|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"شارة سوداء" في ذكرى احتلال فلسطين فلسطين-عمان-مراسلون ذكرت
مصادر أمنية فلسطينية أنها لن تسمح بأي
خروج على النظام، أو القيام بأعمال من
شأنها تعكير أجواء السلام الحالية يوم
15-5-2000م، وهو الموافق لذكرى احتلال
الصهاينة لأرض فلسطين عام 1948 وإعلانهم
قيام دولة إسرائيل. وأكدت
المصادر أنها لن تمنع التعبير عن مظاهر
الحزن في هذا اليوم، ولكن بشكل سلمي وفي
نطاق محدود؛ جاء هذا بعد أن أعلنت بعض
القوى المعارضة بالأردن أن يوم الذكرى
سوف يتحول إلى احتجاج مدني واسع، يمتد
للعديد من الدول العربية والإسلامية
والجاليات العربية في الغرب؛ بتعليق
اللافتات السوداء في الشوارع، ووضع
رابطات العنق أو الشارات السوداء،
كتعبير رمزي عن الغضب الذي
يجب أن يسود كل شوارع العالم العربي،
واعتبار يوم الاحتلال (15 مايو) يوم حداد
متكرر كل عام؛ يهدف إلى توريث القضية
للأجيال حتى تعود كامل الأرض الفلسطينية
المحتلة لأهلها. وكانت
بعض فصائل حركة فتح، وجماعات فلسطينية
أخرى، بمناطق السلطة الفلسطينية قد
أعلنت تبنيها لهذه الدعوة، كما ذكرت
مصادر خليجية أن حركة مقاومة التطبيع
التي -تم إعلانها مؤخرًا- قد تدعو
المواطنين لوضع الشارات واللافتات
السوداء في هذا اليوم؛ تضامنًا مع أصحاب
الأرض، ولفت الانتباه –لا
سيما لدى الشباب- إلى قضية فلسطين وحفظها
في الذاكرة. وأشارت
مصادر فلسطينية معارضة إلى أن ذكرى هذا
العام- وهي الذكرى السنوية رقم 52 لاغتصاب
فلسطين- سيكون إحياؤها مختلفًا عن
الأعوام السابقة وغير عادي؛ نظرًا لأن
خطط التفاوض الفلسطينية الإسرائيلية
توشك أن تنتهي بكارثة قد يترتب عليها
إجبار الفلسطينيين على التنازل عن
القدس، التي تم تهويد 80% منها تقريبًا،
كما أن إعلان الدولة الفلسطينية سيتم في
نهاية هذا العام، وهناك خطط معلنة لتنازل
الإسرائيليين عن 3 قرى في محيط القدس
أهمها: أبو ديس للفلسطينيين؛ لتُعلن
عاصمة للدولة الفلسطينية، مع ترتيبات
لسيادة "دينية" لا "سياسية"
للفلسطينيين على المقدسات الإسلامية في
القدس. وفي
تطور آخر أشارت مصادر الحركة الطلابية في
فلسطين والأردن إلى أنها تقوم بالتنسيق
مع اتحادات طلاب في دول عربية وإسلامية؛
لتنفيذ الاحتجاج الرمزي في يوم ذكرى
الاحتلال، وذلك بوضع شارة سوداء على
الذراع الأيسر لكل عربي ومسلم، وتعليق
اللافتات السوداء في الشوارع رمزًا
للاحتجاج على اغتصاب فلسطين، الذي يوشك
أن يُقنّن بموافقة فلسطينية وعربية عبر
المفاوضات الدائرة حاليًا، وتأكيدًا
للحق العربي في أرض فلسطين. وسيتم وضع
خريطة صغيرة لفلسطين أيضًا على الصدر
بجانب شارة الحداد، في حين تقوم الطالبات
بارتداء غطاء رأس أسود أو الشارات
السوداء على الأذرع، ووضع خريطة فلسطين
على صدورهن، كما سيمتد التنسيق للحركات
النقابية والعمالية في الأردن، وبعض
الدول العربية والإسلامية الأخرى حتى
يُكلّل اليوم بالسواد في كل الأرض. على
صعيد آخر تقول مصادر فلسطينية مطلعة: إن
هذا التحرك الموسّع للتذكير بذكرى
اغتصاب فلسطين دفع أجهزة الأمن
الإسرائيلية إلى الطلب من سلطة الأمن
الفلسطينية العمل على وقف مظاهر
الاحتجاج، وتعليق الشارات واللافتات
السوداء حتى لا يظهر الأمر في صورة
مقاومة مدنية لمسيرة السلام، وأشارت
المصادر إلى جهود إسرائيلية مماثلة مع
دول عربية وإسلامية لمنع انتشار الشارات
السوداء بها يوم 15 مايو المقبل وللحد من
حركات الرفض الشعبي في هذا اليوم؛ حرصًا
على استمرار المفاوضات الجارية ومناخ
السلام
اقرأ
أيضا: مؤتمر
تأسيسي لمناهضة التطبيع بالخليج
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||