|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول طلاق إلكتروني أمام المحكمة الشرعية
دبي - الحدث
وأكد
مصدر مقرّب من الزوجين أنهما تزوجا منذ 5
سنوات، في أحد المراكز الإسلامية في
مدينة نيويورك، بعدما أشهر الزوج
إسلامه؛ حيث إنه أميركي من أصل عربي،
والزوجة من السعودية، ورُزقا بطفل يبلغ
من العمر عامًا واحدًا، ويعملان في دبي
صحفيين. ويؤكد المصدر أن الزوجين قاما
بتسجيل زواجهما مدنيًا في ولاية
نيويورك، وظلا زوجين حتى شهر أكتوبر من
العام الماضي، عندما ترك الزوج بيته،
وأرسل رسالة عبر البريد الإلكتروني تقول
للزوجة: (أنتِ طالق)، ويشير المصدر إلى أن
الزوج تزوج في يناير الماضي من أخرى ذات
جنسية أوروبية، ووثّق هذا الزواج في
لبنان. ووفقًا
للرواية نفسها.. فإن الزوجة ترفض هذا
الطلاق عبر الإنترنت، وأنها سوف تستأنف -
في حالة الموافقة- على طلب التسجيل
المقدّم من الزوج. وكانت المحامية التي تم توكيلها من قِبل الزوجة، وهي أميركية الأصل ومتخصصة في شؤون الشريعة الإسلامية -قد أكدت أن الطلاق بهذه الطريقة لا يجوز؛ لأن الزواج تم في إحدى الولايات الأميركية التي لا تأخذ بهذا النظام. وحول
مدى شرعية الطلاق عبر الإنترنت.. يقول
الدكتور يحيى هاشم فرغلي -أستاذ العقيدة
في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة
الإمارات-: إن الطلاق عبر الإنترنت يعتبر
طلاقًا صحيحًا، شريطة أن يتم التوثق من
إقرار طرفي العلاقة به. وأشار إلى أن شبكة
الإنترنت ليست إلا وسيلة اتصال جديدة،
مثلها مثل البريد والهاتف وغيرهما،
مشيرًا إلى أن اعتراف الزوج بإرساله
الرسالة المتضمنة للطلاق، وتسلُّم
الزوجة لها أو علمها به، يؤكدان وقوع
الطلاق صحيحًا، وقــال – في تصريحات
لصحيفة الخليج الإماراتية - إن الكــتابة
فــي هــذا الشأن لا تؤخذ مستقلة، ولكن
لا بد من إقرار كلا الطرفين، بإرسال هذه
الرسالة وتسلمها، مؤكدًا في هذا الصدد
أنه لا يهم أن يكون الزواج في أميركا أو
في أي مكان في العالم؛ (لأننا نتحدث عن
تطبيق الشريعة الإسلامية). كذلك
أكد المستشار عبيد إبراهيم -القاضي في
محكمة الاستئناف في الشارقة- أن الطلاق
يقع سواء مشافهة أو كتابة، وذلـــك
باتـــفاق جــميع الفقهاء، مشيرًا إلى
أن العبارات التي يتضمنها وقــوع الطلاق
سواء قيلت أو كتبت فإنها تكون صــحيحة،
وأضاف: إن ذلك ينطبق على الطلاق الذي يتم
عبر الإنترنت، ولكن الإشكالية هنا تكون
في الوثوق من مصدر الرسالة، وهل الزوج هو
الذي أدخل المعلومة فعلاً أم شخص آخر،
وأشار إلى أنه طالما حدث إقرار من الزوج
بأنه مصدر الرسالة فإن ذلك يكون تعبيرًا
عن إرادته؛ وبالتالي يقع الطلاق من تاريخ
كتابتها، وأكد أنه في هذه الحالة تحصل
الزوجة على حقوقها: من نفقة العدة
وأولادها، وما لم يدفع من مقدم المهر
والمتأخر، وأية توابع مالية أخرى لمهر
الزوجة؛ لأن الطلاق وقع بإرادة الزوج
اقرأ
أيضا: قاضٍ
إلكتروني" لسرعة حسم القضايا في
البرازيل!
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||