصل البلدان
إلى اتفاق نهائي بشأنها بعد، وهي مقسمة
بين الهند (كشمير المحتلة ومساحتها ¾
كشمير)، باكستان (كشمير الحرة ومساحتها
تعادل 1/3 كشمير الكلية)، وقد دخل البلدان
بسببها ثلاثة حروب في الماضي. وترجع
المشكلة إلى فترة استقلال الهندي وتقسيم
شبة الجزيرة الهندية بين المسلمين
والهندوس؛ حيث اتفق على أن تنضم الولايات
ذات الأغلبية الهندوسية إلى الهند،
والأخرى ذات الأغلبية المسلمة إلى
باكستان، بيد أن الهند رفضت التخلي عن
كشمير –ذات
الأغلبية المسلمة- لباكستان؛ بسبب
أهميتها الاقتصادية والسياحية
والجيوستراتيجية؛ مما أدى لاندلاع أول
حرب بين البلدين، انتهت بتقسيم كشمير
بينهما إلى كشمير الحرة الباكستانية،
وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي
اقرأ أيضا: كشمير:
الجماعة الإسلامية تبارك الحوار مع
الهند
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||